google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 06:41 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
«اللي ما بيطمرش فيه».. حلمي عبد الباقي يستعد لطرح أغنيته الجديدة الخميس مرموش يقود توتنهام لفوز مثير بثلاثية على كوفنتري سيتي في الدوري الإنجليزي طرابزون سبور يُسقط بشكتاش بثنائية.. وصلاح ينفرد بصدارة هدافي الدوري برصيد 8 أهداف عاجل | فيفا يوقف حسام وإبراهيم حسن 3 مباريات.. و5 مباريات لمصطفى زيكو الرئيس السيسي: تلقيت بتأثر شديد أنباء الظرف الصحي الطارئ الذي ألم بقداسة البابا ”ليو الرابع عشر” بابا الفاتيكان طرابزون سبور يُشعل القمة أمام بشكتاش.. هدف يحسم الشوط الأول! ”شاومي” تطلق سلسلة REDMI Note 17 Series في مصر ببطارية تصل سعتها إلى 10,000 مللي أمبير قمة مستقبل الضيافة في مصر تضع الاستثمار والتطوير في قطاع الضيافة في صميم المرحلة المقبلة من النمو في مصر قصف الزيتون وزير التربية والتعليم: معلمو مصر هم أبطال العملية التعليمية ويتحملون مسؤولية كبيرة الاتحاد البرتغالي يعلن عقوبة كريستيانو رونالدو: إيقاف 30 يومًا و غرامة مالية 255 يورو وزير الشباب والرياضة: 4600 مركز شباب تفتح أبوابها لطلاب المدارس والجامعات بكارنيه الدراسة قريباً

سارع إلى ترميم أضعف مافيك! بقلم - أميرة عبد العظيم

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قال الله سبحانه وتعالى

( وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ) ؟

هذه الآية أعظم دليل على أن النّفس البشرية هى أضعف ما فى الإنسان وإذا لم تقم بترميمها بصفة مستمرة لحمياتها من المؤثرات الخارجية والتى تندرج تحت تلك الفئة

الطائلة من المحرمات والمعاصي والتى نجدها تلبس قناع الحضارة الغربية والتطور التقنية لهدم القيم والمبادئ والأخلاق.

فمن الملاحظ أن نفس أى إنسان ذات مناخ مُتقَلِب ولهذا السبب

فإنهادائما ماتكون بحاجة إلى طبيب معالج قوى وخاصة تلك النفوس التى ليس لديها مناعة أوحتى أن جهاز المناعة لديها وهن وضعيف .

فالنفس بحاجة دائمة إلى ما يزكّيها ويطهّرها ويحميها من السّقوط فيما لا يليق بها كنفس مسلمه وموحده بالله

والسؤال هنا ماالذى يتوجب على الإنسان فعله عندما يجد نفسه ضعيفا لا يقدر على أداء الفريضة ولاحتى قراءة القرآن وغير ذلك من التكاسل فى الطاعات؟

هل يستسلم ؟ويخضع

ماهذا هل هى غفلة أم أنها عقوبه؟

هنا تندلع الأزمة وتظهر علامات تشير إلى أن النفس تحتاج إلى ترميم

يقول الله تعالى فى سورة الشمس :

وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا .فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا . قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا . وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا . كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ .إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا . فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا . فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا . وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا .

نرى فى هذه الآيات الكريمة الشاهد والدليل على أن الإنسان المسلم العاقل يجب أن يعمل جاهداً على إصلاح نفسه وترميمها وتنظيفها من كل الذنوب أولاً بأول ويذكيها ويرقى وينأى بها بعيداً عن تلك المعاصى

قال تعالى:

قد أفلح من ذكاها وقد خاب من دساها

فالتذكية ليست مجرد تربية وتهذيب

وإنما هى منهج يُدَرٌس وهذا المنهج لا يتحقق إلا بالتوقف عن الذنوب والمعاصي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أن رجلاً أذنب ذنباً فقال: أي رب! أذنبت ذنباً. أو قال: عملت عملاً، فاغفر لي، فقال تبارك وتعالى: عبدي عمل ذنباً، فعلم أن له رباً يغفر الذنب. قد غفرت لعبدي

ما أعظم الدين الإسلامي الحنيف وماأروع أن تخطئ وتستغفر فَيُغَفرُ

لك .

وماأجملها من منحة منحها الله إياها فى شهر رمضان المبارك الذي يأتينا محملاً بكافة العطايا والمزايا من عفو ومغفرة ورحمة.

فالنجتهد جميعاً ولنعيد ترميم نفوسنا

من جديد ونزكيها ونطهرها تطهيرا خالصاً لوجه الله سبحانه وتعالى

ولنمتثل لقوله تعالى

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0