أنباء اليوم
السبت 31 يناير 2026 11:28 صـ 12 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
اتصالات مكثفة لوزير الخارجية لبحث التطورات الإقليمية وخفض التصعيد وزيرة التنمية المحلية تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بعدد من المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة المنيا وزير الري و وزيرة البيئة الرواندية يشهدان ختام اجتماعات اللجنة التوجيهية المشتركة ليفربول تحت 21 سنة يفوز خارج أرضه على برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز 2 وزير الأوقاف يشهد افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم بوتين يشيد بالأسلحة الروسية باعتبارها متطورة ومجربة في المعارك اجتماع في كيجالي لتعزيز جهود السلام في شرق الكونغو بمشاركة قادة أفارقة سابقين الفضة تهوي 30% والذهب يتراجع 10% مع انحسار مخاوف استقلالية ”الفيدرالي” ”يونيسيف”: الوصول إلى طفل واحد في دارفور أمر صعب المنال كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن

ماذا عن عام 2021 بقلم - أميرة عبد العظيم

أ / أميرة عبد العظيم
أ / أميرة عبد العظيم

مضى عام بأكمله يدعى بأنه2021 ... فإذا نحن فكرنا وتَمعنا جيداً ورجعنا خطوات عددها إثنا عشر خطوة للوراء بعدد شهور هذا العام ؛ بعيداً عن فيروس كورونا ومتحوراته .

لعمل إحصائية ذاتية لكل ماحدث لكلٍ منٌا على مدار هذه الشهور الماضية وهذا العام الذي قرب على الإنتهاء.

بدايةً ليس الغرض من الرجوع إلى الوراء قليلا ً هو أن تكون لنا نظرة تشائمية أو أننا نحاول إرجاع الزمن ، فكلنا يعلم أن الزمن مايمضي منه لن يعود وإنما هي محاولة لتنشيط الذاكرة الداخلية لدى كل واحد منا ،

ففي حين أننا جميعاً نتطلع إلى نظرة مستقبلية لعام جديد نحاول فيه بقدر الإمكان الوصول إلى طريق مضيء فهذا لا يحدث إلا بالرجوع للوراء لكي نسرد كافة الأحداث الهامة ، ليست السيئة فقط وإنما الأحداث الهامة والأخرى المؤثرة وتلك المريرة وهذه الجميلة والجريئة.

وبمحاولة ذكية ورؤية واضحة متعمقة

نتعرض لتلك السلبيات التي كانت سبباً رئيسياً في إحداث تغيير مفاجيء فى حياة كلٍ منٌا

سواء كان هذا التغيير أحدث ردة فعل مدوية ، أو حتى بسيطة أو من الجائز أنها تحمل بين طياتها جانب سودوى

فإن وقوفونا عند تلك السلبيات سيُحَول القادم إلى الأفضل من حيث النظر لهذه السلبيات بإيجابية مطلقة

بمعنى آخر محاولة إيجاد الحلول المناسبة لها لضمان عدم حدوثها مستقبلاً.

والشاهد من القول قول الله سبحانه وتعالى:

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْماً وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ .

إن ماأربو إليه وكل ماأتمناه قبل الإنتقال إلى عامٍ جديد هو أن لاتطوى صفحة هذا العام الحالي قبل أن تُسوٌى كافة حسابات هذا العام لنبدأ عاماً جديداً طيب الأعراف خالى من الشوائب العالقة والسلبيات .. ...

وأن نستعين بالله وبنظرة إيجابية نحو تحقيق هدف التعادل لِمَ هو آت بحيث

تكون لدينا القوة لنبدأ بصفحات بيضاء مدعومة بعناصر الرضا واليقين.

موضوعات متعلقة