google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 08:06 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد ضبط سائق «نصف نقل» لتثبيته أضواء مبهرة تعرض حياة المواطنين للخطر بالمنوفية ضبط 5 سائقي ميكروباص بتهمة تقسيم خط السير وتحصيل أجرة زيادة في الجيزة بين زحمة الايام تاتي الجمعه لتداوي ما لا يقال

أ.د/ محمد مختار جمعة يكتب ” عقيدتنا”

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

عقيدتنا هي أن الله عز وجل هو خالق الخلق، ومالك الملك، وأنه سبحانه وتعالى قادر، له القدرة المطلقة، وأنه سبحانه وتعالى عالم الغيب والشهادة "وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى" (طه: 7)، وأنه سبحانه لا يعزب عن علمه شيء في الأرض ولا في السماء، وأنه جل وعلا هو الحق المبين، وأن سيدنا محمدًا بن عبد الله عبده ورسوله الصادق الوعد الأمين، وأن القيامة حق، وأن الجنة حق، وأن النار حق، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ العَمَلِ"(صحيح البخاري).
عقيدتنا هي أن الله عز وجل واحد أحد، حيث يقول سبحانه: "قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ الله الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ"(الإخلاص: 1-4)، ليس له شريك، ولم يتخذ صاحبة ولا ولدًا، حيث يقول سبحانه: "‌وَقُلِ ‌الْحَمْدُ ‌لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا"(الإسراء: 111)، ويقول سبحانه: "وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا"(الجن: 3)، ويقول تعالى: "‌مَا ‌اتَّخَذَ ‌الله ‌مِنْ ‌وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ الله عَمَّا يَصِفُونَ"(المؤمنون: 91) .
عقيدتنا أن الله عز وجل منزَّه عن الزمان والمكان، والند، والشبيه، والنظير، والضريب، "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"، وقد قالوا: كل ما خطر ببالك فالله عز وجل خلاف ذلك.
عقيدتنا أن الله عز وجل هو الأول بلا بداية، والآخر بلا نهاية، يحيط علمه بكل شيء ولا يحيط به شيء، وأن الله عز وجل هو نور السماوات والأرض، وهو الحي الذي لا يموت، وهو القاهر فوق عباده، وهو السميع البصير العليم، وأن أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون، وهو الحي القيوم، الرحمن الرحيم، له الأسماء الحسنى، حيث يقول سبحانه وتعالى: "هُوَ الله الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ الله الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ الله عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ الله الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"(الحشر: 22-24).
عقيدتنا: بأننا نؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وباليوم الآخر، والقضاء والقدر خيره وشره حلوه ومره، وأننا رضينا بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد(صلى الله عليه وسلم) نبيًا ورسولًا.
عقيدتنا أن القرآن الكريم كتاب الله المنزل على خاتم أنبيائه ورسله سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، وأن هذا الكتاب العظيم محفوظ بحفظ الله له، وأنه يهدي للتي هي أقوم، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه "تَنْزِيلٌ ‌مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ"(فصلت: 42)، وأن السنة النبوية المشرفة شارحة ومفصلة ومبينة للقرآن الكريم، ومتممة لتشريعات ديننا الحنيف، وأن حب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جزءٌ لا يتجزأ من إيماننا، ونترضَّى على أصحابه أجمعين، وأزواجه أمهات المؤمنين، وآل بيته الأكرمين، وأتباعه وأتباع أتباعه الطيبين الطاهرين والصالحين أجمعين.
من آمن بذلك وعمل بمقتضاه فهو مؤمن حقًا صحيح الإيمان وكامله .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0