google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 08:01 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
احزاب سياسيه تؤكد أن كلمه الرئيس السيسي بمناسبه الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات اكتوبر حملت رسائل وطنية وسياسية متعددة محافظ كفرالشيخ يتفقد موقع انهيار عقار بيلا ويتابع أعمال رفع الأنقاض وتأمين المنطقة.. ويوجه بفحص أسباب الحادث ودعم الأسر المتضررة برنامج ” صباحنا مصري” يقدم تجربة إعلامية جديدة بعد التطوير الأهلي ينفي غضب عموتة من لاعبي الفريق محافظ الإسكندرية يتابع استمرار أعمال إزالة عقار شارع المازني وفقًا للتوصيات الهندسية التي اعتمدت الأسلوب العلمي الحذر لتحقق أعلى معدلات الأمان نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى أكتوبر: جسدت صلابة العسكرية المصرية في الدفاع عن الوطن مجلس النواب يوافق مبدئيا على اعتراض رئيس الجمهورية بشأن المادة 25 من قانون ”جامعة كيان” رئيس جمهورية جنوب أفريقيا يزور المتحف المصري الكبير ومنطقة أهرامات الجيزة بمرافقة وزير السياحة والآثار وزير التعليم العالي يثمّن عطاء أعضاء هيئة التدريس والهيئات المعاونة في اليوم العالمي للمعلم بمشاركة اكثر من 150 شريكاً.. القاهرة تحتضن حدث لوجيتك الأكبر” RISE 2026 ” في الشرق الأوسط وأفريقيا وتطلق أحدث منتجاتها مجموعة ”حسن علام القابضة” توقع اتفاقية تعاون مع جامعة IE لتطوير الكفاءات المهنية وتعزيز جاهزيتها للمستقبل وزير التربية والتعليم يوقع بروتوكول تعاون مع شركة «RATP Dev» والوكالة الفرنسية للتنمية لإنشاء مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية لإعداد كوادر فنية لقطاع النقل

المفكِّر المحترم.. بقلم - إيهاب لطفي

أ. إيهاب لطفي
أ. إيهاب لطفي

صاحب الفكر الحر يكتب ما يعتقده، ويؤمن به ويراه، أما الذي يروج أكاذيب و شائعات فذلك ليس صاحب فكر بل شخص سئ الخلق عديم الأمانة، ومن يروح مخدرات فكرية و مبشرات غير واقعية فذلك به خلل فكري واضح مثل من قال بسقوط إسرائيل عام ٢٠٢٢ وغير ذلك من الهرطقات، وعلى النقيض الذي يروج لمهلكات غير واقعية فهذا مثل سابقه مثل من يروجون لجفاف النيل.

- من وافق على شئ أو قرار أو موقف فله ذلك انطلاقا من اقتناعاته.

فالتأييد ليس خطيئة ولا جريمة

-ومن تحفظ على شئ أو قرار أو موقف فله ذلك انطلاقا من اقتناعاته.

فالمعارضة البناءة مثمرة ومفيدة.

فلا الأول متملق ولا الثاني متطرف.

بل قد تجد ذا عقل وقلم حر يوافق هنا ويتحفظ هناك، أو يتحفظ هنا ويوافق هناك.

فليست السوداوية أو البيضاوية هي السبيل

ولا المنطقة الرمادية المفتعلة هي السبيل

وإنما ثقافة ومبادئ وفكر ورأي حر.

وعدو كل ذلك التعصب الأعمى والانسياقية

فالمتعصب المنساق بعيد عن أن يكون مفكرا، وإن ادعى أنه مفكر.

وقد يكون الحب والبغض مؤثرا بالسلب على الطرح فيكون أيضا كالمنساق المدعي أنه مفكر.

المفكر بحق لديه :

تجرد، وحسن خلق، وثقافة فيما يقول، وفكر ورأي حر.

أولا :التجرد :

ليس في ذهنه انتصار لمذهب أو أيدلوجية أو حزب أو أي شئ من هذا القبيل، ولا يكون حبه وبغضه لأمر ما، أو شخص ما، أو تيار ما، عاملا مؤثرا على رأيه، فكل هذه المؤثرات تطعن في التجرد وبالتالي تضرب الموضوعية.

ثانيا: حسن الخلق :

الفكر له شرف، والشرف له قواعد أخلاقية نابعة من كل المبادئ الأخلاقية التي لا يختلف عليها اثنان، مهما كان انتماء صاحب القلم والفكر العرقي أو القومي أو السياسي أو الديني أو غير ذلك ، الكذب وترويج الشائعات، وشيطينة هذا، وتقديس هذا بشكل موجه، و الفتنة بين الناس كل هذه الصفات السيئة رزائل لأغراض ليست نبيلة، أو حتى لأغراض نبيلة، فالعمل المجرد من الأخلاق هو عمل فاسد والنية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد.

ثالثا: الثقافة :

فلا تغرف بما لا تعرف ولا تتحدث إلا فيما تجيد فنه، لا تتكبر أن تقرأ وتتطلع وتسأل وتبحث قبل أن تخوض في موضوع ما، حتى وإن تأخر طرحك فقد يكون تأخره سببا في رصانته ورجاحته.

رابعا : الفطنة ورجاحة العقل :

لا أقصد أن يكون عبقريا، لكن له عقل واع ودرجة من النباهة تجعله يقول الكلام المناسب في الوقت الملائم للشخص المناسب، ووضع الأمور في نصابها

وطبعا هذه الصفة لا يخفى على القارئ الكريم أن فيها تفاوت فليس الجميع فيها سواء.

نتاج كل ما سبق فكر ورأي حر، لا مؤثر عليه ولا موجه له، لكن أنى ذلك في تلك العصور!!!

فكن كذلك حتى وإن كان الآخرون ليسوا كذلك

فقبل احترام الآخرين لك احترام ذاتك الصالحة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0