أنباء اليوم
السبت 7 نوفمبر 2026 01:41 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
«قوت المغازي تخطف قلب أبو الليف.. قصة حب تُتوَّج بالزواج» تكريم أليكو دانجوتي ومنصور ويعقوب وأبو العينين بمنحهم جائزة الإنجاز خلال انطلاق فعاليات مهرجان ريادة الأعمال بالقاهرة ضبط طالب استعرض بسيارته في أحد شوارع القاهرة وعرض حياة المواطنين للخطر بشق الأنفس الزمالك يتأهل لدور ال16 بكأس مصر أب يتهم مديرة مدرسة بالتعدي على نجله بالدقهلية.. والتحريات تكشف مفاجأة: الأب وراء إصابته محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر السنوي الـ49 للاتحاد العربي للمتداولين بالأسواق المالية بمشاركة 40 دولة الأهلي يهنئ الدكتور وليد عبد الوهاب رئيس هيئة استاد القاهرة الدولي بتجديد الثقة بمشاركة 11 دولة و600 لاعب.. محافظ الإسكندرية يفتتح البطولة الإفريقية لكمال الأجسام بنادي الاتحاد عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة السكة الحديد في كأس مصر رحمة محسن تعلن بداية فصل جديد في حياتها برسالة رومانسية مؤثرة.. «بسم الله بدأنا وعلى بركة الله نكمل العمر معًا» ضبط حارس عقار وزوجته بتهمة سرقة سيارة طالب من جراج والده بالدقهلية ضبط صاحب صالون حلاقة بشبرا ادعى تحرير مخالفة سرقة تيار كهربائي ضده دون وجه حق

الشمعة الأخيرة

أشعلتُ شموع عمري، شمعه وراء شمعة، ومازلت انتظرك.

إنه يوم ميلادي، بدا البيت قبرٍ مضاء،

ألبس الصمت ثوبه للمكان ، جرس الباب أبى أن يدق، وكفةالهاتف عن الصياح .

كادت الجدران تحترق من شدة صمتي، ضربات قلبي تكاد لا تكف عن الخفقان.

لم يكن يؤلمني أن يتجاهلني الجميع اعتدتُ أن أكون خارج ذاكرة الآخرين.

لكن أنت...

كيف استطعتَ أن تمحوني بهذه السهولة؟

كنتُ أتنفس الفراق، فيتصاعد في صدري أنينًا، وتنزلق دموعي على خدي كأنها تعرف طريقها منذ سنوات.

قلت لنفسي:

"سأتجاهلك هذه المرة... سأغفو عنك."

نهضتُ لأطفئ الشموع.

وقبل أن أصل إليها،خرج الصمت من ثوبه بصوت أظنه جرس الباب..

فتحتُ.

لم يكن أحد.

إنما هى علبة صغيرة تطل من فوق العتبة.

التقتها بيد مرتجفة،

إنه خاتمي القديم.

الذي أهيديتني إياه يوم قلت:

"إذا ضاع مني شيء، سأبحث عنه حتى أجده."

وجدتُ تحته ورقة.

بخطك.

"لم أنسكِ... لكنني لم أعد أستطيع العودة."

تراجعتُ خطوة.

ثم وقعت عيناي على التاريخ المكتوب أسفل الرسالة.

كان قبل ثلاثة أعوام.

تجمدتُ في مكاني.

ثلاثة أعوام؟

كيف وصلتني رسالته الليلة؟

التفتُّ إلى الشموع.

كانت جميعها قد انطفأت...

إلا شمعة واحدة.

اقتربتُ منها، فرأيتُ على الشمع المنصهر شيئًا صغيرًا يلمع.

صورته.

وتحت الصورة عبارة واحدة:

"عيد ميلاد سعيد... من الرجل الذي رحل في حادثة القطار ليلة ميلادك، ولم يعرف أنكِ كنتِ تنتظرينه.