google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 23 أبريل 2026 08:23 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
البنتاجون: وزير البحرية الأمريكية سيغادر منصبه فور برشلونة يعزز صدارتة للدوري الأسباني بالفوز على سيلتا فيجو بيرنلي ثاني الهابطين من الدوري الإنجليزي الممتاز للتشامبيونشيب بعد الخسارة من مانشستر سيتي «رجال سلة الأهلي» يؤدي مرانه الثاني في المغرب استعدادًا لتصفيات «BAL» «سيدات طائرة الأهلي» يواجه البنك التجاري الكيني في النهائي ببطولة أفريقيا لكرة الطائرة بايرن ميونخ يفوز على ليفركوزن ..ويتأهل لنهائي كأس ألمانيا تشيلسي يعلن إقالة ليام روسينيور لسوء النتائج إبراهيم: نستهدف بناء منصة تواصل فعالة لربط شركات التكنولوجيا المصرية بنظيراتها اللبنانية مانشستر سيتي يتصدر الدوري الإنجليزي بعد فوزه على بيرنلي 1-0 الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة النائب العام يُكرم مدير النيابات تقديرًا لجهوده المتميزة في إدارة الملفات ذات البعد الاقتصادي «الليلة الكبيرة» مجانًا بالمتحف المصري الكبير ضمن فعالية GEM Family Weekend

الإستثمار الأخلاقي والأدبي-بقلم الباحثة/أميرةعبدالعظيم

الباحثة/ أميرة عبد العظيم
الباحثة/ أميرة عبد العظيم

صار الحديث في هذه الفترة الحالية عن الإستثمار فى الأموال هو الشغل الشاغل لمعظم الناس وليس بالطبع للعامة

بل وأصبح شعار كيف تستثمر أموالك وترفع من شأنها هو الزى الرسمى الذى يرتديه أصحاب الشركات ورؤوس الأموال

وهذا ليس عيب ولا خطأ
ولكنى لم أسمع عن مجموعة من المستثمرين للمعرفة والتعلم ونشر الثقافة والوعى ومن ثم تعديل السلوك البشري
أليس من حق الثقافة والأدب والأخلاق علينا أن تكون علم يُدَرس وكتاب مقرر فى جميع المراحل الدراسية بداية من مرحلة رياض الأطفال تدريجيا إلى المرحلة الإعدادية صعوداً إلى الجامعات والمعاهد العليا والمتوسطة ويقوم بإعداد الكتاب نخبة من الأساتذة والعلماء ..أليس من حق القيم والعلوم التى تربينا عليها أن نعيدها سيرتها الأولى .
أليس هذا هو الإستثمار الحقيقي لبناء الإنسان الواعى كى تكون لديه القدرة على تفعيل دور الإستثمارات الأخرى من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كلها جوانب الحياة الأساسية التي يجب أن يكون لها ذِكر
ودور عميق يقف الإنسان بها على أرض صلبة لمواجهة التحديات الصعبة التي تعيشها المجتمعات وخاصة المجتمعات العربية التى أصبح شغلها الشاغل والأهم هو الإنشغال الواضح والقوى بالألعاب الإلكترونية إضافة إلى مواقع التواصل التى تحقق هامش ربحى ولكن للأسف الشديد بطرق مبتذلة وغير مشروعة بعيدة كل البعد عن الإبداع والابتكار والتجديد الصحى والأدبى الذى يجب أن يكون عليه
ومن ثم فإن تعديل السلوك الإستثمارى بضرورة فتح آفاق المستقبل للإستثمار الأخلاقى والثقافى جنبا إلى جنب مع الإستثمار في الأموال من أجل التعافى الثقافى والأخلاقى والإرتقاء بالمجتمع بكشف الستار عن طاقات بشرية
تحقق الرخاء الإقتصادي المطلوب.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0