google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:48 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إنفانتينو يمنح أبو ريدة درع كأس العالم ..وتوت عنخ آمون هدية من اتحاد الكرة لفيفا الداخلية: كشف ملابسات منشور أشخاص يحملون جنسية إحدي الدول إقامة خيمة أسفل برج كهربائى الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو الاعتداء علي شخص وسرقة هاتفه بكفر الشيخ تخريج 455 دارسًا من معاهد ”سيجونج” بالقاهرة والإسكندرية بحضور السفير الكوري إنفانتينو يهدى أبو ريدة تذكار كأس العالم بإسم الرئيس السيسى على هامش مباراة مصر وبلجيكا محافظ المنوفية يشهد توقيع بروتوكول تعاون لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة رئيس جامعة المنوفية يتفقد سير امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية علوم الرياضة أحمد شاهين نائبًا مساعدًا لمخاطر الائتمان ببنك أبوظبي الأول في السعودية هواوي تطلق سلسلة HUAWEI WATCH FIT 5 في السوق المصري كيونت تحصد خمس جوائز من ”ستيفى” لعام 2026 في مجالات الاستدامة والتأثير المجتمعي والاقتصاد الدائري وزيرة الإسكان تتابع آخر مستجدات مشروع قانون الاتحاد المصري للمطورين العقاريين في عيد ميلاده أحمد فتحي الشاروني مسيرة مرمم آثار حافظ على ذاكرة مصر التراثية

”كونوا قردةً خاسئين” بقلم - أميرة عبد العظيم

أ/ أميرة عبدالعظيم
أ/ أميرة عبدالعظيم

مازال الاحتلال الإسرائيلي مستمر فى الضغط على الشعب الفلسطيني بكل ماأوتى من قوة

ولازال الصراع يُدوى فى قلوبنا

فالقضية الفلسطينية ليست محصورة على الشعب الفلسطينى فحسب بل إنها قضية شعب عربى منذ آلاف السنين

وأن ماحدث اليوم فى نابلس

لجريمة مدوية فى الصدور

جميعنا يعلم أنها ليست الجريمة

الأولى التى تتم بفعل غادر وإنما

ماجرى اليوم فى نابلس إشارة واضحة لبداية تصرفات وتصعيد لسياسة جديدة بل وسن قوانين جديدة لمزيد من القهر الذي سيُطال الشعب الفلسطيني

والسؤال هنا الذى يطرح نفسه كل مرة متى وكيف سيم إدانة

هذه الإعمال المشينه

من سيوقف إسرائيل عن هذه الأوضاع التى باتت تهدد ركائز

الأمه.

نحن نتحدث عن وضع يشكل خطراً حقيقياً فالحديث اليوم عن ستة شهداء وأكثر من سبعون مصابا

ولا ننسى أننا بالأمس كنا نتحدث عن ثلاثة وخمسين شهيد ليصبح مجمل الشهداء فى هذا الشهر تسعه وخمسون شهيد.

أنا أيضاً أتحدث عن الصمت الرهيب أهو صمت الصدمة أم هو صمت اللامبالاة.

قال تعالى

يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ".

وهنا وجب علىّ بأن أوجه النظر إلى أن مايهمنا من ذلك كله أنهم مهما بالغوا في الإفساد والرذيلة، فإن الله عز وجل سيسلط عليهم من يسومهم سوء العذاب، ومن رحمة الله على خلقه أنه يمنحهم الفرص تلو الفرص للعودة إليه والتوبة، ولكن اليهود لا ينفعهم الإمهال فقد غلّفت قلوبهم وانطوت على الباطل وفعل المنكرات، وهذا طَبْعٌ في نفوسهم المريضة إلى أن يأذن الله عز وجل بنهايتهم على أيدي المؤمنين الموحدين.

قال تعالى: فَلَمَّا عَتَوْا عَمَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِردَةً خَاسِئِينَ وَإِذْ تَأَذَنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0