google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 20 يونيو 2026 02:00 صـ 3 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أمريكا يفوز على استراليا بهدفين بكأس العالم بعثة منتخب مصر تصل كندا استعداداً لمواجهة نيوزيلندا عاجل .. حبس صديقة الطالب المتهم بدهس بائعة الشاي في حدائق الأهرام 4 أيام الفريق أشرف سالم يتقدم الجنازة العسكرية للفريق يوسف عفيفى أحد قادة حرب أكتوبر المجيدة هدية منتصف الليل نقابة الصحفيين تكرّم SOKNA تقديرًا لثلاث سنوات من الشراكة الإنسانية والمجتمعية محافظ بورسعيد يتابع جهود تيسير الخدمات وانتظام الحركة السياحية بالشواطئ والمزارات خلال العطلة الاسبوعية رئيس المجلس التصديري: صادرات الصناعات الهندسية ترتفع إلى 2.5 مليار دولار خلال أول 4 أشهر من 2026 بنمو 20% النقل تنفي شائعات منح شركات إماراتية أغلبية مطلقة في أسهم شركة الإسكندرية لتداول الحاويات كليل يفتح صفحة فنية جديدة بـ“Montana” تمهيداً لألبومه “Ghost Mode” نائب محافظ بورسعيد يتفقد بطولة الثنائي للخماسي الحديث ويؤكد أهمية التوسع في تنظيم البطولات الرياضية بالمحافظة ضبط 288 مخالفة متنوعة في حملات مكبرة على مدن و مراكز الدقهلية

عزيزي السيد ميم.. بقلم - أميرة عبد الباري

الكاتبة أميرة عبد الباري
الكاتبة أميرة عبد الباري

أتذكر في ليلة من ليالي الشتاء الباردة ، عندما سألتني إحدى صديقاتي عن صفات الرجل الذي أرغب في الإرتباط به ، كدت أخبرها عن تلك الصفات التي وضعتها في مخيلتي عندما كنت فتاة صغيرة ، ولكني تذكرتك ..

حينها لم أستطع البوح بأي صفات لرجل ليست فيك.. ، لم أعد أهتم بوسامة الوجه ، ولا العضلات المفتولة ، فلا شيء يؤثرني الآن غيرك ، تحولت كل صفات فتى أحلام مراهقتي إليك ، تحولت من فتاة مغرمة بالبشرة الشقراء الشاحبة ، إلى فتاة تثار ببشرتك السمراء ، لم تعد العيون الخضراء تلفت إنتباهي كما السابق ، فعيناك ذوات اللون الداكن قمنا بأسري للأبد .

كل قواعدي يا عزيزي كسرتها لأجلك ، منذ أن رأيتك وكل شئ باهت في عيني ، لم أعد أشعر بمن حولي ، دونك كل شيء منطفئ ، لقد سئمت حقاً من كل الرجال ، ولا أعلم هل في عيني خلل أم أصبحت أري بعينيك ، وبطريقة ما وجدت نفسي أتصرف مثلك ، أؤمن بقيم الإحترام والإخلاص والصدق التي علمتني إياها ، وأحترم أصحابها جيداً ، معك أجد الثبات الذي يجعلني أواجه هذا العالم .

كنت أخاف أن تتسع عيني و تلمع بشكل واضح أثناء حديثي عنك ، أو يبتسم وجهي ، وتظهر في ملامحي تعابير الراحة والسرور عندما تأتي سيرتك أمامي ، كنت أخاف من براءة قلبي وعفوية إحساسي ، او أن يلمحك أحدهم في تفاصيلي دون أن أدري .

ولكن الآن .. ، أراك أنت الحقيقة التي لا ولن أخجل منها في يوم من الأيام ، وأتمنى أن يراها الجميع مثلي ، ويعرفوا كم أنت تعني بالنسبة لي ، وأن تزول الغشاوة عن أعينهم ، و تتغير نظرتهم نحو الحياة كما فعلت أنت بي .

يا عزيزي .. لا تخجل أو تتذمر إثر كلماتي ، فأنا الشخص الذي خُلِق ليُقدَّر له أن يدور في حلقاتٍ مُكررة ، وكأنه يستغرق نصف العمر تائه يبحث عن المجهول .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0