أنباء اليوم
الأربعاء 7 يناير 2026 10:02 صـ 18 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الجيزة يزور مطرانية الجيزة للأقباط الأرثوذكس للتهنئة بعيد الميلاد المجيد كوت ديفوار تتجتاز عقبة بوركينا فاسو وتواجه مصر فى ربع نهائي أمم أفريقيا النائب العام يستقبل رئيس الاستئناف لنيابة استئناف قنا لعرض الكشوف ربع السنوية بدائرة نيابته تدشين اولى دورات الوطنية للأمن السيبرانى وإعداد القادة وتكريم رموز العمل الوطني في حفل رسمي مهيب محافظ بني سويف يشهد مراسم قداس عيد الميلاد المجيد خلال زيارته للكنيسة المطرانية بمدينة ببا الجزائر تعبر إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 بعد تخطى عقبة الكونغو الديمقراطية الرئيس السيسي: وحدة المصريين صمام الأمان ولن نسمح بالمساس بتماسك الشعب البابا تواضروس يترأس قداس عيد الميلاد المجيد من كاتدرائية ميلاد المسيح الرئيس السيسي: قداسة البابا تواضروس له مكانة عظيمة فى قلبى واحترام كبير الرئيس السيسى: حرصت على المشاركة بعيد الميلاد منذ عام 2015 وحتى الآن الرئيس السيسى يقدم التحية للمشاركين فى قداس عيد الميلاد بالعاصمة الجديدة أعلام مصر تستقبل الرئيس السيسى بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة

الإستثمار الأخلاقي والأدبي-بقلم الباحثة/أميرةعبدالعظيم

الباحثة/ أميرة عبد العظيم
الباحثة/ أميرة عبد العظيم

صار الحديث في هذه الفترة الحالية عن الإستثمار فى الأموال هو الشغل الشاغل لمعظم الناس وليس بالطبع للعامة

بل وأصبح شعار كيف تستثمر أموالك وترفع من شأنها هو الزى الرسمى الذى يرتديه أصحاب الشركات ورؤوس الأموال

وهذا ليس عيب ولا خطأ
ولكنى لم أسمع عن مجموعة من المستثمرين للمعرفة والتعلم ونشر الثقافة والوعى ومن ثم تعديل السلوك البشري
أليس من حق الثقافة والأدب والأخلاق علينا أن تكون علم يُدَرس وكتاب مقرر فى جميع المراحل الدراسية بداية من مرحلة رياض الأطفال تدريجيا إلى المرحلة الإعدادية صعوداً إلى الجامعات والمعاهد العليا والمتوسطة ويقوم بإعداد الكتاب نخبة من الأساتذة والعلماء ..أليس من حق القيم والعلوم التى تربينا عليها أن نعيدها سيرتها الأولى .
أليس هذا هو الإستثمار الحقيقي لبناء الإنسان الواعى كى تكون لديه القدرة على تفعيل دور الإستثمارات الأخرى من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كلها جوانب الحياة الأساسية التي يجب أن يكون لها ذِكر
ودور عميق يقف الإنسان بها على أرض صلبة لمواجهة التحديات الصعبة التي تعيشها المجتمعات وخاصة المجتمعات العربية التى أصبح شغلها الشاغل والأهم هو الإنشغال الواضح والقوى بالألعاب الإلكترونية إضافة إلى مواقع التواصل التى تحقق هامش ربحى ولكن للأسف الشديد بطرق مبتذلة وغير مشروعة بعيدة كل البعد عن الإبداع والابتكار والتجديد الصحى والأدبى الذى يجب أن يكون عليه
ومن ثم فإن تعديل السلوك الإستثمارى بضرورة فتح آفاق المستقبل للإستثمار الأخلاقى والثقافى جنبا إلى جنب مع الإستثمار في الأموال من أجل التعافى الثقافى والأخلاقى والإرتقاء بالمجتمع بكشف الستار عن طاقات بشرية
تحقق الرخاء الإقتصادي المطلوب.