أنباء اليوم
الثلاثاء 27 يناير 2026 02:04 مـ 8 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ بني سويف يلتقي نائب وزير الصحة والسكان محافظ أسوان يشدد للإستعداد الكامل لإستقبال شهر رمضان المعظم رئيس الوزراء يتفقد مشروع إنشاء مُستشفى هليوبوليس الجديدة أسوس تطلق أجهزة الحاسوب ” ExpertBook Ultra ” المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنتاجية وتطلق العنان للإبداع وزير الخارجية يسلّم رسالة خطية من رئيس الجمهورية إلى الرئيس التونسي تؤكد خصوصية العلاقات بين البلدين وزير الإسكان يتفقد أجنحة معرض ”إيفات السعودية 2026” بالرياض قطاع البترول يكثف الجهود لتوطين صناعة منتج PVC المستخدم في الوثائق المؤمنة وزير العمل يلتقي نظيرته الصربية على هامش المؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض متحدث الوزراء: الانتهاء من 90% من مشروعات المرحلة الأولى لمبادرة ”حياة كريمة” جامعة العاصمة تطلق «رابطة خريجي وافدين العاصمة» وزارة العمل تعلن دخول “الملف الوطني للسلامة والصحة المهنية” حيّز التنفيذ روته أمام لجنة الدفاع الأوروبية: دعم أوكرانيا لا بديل عنه

الإستثمار الأخلاقي والأدبي-بقلم الباحثة/أميرةعبدالعظيم

الباحثة/ أميرة عبد العظيم
الباحثة/ أميرة عبد العظيم

صار الحديث في هذه الفترة الحالية عن الإستثمار فى الأموال هو الشغل الشاغل لمعظم الناس وليس بالطبع للعامة

بل وأصبح شعار كيف تستثمر أموالك وترفع من شأنها هو الزى الرسمى الذى يرتديه أصحاب الشركات ورؤوس الأموال

وهذا ليس عيب ولا خطأ
ولكنى لم أسمع عن مجموعة من المستثمرين للمعرفة والتعلم ونشر الثقافة والوعى ومن ثم تعديل السلوك البشري
أليس من حق الثقافة والأدب والأخلاق علينا أن تكون علم يُدَرس وكتاب مقرر فى جميع المراحل الدراسية بداية من مرحلة رياض الأطفال تدريجيا إلى المرحلة الإعدادية صعوداً إلى الجامعات والمعاهد العليا والمتوسطة ويقوم بإعداد الكتاب نخبة من الأساتذة والعلماء ..أليس من حق القيم والعلوم التى تربينا عليها أن نعيدها سيرتها الأولى .
أليس هذا هو الإستثمار الحقيقي لبناء الإنسان الواعى كى تكون لديه القدرة على تفعيل دور الإستثمارات الأخرى من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كلها جوانب الحياة الأساسية التي يجب أن يكون لها ذِكر
ودور عميق يقف الإنسان بها على أرض صلبة لمواجهة التحديات الصعبة التي تعيشها المجتمعات وخاصة المجتمعات العربية التى أصبح شغلها الشاغل والأهم هو الإنشغال الواضح والقوى بالألعاب الإلكترونية إضافة إلى مواقع التواصل التى تحقق هامش ربحى ولكن للأسف الشديد بطرق مبتذلة وغير مشروعة بعيدة كل البعد عن الإبداع والابتكار والتجديد الصحى والأدبى الذى يجب أن يكون عليه
ومن ثم فإن تعديل السلوك الإستثمارى بضرورة فتح آفاق المستقبل للإستثمار الأخلاقى والثقافى جنبا إلى جنب مع الإستثمار في الأموال من أجل التعافى الثقافى والأخلاقى والإرتقاء بالمجتمع بكشف الستار عن طاقات بشرية
تحقق الرخاء الإقتصادي المطلوب.