google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:54 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
نقابة الإعلاميين تتلقى شكوى من نقيب الموسيقيين ضد أحمد عبدالعزيز مقدم برنامج الوسط الفني وزير البترول يبحث مع «شيفرون» الإسراع باستكمال اتفاقيات ربط حقل «أفروديت» القبرصي بمصر الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام شخص ممسكاً بسلاح أبيض محاولاً التعدى على آخر بأحد العقارات بالجيزة بحضور وزراء وسفراء ورجال أعمال.. اللواء «محمود يوسف» يحتفل بزفاف كريمته «سلمي» على «هشام جبريل» حياة مصر تُطلق المرحلة الجديدة من مبادرة ”تربطنا الحياة” لمولفيكس بالتعاون مع الجمعية المصرية لطب الأطفال لدعم ورعاية حديثي الولادة استطلاع «اترك اثر للاستشارات»: واحد من كل أربعة قادة لا يجد في فريقه القيادي خليفة جاهزًا لتولي منصب الرئيس التنفيذي وزير الاستثمار ومحافظ دمياط ورئيس جامعة دمياط يشهدون فعاليات المحطة الثالثة لمبادرة «مصر تنطلق بالتصدير وزير الشباب والرياضة يصدر تكليفات جديدة بديوان الوزارة وتجديد ندب مدير مديرية الجيزة وزير الري يشارك في افتتاح معرض «صحارى» رئيس مياه الشرب بالجيزة يبحث سبل التعاون مع «ليونز مصر» لتعزيز الشراكة المجتمعية وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لوحدات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» رئيس الوزراء يشارك في الجلسة الافتتاحية للنقاش العام للشق رفيع المستوى من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

الشمعة الأخيرة

أشعلتُ شموع عمري، شمعه وراء شمعة، ومازلت انتظرك.

إنه يوم ميلادي، بدا البيت قبرٍ مضاء،

ألبس الصمت ثوبه للمكان ، جرس الباب أبى أن يدق، وكفةالهاتف عن الصياح .

كادت الجدران تحترق من شدة صمتي، ضربات قلبي تكاد لا تكف عن الخفقان.

لم يكن يؤلمني أن يتجاهلني الجميع اعتدتُ أن أكون خارج ذاكرة الآخرين.

لكن أنت...

كيف استطعتَ أن تمحوني بهذه السهولة؟

كنتُ أتنفس الفراق، فيتصاعد في صدري أنينًا، وتنزلق دموعي على خدي كأنها تعرف طريقها منذ سنوات.

قلت لنفسي:

"سأتجاهلك هذه المرة... سأغفو عنك."

نهضتُ لأطفئ الشموع.

وقبل أن أصل إليها،خرج الصمت من ثوبه بصوت أظنه جرس الباب..

فتحتُ.

لم يكن أحد.

إنما هى علبة صغيرة تطل من فوق العتبة.

التقتها بيد مرتجفة،

إنه خاتمي القديم.

الذي أهيديتني إياه يوم قلت:

"إذا ضاع مني شيء، سأبحث عنه حتى أجده."

وجدتُ تحته ورقة.

بخطك.

"لم أنسكِ... لكنني لم أعد أستطيع العودة."

تراجعتُ خطوة.

ثم وقعت عيناي على التاريخ المكتوب أسفل الرسالة.

كان قبل ثلاثة أعوام.

تجمدتُ في مكاني.

ثلاثة أعوام؟

كيف وصلتني رسالته الليلة؟

التفتُّ إلى الشموع.

كانت جميعها قد انطفأت...

إلا شمعة واحدة.

اقتربتُ منها، فرأيتُ على الشمع المنصهر شيئًا صغيرًا يلمع.

صورته.

وتحت الصورة عبارة واحدة:

"عيد ميلاد سعيد... من الرجل الذي رحل في حادثة القطار ليلة ميلادك، ولم يعرف أنكِ كنتِ تنتظرينه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0