أنباء اليوم
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:14 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المان يونايتد يفوز على روما بريمونتادا قوية بدوري أبطال أوروبا برشلونة يسحق أستون فيلا بثلاثية نظيفة بدوري أبطال أوروبا إنتر ميلان يفوز على فاينورد بثلاثية بدوري أبطال أوروبا بايرن يضرب الروخيبلانكوس بثنائية بدوري أبطال أوروبا باريس يكتسح فياريال بسداسية بدوري أبطال أوروبا محافظ القليوبية يقود حملة مسائية بطوخ وقرى بلتان ومنشأة العمار وبرشوم وزير الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع الإقليمية وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في منطقة الساحل الأفريقي رئيس الوزراء يتابع تطورات العمل في استكمال تنفيذ المراحل المتبقية من مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين الشقيقة وزير الخارجيةالمصرى يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروماني

عزيزي السيد ميم.. بقلم - أميرة عبد الباري

الكاتبة أميرة عبد الباري
الكاتبة أميرة عبد الباري

أتذكر في ليلة من ليالي الشتاء الباردة ، عندما سألتني إحدى صديقاتي عن صفات الرجل الذي أرغب في الإرتباط به ، كدت أخبرها عن تلك الصفات التي وضعتها في مخيلتي عندما كنت فتاة صغيرة ، ولكني تذكرتك ..

حينها لم أستطع البوح بأي صفات لرجل ليست فيك.. ، لم أعد أهتم بوسامة الوجه ، ولا العضلات المفتولة ، فلا شيء يؤثرني الآن غيرك ، تحولت كل صفات فتى أحلام مراهقتي إليك ، تحولت من فتاة مغرمة بالبشرة الشقراء الشاحبة ، إلى فتاة تثار ببشرتك السمراء ، لم تعد العيون الخضراء تلفت إنتباهي كما السابق ، فعيناك ذوات اللون الداكن قمنا بأسري للأبد .

كل قواعدي يا عزيزي كسرتها لأجلك ، منذ أن رأيتك وكل شئ باهت في عيني ، لم أعد أشعر بمن حولي ، دونك كل شيء منطفئ ، لقد سئمت حقاً من كل الرجال ، ولا أعلم هل في عيني خلل أم أصبحت أري بعينيك ، وبطريقة ما وجدت نفسي أتصرف مثلك ، أؤمن بقيم الإحترام والإخلاص والصدق التي علمتني إياها ، وأحترم أصحابها جيداً ، معك أجد الثبات الذي يجعلني أواجه هذا العالم .

كنت أخاف أن تتسع عيني و تلمع بشكل واضح أثناء حديثي عنك ، أو يبتسم وجهي ، وتظهر في ملامحي تعابير الراحة والسرور عندما تأتي سيرتك أمامي ، كنت أخاف من براءة قلبي وعفوية إحساسي ، او أن يلمحك أحدهم في تفاصيلي دون أن أدري .

ولكن الآن .. ، أراك أنت الحقيقة التي لا ولن أخجل منها في يوم من الأيام ، وأتمنى أن يراها الجميع مثلي ، ويعرفوا كم أنت تعني بالنسبة لي ، وأن تزول الغشاوة عن أعينهم ، و تتغير نظرتهم نحو الحياة كما فعلت أنت بي .

يا عزيزي .. لا تخجل أو تتذمر إثر كلماتي ، فأنا الشخص الذي خُلِق ليُقدَّر له أن يدور في حلقاتٍ مُكررة ، وكأنه يستغرق نصف العمر تائه يبحث عن المجهول .