google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 9 أغسطس 2026 01:30 مـ 24 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يكرم أوائل الجمهورية الحاصلين على مراكز متقدمة بالثانوية العامة والأزهرية رئيس مياه الشرب بالجيزة يتابع منظومة الصرف الصناعي المميكنة ويؤكد استمرار جهود التطوير والتحول الرقمي الداخلية:ضب المتهمين بإدارة صفحة بمواقع التواصل الإجتماعى للترويج لبيع الأسلحة البيضاء التعليم العالي: إعلان نتائج المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد مساء غدٍ الإثنين التعليم العالي: إقبال متزايد على تسجيل رغبات المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني رئيس الوزراء يتفقد الوحدة المتنقلة للتدخلات القلبية والعصبية والعضلية وعلاج السكتات الدماغية مدينة مصر تسجل مبيعات جديدة بقيمة 28.4 مليار جنيه وتضاعف معدلات التسليم خلال النصف الأول من 2026 «مصرف أبو ظبي الإسلامي- مصر ADIB-Egypt» يتصدر مشهد الصيرفة المستدامة بـ 9 جوائز دولية رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة مستشفى رأس الحكمة المركزي محافظ المنوفية يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية العامة بنسبة نجاح 89.58% رئيس الوزراء يبدأ جولة موسعة لافتتاح وتفقد عدد من المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة مطروح وزير الري يتابع تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع تأهيل قناطر إدفينا على نهر النيل

نفاق في العلن وسم في الخفاء

بقلم - هاله شُرِيح سليم

النفاق والكلام على الناس من وراهم من اكثر الصفات التي تفسد القلوب وتقطع العلاقات وتجعل الانسان يعيش بوجهين وجه يظهر به الود والاحترام ووجه اخر يملؤه الغل والحسد والاساءة هذه الصفات لا تضر الا صاحبها قبل غيره لانها تزرع في داخله السوء وتحرمه من راحة البال

الانسان المنافق يبتسم في الوجوه ويتحدث بخير لكنه اذا غاب اصحابه بدأ في ذكر عيوبهم والتقليل منهم وكأن كرامتهم لا قيمة لها وهذا السلوك يخلق بيئة مليئة بعدم الثقة فلا احد يشعر بالامان ولا احد يطمئن لمن حوله

الكلام على الناس من وراهم ليس مجرد كلمات تقال بل هو ذنب كبير وجرح خفي قد لا يراه الناس لكنه يؤذي القلوب ويكسر الخواطر ورب كلمة قيلت في غياب شخص كانت سببا في حزن طويل او فقدان علاقة كانت مليئة بالصدق

النفاق يجعل الانسان يفقد احترامه لنفسه قبل ان يفقد احترام الاخرين فهو يعيش دائما في صراع بين ما يظهره وما يخفيه ولا يستطيع ان يكون على طبيعته في اي مكان لذلك يظل قلقا خائفا من ان ينكشف امره في اي لحظة

والاشد من ذلك ان من يعتاد الكلام على الناس من وراهم يصبح هذا الامر عنده عادة لا يشعر بخطئها فيبدأ في التقليل من هذا وذاك حتى يخسر كل من حوله دون ان يدرك ان السبب فيه هو وليس فيهم

الانسان القوي ليس الذي يتحدث عن عيوب الناس بل الذي يواجه بالحق ويختار الكلمة الطيبة ويصون لسانه عن الخوض في اعراض الاخرين لان الكلمة مسؤولية وكل حرف يخرج محسوب

كم من علاقات انتهت بسبب نقل الكلام وكم من قلوب امتلأت بالحزن بسبب نميمة وكلام لا فائدة منه سوى الاذى والفرقة لذلك كان الصمت في كثير من الاحيان افضل من كلام يفسد ولا يصلح

الانسان الحقيقي هو الذي يحفظ غيره في غيابه كما يحفظه في حضوره يتكلم بالخير او يصمت ويختار الصدق طريقا له حتى لو كان صعبا لان الصدق راحة والنفاق تعب دائم

فلنراجع انفسنا قبل ان نتحدث ولنحفظ السنتنا من اذى الناس ولننشغل باصلاح عيوبنا بدلا من تتبع عيوب غيرنا ولنجعل قلوبنا نقية لا تحمل الا الخير لان الدنيا قصيرة وما يبقى هو الاثر الطيب والكلمة الصادقة التي تخرج من قلب نظيف

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0