google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 30 أغسطس 2026 05:52 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
توتنهام يخسر مجدداً في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام نيوكاسل 2-0 الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بإنتحال صفة مندوبى توصيل لشركة طلبات ومحاولة إقتحام أحد المنازل بالقاهرة تسجيل نادر .. نجيب محفوظ مع توفيق الحكيم في لقاء تاريخي علي إذاعة البرنامج العام غداً ”إندرايف” تعزز منظومة الأمان والسلامة وآليات التحقق من هويات السائقين بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي HUAWEI MatePad 12 X يجمع كل أدوات الدراسة والعمل في جهاز واحد داكر عبداللاه: مراجعة عقود المطورين تعيد التوازن للسوق وتحمي حقوق الدولة والمطور والعميل عمر مرموش أساسيًا ..تشكيل توتنهام أمام نيوكاسل محافظة الجيزة : غلق كلي بطريق امتداد محور ٢٦ يوليو أمام «هايبر وان» لمدة يوم واحد الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام عدد من الأطفال بالإمساك بباب إحدى عربات المترو بالجيزة الوطنيه للصحافة : مد أجل التقديم لجوائز التميز الصحفي حتى 15 سبتمبر 2026 وزير الأوقاف: «دولة التلاوة» أفرزت في موسمها الأول حناجر ذهبية اللاعبة العالمية سمر حمزة صاحبة الميدالية الذهبية مع چومانا ماهر في برنامج ”من ماسبيرو”

إعدام قلب

أميرة عبد العظيم
أميرة عبد العظيم


وقفت أمام المرآة أتأمل وجهي طويلًا.
تلمست بأصابعي تلك الخطوط الرفيعة التي حفرتها السنوات حول عيني، وبخفه ابتسمت .

وتمتمت بصوت خافت:

"يقولون إنني عجوز... كيف يكون ذلك وأنا ما زلت أشعر بالحياة تسري في عروقي."

نعم تعدى عمري الخمسين .
وأناأمٌ ، وجدة أحفادي يملؤون علىّ البيت .
ظنت طويلًا أن رحلتي مع الحب انتهت منذ سنوات، وأن ما تبقى من العمر ليس سوى ذكريات أتكئ عليها في ليل قاسٍ فحواه الوحده.

صادفتني الأيام وتعرفت عليه . رجل تجاوز الخامسة والستين بقليل، عيناه محملتان بدفء السنين ونضجها، لم تكن بيننا وعود ولا أحلام لليقظة ، فقط هو حديث صادق تفتح بعبير زهرة أنيقه تتفتح ألوانها الزاهية في فصل الربيع
ألفة، ثم مودة، ثم حبًا حقيقيًا.

مع بزوغ الشمس تعودت عليه يهاتفني ويحنو على قلبي بالسؤال ، تبادرني الابتسامه قبل أن أجيبه. أنتظر صوته كما تنتظر الأرض العطشى للمطر بعد طول الجفاف.

لم تكن مشاعرنا اندفاع الشباب، إنها أكثر عمقًا وصدقًا. حبٌ يعرف قيمة الوقت، ويخشى الضياع .

حين قررنا الزواج، ظنت أن أبنائي سيسعدون لسعادتي.

الرفض كان لافتة التحدي بيني وبينهم
قال لي أحدهم بحدة:
— أمي، أنتِ جدة! ماذا سيقول الناس؟

وأضاف آخر:

— في مثل عمرك لا تفكر المرأة الرشيدة في الزواج.

كانت الكلمات تسقط على قلبي كالحجارة.

نظرت إليهم طويلًا وسألت:

— وهل تموت المرأة حين تصبح جدة؟

ساد الصمت.
إلا صوتي المرتجف
— هل يُدفن قلبي قبل أن
أُدفن ؟
هل تُسحب مشاعري يوم تتعدى عليها السنين ؟ أخبروني... متى أصدر الزمن حكمه بإعدام الحب؟

لماذا يحق للجميع أن يعيشوا حياتهم كما يريدون، إلا أنا؟

إذا كان الموت هو نهاية الحياة... فمن الذي أقنع الناس أن الحب يموت قبلهم؟

ّ

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0