google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 12 أغسطس 2026 12:50 صـ 26 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس هيئة الرعاية الصحية يتفقد مصابي حادث الدواويس بالإسماعيلية للاطمئنان على حالتهم الصحية بعد حصده الميداليات في البطولة الإفريقية .. بطل القوس و السهم المصري يهدي إنجازه لمنافسه المصاب! رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس السيسي بشأن حادث التصادم بالإسماعيلية مياه الشرب بالجيزة: عودة المياه تدريجيًا بعد إصلاح كسر خط قطر 400 مم بشارع جامعة الدول العربية وزير الرياضة يبحث مع وفد المجلس الصحي المصري سبل تعزيز التعاون المشترك محافظ الجيزة يعقد اللقاء الأسبوعي لبحث شكاوى المواطنين وزيرة التضامن توجه الهلال الأحمر بتقديم الدعم النفسي والمساندة لأسر ضحايا ومصابي حادث تصادم سيارتي عمال بالإسماعيلية مفتي الجمهورية يستقبل مدير معهد المخطوطات العربية لبحث تعزيز التعاون المشترك رئيس الوزراء يوجه وزير العمل بصرف تعويضات من صندوق العمالة غير المنتظمة الأعلى للإعلام يتلقى شكاوى من مينا تورز للسياحة و أوسكار بيكتشرز للإنتاج الفني ضد مواقع إلكترونية الهلال الأحمر المصري يواصل تقديم الدعم والرعاية للدفعة 73 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين عبر معبر رفح وزير العدل ورؤساء الجهات والهيئات القضائية يُوقّعون وثيقة ”استراتيجية العدالة الرقمية الموحدة”

إلى السيد ميم.. بقلم - أميرة عبد الباري

الكاتبة أميرة عبد الباري
الكاتبة أميرة عبد الباري

عزيزي السيد ميم .. تمنيت لو كنت بجوارك ، أشاركك ذلك الحدث العظيم ، فإنك لا تعلم مقدار سعادتي عندما علمت بخبر ترقيك ، والذي وصلني كالعادة كغيري على مواقع التواصل الإجتماعي.

لقد اهتز قلبي فرحاً ، وكأني أنا من حصلت على ذلك المسمّى وليس أنت ، و أردت أنّ أشاركك لحظة فرحتك ، فدائماً ما كنت أرى أن سعادتك هي جزء لا يتجزأ من سعادتي ، وحزنك هو حزني.

تمنيت أن أبعث لك باقة ورد مع كلمات ثناء تعبر لك عن مدى بهجتي ، تمنيت وتمنيت ، لكن حينها وقف قلمي ؛ وصرت أتطلع برهبة صامتة عاجزة عن النطق ، أتساءل في حيرة مضنية ؛ هل لا زال للأفراح بقية كي نتشاركها سوياً ، أم أنَّ للزمن والقدر كلمة أخرى..؟!

أشعر بالريبة والحذر كلما اقدمت على أي فعل تجاهك ، فإنَّ إحساس الخوف الذي تملكني جراء فعلك هذا ، هو أسوأ شعور قد مر على أحدهم على الإطلاق.

اعذرني يا عزيزي فإنَّ خاطري أشبه بغصنٍ مكسور ، ولكنَّه مازال يورق ليحفك بدعواتي الطيبة وتبريكاتي ، كما تمنيت ولو للحظة ، أن تغمرني بعطفك وحنانك ؛ بدلاً من أن توقظني من أحلامي ؛ لتسحب مني كل شيء في وهلة بهذا التصرف الشنيع.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0