google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 26 سبتمبر 2026 04:24 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
نقابه الصحفيين : دعـوة إلى مناقشة مفتوحة حول الحماية النقابية لممارسي المهنة.. والضوابط المؤسسية لتنظيمها الهلال الأحمر المصري وجامعة الأزهر يطلقان قافلة تنموية متكاملة لخدمة أهالي طور سيناء وزير الصحة يشارك بكلمة مسجلة في حوار رفيع المستوى بالجمعية العامة للأمم المتحدة رئيس هيئة قضايا الدولة ينعي وفاة المستشار أحمد الزند الأهلي يدرس إعفاء لاعبيه من مواجهة جنوب أفريقيا وزير العدل ينعى المستشار/ أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تجتمع الأربعاء لمناقشة الأعمال الدرامية الجديدة والاستعداد للموسم الرمضاني القادم خبير المناخ هشام عيسى للتليفزيون المصري : العالم دخل مرحلة ”الفوضى المناخية”.. وهذا الصيف الأكثر حرارة الأعلى للإعلام” يُخاطب القنوات الفضائية لتقديم خرائطها البرامجية الجديدة المدققة التي سيتم بثها بدءًا من أول أكتوبر الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بالإتيان بأفعال خادشة للحياء بسيارة أجرة بالمنوفية هواوي تقترح 10 اتجاهات رئيسية ترسم ملامح «العالم الذكي 2035» وتقود عصر الذكاء الاصطناعي إراحة محمد صلاح من مباراة جنوب السودان بسبب أرضية مباراة جنوب السودان

وزير الصحة يشارك بكلمة مسجلة في حوار رفيع المستوى بالجمعية العامة للأمم المتحدة

شارك الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بكلمة افتتاحية مسجلة في الحوار الدولي رفيع المستوى «التأهب الذي يحمي: تعزيز التأهب للجوائح من خلال نظم صحية قادرة على الصمود واستمرارية الخدمات الصحية الأساسية»، الذي عُقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة.

واستضاف الحوار وزارة الصحة المصرية ووزارة الصحة الإسبانية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بمشاركة وزراء ومسؤولين من الإمارات والنرويج وإسبانيا وقيادات منظمات دولية ومؤسسات صحية وإنسانية.

وأكد الوزير في كلمته أن التأهب للجوائح لا يقتصر على الاستعداد للاستجابة للأزمات، بل يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وضمان استمرارية الخدمات الأساسية وحماية صحة الشعوب في مختلف الظروف.

وشدد على أهمية الاستثمار المستدام في الرعاية الصحية الأولية والترصد والتحصينات والقوى العاملة وسلاسل الإمداد والنظم المجتمعية، مشيرًا إلى أن تداعيات جائحة «كوفيد-19» والأزمات الصحية العالمية أكدت أن التهديدات مستمرة ومترابطة وغير قابلة للتنبؤ، وأن كل تفشٍ يختبر قدرة النظم ليس فقط على الاكتشاف والاحتواء، بل أيضًا على استمرار برامج التطعيم ورعاية الأم والطفل وعلاج الأمراض غير السارية والصحة النفسية والأورام والرعاية التلطيفية مع حماية العاملين الصحيين.

وأوضح الوزير أن الاستعداد للجوائح وقدرة النظم على الصمود وجهان لمسؤولية واحدة هي حماية الأرواح قبل الأزمات وأثناءها وبعدها، مؤكدًا ضرورة تعزيز الرعاية الأولية وقدرات الترصد والكشف المبكر وسلاسل الإمداد والبنية التحتية وحماية القوى العاملة والمشاركة المجتمعية واستدامة الوصول إلى الخدمات.

وشدد الدكتور خالد عبدالغفار، على أن الاستعداد يجب أن يكون متمحورًا حول الإنسان ويصل إلى الفئات الأكثر احتياجًا، بما في ذلك الأطفال وكبار السن وذوو الأمراض المزمنة والإعاقة والمهاجرون واللاجئون والنازحون، بحيث لا يضطر أحد إلى الاختيار بين الحماية من الطوارئ والرعاية اليومية.

ولفت إلى أهمية الاجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها، مؤكدًا الحاجة إلى الانتقال من الدروس المستفادة إلى تعزيز النظم، ومن الالتزامات إلى التنفيذ، ومن الجهود المجزأة إلى تضامن دولي حقيقي يحول الخبرات إلى إجراءات ملموسة ومستدامة.

وأكد الوزير أن الإنصاف يجب أن يظل في صميم الاستعداد، فلا يرتبط الوصول إلى قدراته بالموقع الجغرافي أو مستوى الدخل أو الموقف التفاوضي، بل يجب أن تمتلك جميع الدول القدرة على الاكتشاف المبكر وحماية العاملين والحفاظ على الخدمات الأساسية والوصول إلى التدابير الطبية والتعافي السريع.

واختتم وزير الصحة والسكان، بأن القدرة على الصمود تُبنى قبل الأزمة بوقت طويل وتُختبر أثناءها، فالنظام القادر على الصمود هو الذي يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع الاستجابة للتفشي ويحافظ على المكاسب الصحية ويخرج أقوى استعدادًا للمستقبل، مؤكدًا أن «الاستعداد الذي يحمي» هو الذي لا يترك أحدًا خلف الركب ويترجم التضامن الدولي إلى مؤسسات واستثمارات وإجراءات ملموسة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0