أنباء اليوم
السبت 24 يناير 2026 02:21 مـ 5 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزارة البيئة تواصل تنفيذ برامج رصد ومتابعة لنوعية المياه الساحلية على امتداد السواحل لتقييم الحالة البيئية للمياه التعليم العالي: اليوم العالمي للتعليم استثمار في المستقبل وبناء الوعي جامعة المنوفية تواصل تميزها الدولي في تصنيف التايمز للتخصصات الأكاديمية 2026 محافظ أسوان يضع حجر الأساس لكوبرى السيل للمشاة وتنفيذه خلال 3 أشهرر وزير الخارجية يبحث مع الممثل الأعلي لقطاع غزة استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي الري : مصر واليابان تتوليان الرئاسة المشتركة للمسار الثالث بمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦ الرئيس السيسى يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكارى لشهداء الشرطة الرئيس السيسى يشهد بعد قليل احتفالية عيد الشرطة الـ 74 بغداد: نقل إرهابيي داعش إلى العراق خطوة استباقية لحماية الأمن القومي مشاركون في ندوة اليوم الختامي للملتقى العربي لفنون العرائس: الأراجوز.. سردية مصرية أصيلة تستحق الصون مجلس الأمن يدعو كولومبيا لتسريع الإصلاح الشامل وضمان انتخابات آمنة في 2026 باريس سان جيرمان يفوز على أوكسير بهدف نظيف في الدوري الفرنسي

الإستثمار الأخلاقي والأدبي-بقلم الباحثة/أميرةعبدالعظيم

الباحثة/ أميرة عبد العظيم
الباحثة/ أميرة عبد العظيم

صار الحديث في هذه الفترة الحالية عن الإستثمار فى الأموال هو الشغل الشاغل لمعظم الناس وليس بالطبع للعامة

بل وأصبح شعار كيف تستثمر أموالك وترفع من شأنها هو الزى الرسمى الذى يرتديه أصحاب الشركات ورؤوس الأموال

وهذا ليس عيب ولا خطأ
ولكنى لم أسمع عن مجموعة من المستثمرين للمعرفة والتعلم ونشر الثقافة والوعى ومن ثم تعديل السلوك البشري
أليس من حق الثقافة والأدب والأخلاق علينا أن تكون علم يُدَرس وكتاب مقرر فى جميع المراحل الدراسية بداية من مرحلة رياض الأطفال تدريجيا إلى المرحلة الإعدادية صعوداً إلى الجامعات والمعاهد العليا والمتوسطة ويقوم بإعداد الكتاب نخبة من الأساتذة والعلماء ..أليس من حق القيم والعلوم التى تربينا عليها أن نعيدها سيرتها الأولى .
أليس هذا هو الإستثمار الحقيقي لبناء الإنسان الواعى كى تكون لديه القدرة على تفعيل دور الإستثمارات الأخرى من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كلها جوانب الحياة الأساسية التي يجب أن يكون لها ذِكر
ودور عميق يقف الإنسان بها على أرض صلبة لمواجهة التحديات الصعبة التي تعيشها المجتمعات وخاصة المجتمعات العربية التى أصبح شغلها الشاغل والأهم هو الإنشغال الواضح والقوى بالألعاب الإلكترونية إضافة إلى مواقع التواصل التى تحقق هامش ربحى ولكن للأسف الشديد بطرق مبتذلة وغير مشروعة بعيدة كل البعد عن الإبداع والابتكار والتجديد الصحى والأدبى الذى يجب أن يكون عليه
ومن ثم فإن تعديل السلوك الإستثمارى بضرورة فتح آفاق المستقبل للإستثمار الأخلاقى والثقافى جنبا إلى جنب مع الإستثمار في الأموال من أجل التعافى الثقافى والأخلاقى والإرتقاء بالمجتمع بكشف الستار عن طاقات بشرية
تحقق الرخاء الإقتصادي المطلوب.