google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 10 أغسطس 2026 03:29 مـ 25 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزاره النقل : شروط القبول بالمعهد العالي لتكنولوجيا النقل بوردان محافظ جنوب سيناء يعتمد المرحلة الثانية لتنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام للعام الدراسي 2026/2027 د. محمد سالمان طايع للتليفزيون المصري : الفراغ الأمني وتراجع أدوار القوى الكبرى يشعلان أزمات الشرق الأوسط وزيرة الإسكان تستقبل القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة رئيس جامعة المنوفية يجدد تكليف الدكتور فريد وجدي منسقًا لوحدة الأزمات محافظ أسوان يفتتح ورشة عمل إقليمية لتطوير نظم عمل الإدارة المحلية ”الرقابة المالية” تقرر تخفيض مقابل الخدمات للأوراق المالية الداعمة للتنمية المستدامة وزير الزراعة يلتقي نائب نظيره التركي والوفد المرافق له لبحث التعاون المشترك رئيس الهيئة العربية للتصنيع يتفقد ميدانيًا معدلات تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة 1” بقرى محافظة أسوان الهلال الأحمر المصري يواصل دعم الأشقاء الفلسطينيين بأكثر من 4,346 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة عبر قافلة «زاد العزة» الـ 253 وزير التربية والتعليم يوقع اتفاقية تعاون مع مؤسسة ”سبريكس” لإنشاء منصة تعليمية قومية لمتابعة حضور الطلاب اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء تنظم قافلة طبية شاملة بمحافظة الشرقية

صورة وذكرى :” اليوم ذكرى رحيل الشيخ زايد آل نهيان ”

الشيخ زايد بن سلطان بن زايد بن خليفة بن شخبوط بن ذياب بن عيسى بن نهيان آل نهيان

ولد في 6 مايو 1918

توفي في 2 نوفمبر 2004 عن عمر يناهز ال 86 عاماً.

أول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة. كان له دور كبير في توحيد الدولة مع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وتحقق لهم ذلك في 2 ديسمبر 1971 وأسس أول فيدرالية عربية حديثة.

علاقة الشيخ زايد بمصر توطدت بقوة عام 1973، فهو العام الذى شهد الموقف التاريخي لحاكم الإمارات الذى لن يمحى من الذاكرة العربية، حين قال: "النفط العربى ليس أغلى من الدم العربى" وهو شعار كثيراً ما ردده العرب حرفياً على لسان صاحبه ولأكثر من ثلث قرن.

وفى حرب أكتوبر 1973 كان الشيخ زايد فى زيارة إلى بريطانيا، لم يتردد فى إعلان دعمه الكامل، ووقوفه فى الخندق الأمامى، قرر دعم الحرب بكل ما يملك، قدم ما فى خزينة بلاده، ثم اقترض ملايين الجنيهات الإسترلينى من البنوك الأجنبية ليقوم بإرسالها على الفور إلى مصر وسوريا، وبعد حرب أكتوبر كانت وقفة الشيخ زايد التى لا تنسى لمساعدة مصر على إعادة أعمار مدن قناة السويس (السويس- الإسماعيلية- بور سعيد) التى دُمرت فى العدوان الإسرائيلى عليها عام 67 .

كان الشيخ زايد رحمة الله منحازاً دوماً إلى مصر، حتى عندما قاطعها الأشقاء العرب بعد توقيع الرئيس الراحل محمد أنور السادات اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل عام 1978، قال الشيخ زايد مقولته الشهير " لا يمكن أن يكون للأمة العربية وجود بدون مصر، كما أن مصر لا يمكنها بأى حال أن تستغنى عن الأمة العربية.

رحم الله حكيم العرب.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0