google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 13 أغسطس 2026 04:08 مـ 28 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بروتوكول تعاون بين وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والاستثمار والأكاديمية الوطنية للتدريب لإطلاق «البرنامج الرئاسي لتأهيل النشء المصري للقيادة» الأربعاء القادم.. نقابة الصحفيين واتحاد المصوريين العرب يحتفون باليوم العالمي للتصوير رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأسبوعي للحكومة البنك العربى الافريقى الدولى يتيح الاستثمار في شهادات الادخار وصناديق الاستثمار عبر تطبيق AAIB Mobile رئيس جامعة المنوفية يكلف الدكتورة غادة البنبى عميدًا لكلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية شعاع الوصال الملك لير» يصل إلى 200 ليلة عرض والاحتفال مع الجمهور عقب عرض اليوم الخميس وزيرا العدل والاستثمار يشهدان توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارتين لتبسيط الإجراءات والتيسير على المستثمرين ورقمنة الخدمات المنظمة العربية للسياحة ترشح شريف الشربيني لعضوية مجلسها الاستشاري الأعلى لمدة 4 سنوات رئيس جامعة المنوفية: التأهل للقائمة الذهبية بجائزة مصر للتميز الحكومي يعكس نجاح رؤيتنا في ترسيخ العدالة وتمكين المرأة راية القابضة تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 بإيرادات بلغت 33.8 مليار جنيه ونمو 22% معلومات الوزراء يستشرف تحولات النظام الدولي ومستقبل الشرق الأوسط في العدد الجديد من ”آفاق استراتيجية”

شعاع الوصال


كم هو جميلٌ الوصال، وكم هو أجمل ذلك الحنين الذي يسبق اللقاء ويمنح القلب نبضًا مختلفًا!

ففي اللحظات الرومانسية، تختزن الذاكرة تفاصيلها الصغيرة، ثم ينسج العقل منها صورًا عابقة بالمشاعر، فيرسلها إلى القلب، ومنه تتسلل إلى الروح، فتثير فيها رياح الهوى، وتوقظ إحساسًا كان ساكنًا في أعماقنا.

وبإلحاحٍ لا يهدأ، تأتي زفرات الحب فنستنشق عطرها بأنفاسٍ عميقة، ونشعر وكأن للحب رائحةً لا تشبه سواها وتلك هي اللحظات التي يولد من رحمها الشوق، ويكبر فيها الحنين، ويتشكل فيها ذلك التوق الجميل إلى الوصل والوصال.

لكن يبقى السؤال معلّقًا في فضاء المشاعر:

إلى أين يتجه شعاع شمس الوصال؟

أإلى العقل، حيث تبدأ الحكاية؟
أم إلى القلب، حيث تنبض المشاعر؟
أم إلى الروح، حيث يسكن أعمق الإحساس؟

أم أن للوصال طريقًا آخر، لا نعرفه، وأن مصيره في النهاية... المجهول؟!

ربما أجمل ما في الحنين أنه لا يمنحنا الإجابة كاملة بل يترك في القلب نافذةً مفتوحة، نطل منها على حلم اللقاء، وننتظر أن يأتي الوصال يومًا، حاملاً معه إجابةً طال انتظارها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0