google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 21 سبتمبر 2026 04:30 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير التربية والتعليم ومحافظ المنيا يعقدان اجتماعًا مع مديري الإدارات التعليمية بالمحافظة لمتابعة آليات الارتقاء بجودة العملية التعليمية بمدارس المحافظة 75% تبنياً مؤسسياً للذكاء الاصطناعي في الإمارات.. «اقتصاد المصداقية» يعيد تعريف العلاقات العامة الحكومية شركة «Exabeam» تعين «Craig Patterson» نائبًا أول للرئيس للشراكات والتسويق لتعزيز استراتيجيتها في أمن المؤسسات والذكاء الاصطناعي عالميًا جامعة الدول العربية تدين التصعيد الإسرائيلي ضد المقدسات والشعب الفلسطيني الأعلى للإعلام: منع ظهور الأستاذ/ إسلام صادق لمدة شهر.. ومنع ظهور الأستاذة/ ندى الحسيني لمدة ٣ أسابيع وإلزام إذاعة ”صوت الزمالك” بأداء... بدء تسليم قطع الأراضي السكنية بالمرحلة العاشرة بمشروع «بيت الوطن» بمدينة العبور الجديدة 4 أكتوبر المقبل في الولجة.. حكاية شجرة تختزن ذاكرة المكان رئيس الوزراء يتوجه إلى نيويورك لترؤس وفد مصر في اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة وزارة الصناعة تستضيف مائدة مستديرة للشركات الألمانية لبحث خططها التوسعية وتحدياتها وسبل حلها وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يرأس الاجتماع الأول للجنة العليا لـ ”معرض القاهرة الدولي للكتاب 58” قيادات جامعة القاهرة في جولات ميدانية بالكليات مع انطلاق العام الجامعي الجديد 2026/2027 نبيل فهمي يلتقي توم فليتشر وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية

المفكِّر المحترم.. بقلم - إيهاب لطفي

أ. إيهاب لطفي
أ. إيهاب لطفي

صاحب الفكر الحر يكتب ما يعتقده، ويؤمن به ويراه، أما الذي يروج أكاذيب و شائعات فذلك ليس صاحب فكر بل شخص سئ الخلق عديم الأمانة، ومن يروح مخدرات فكرية و مبشرات غير واقعية فذلك به خلل فكري واضح مثل من قال بسقوط إسرائيل عام ٢٠٢٢ وغير ذلك من الهرطقات، وعلى النقيض الذي يروج لمهلكات غير واقعية فهذا مثل سابقه مثل من يروجون لجفاف النيل.

- من وافق على شئ أو قرار أو موقف فله ذلك انطلاقا من اقتناعاته.

فالتأييد ليس خطيئة ولا جريمة

-ومن تحفظ على شئ أو قرار أو موقف فله ذلك انطلاقا من اقتناعاته.

فالمعارضة البناءة مثمرة ومفيدة.

فلا الأول متملق ولا الثاني متطرف.

بل قد تجد ذا عقل وقلم حر يوافق هنا ويتحفظ هناك، أو يتحفظ هنا ويوافق هناك.

فليست السوداوية أو البيضاوية هي السبيل

ولا المنطقة الرمادية المفتعلة هي السبيل

وإنما ثقافة ومبادئ وفكر ورأي حر.

وعدو كل ذلك التعصب الأعمى والانسياقية

فالمتعصب المنساق بعيد عن أن يكون مفكرا، وإن ادعى أنه مفكر.

وقد يكون الحب والبغض مؤثرا بالسلب على الطرح فيكون أيضا كالمنساق المدعي أنه مفكر.

المفكر بحق لديه :

تجرد، وحسن خلق، وثقافة فيما يقول، وفكر ورأي حر.

أولا :التجرد :

ليس في ذهنه انتصار لمذهب أو أيدلوجية أو حزب أو أي شئ من هذا القبيل، ولا يكون حبه وبغضه لأمر ما، أو شخص ما، أو تيار ما، عاملا مؤثرا على رأيه، فكل هذه المؤثرات تطعن في التجرد وبالتالي تضرب الموضوعية.

ثانيا: حسن الخلق :

الفكر له شرف، والشرف له قواعد أخلاقية نابعة من كل المبادئ الأخلاقية التي لا يختلف عليها اثنان، مهما كان انتماء صاحب القلم والفكر العرقي أو القومي أو السياسي أو الديني أو غير ذلك ، الكذب وترويج الشائعات، وشيطينة هذا، وتقديس هذا بشكل موجه، و الفتنة بين الناس كل هذه الصفات السيئة رزائل لأغراض ليست نبيلة، أو حتى لأغراض نبيلة، فالعمل المجرد من الأخلاق هو عمل فاسد والنية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد.

ثالثا: الثقافة :

فلا تغرف بما لا تعرف ولا تتحدث إلا فيما تجيد فنه، لا تتكبر أن تقرأ وتتطلع وتسأل وتبحث قبل أن تخوض في موضوع ما، حتى وإن تأخر طرحك فقد يكون تأخره سببا في رصانته ورجاحته.

رابعا : الفطنة ورجاحة العقل :

لا أقصد أن يكون عبقريا، لكن له عقل واع ودرجة من النباهة تجعله يقول الكلام المناسب في الوقت الملائم للشخص المناسب، ووضع الأمور في نصابها

وطبعا هذه الصفة لا يخفى على القارئ الكريم أن فيها تفاوت فليس الجميع فيها سواء.

نتاج كل ما سبق فكر ورأي حر، لا مؤثر عليه ولا موجه له، لكن أنى ذلك في تلك العصور!!!

فكن كذلك حتى وإن كان الآخرون ليسوا كذلك

فقبل احترام الآخرين لك احترام ذاتك الصالحة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0