google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 6 يونيو 2026 05:32 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أرسنال يظهر إهتمام جاد بنجم بورنموث و البرازيل رايان محمد كمال: كسبنا 6 محترفات لمنتخب مصر.. وسنجرب أفكاراً جديدة في ودية تونس الثانية منتخب مصر للكرة النسائية يفوز على تونس ودياً بركلات الترجيح إبراهيم حسن: 11 تبديلاً في ودية مصر والبرازيل.. والمنتخب بالقميص الأحمر محافظ الوادي الجديد تلتقي السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالمحافظة التعليم العالي: طلاب هندسة جامعة أسيوط يحققون إنجازًا بحثيًا دوليًا في الذكاء الاصطناعي وتطوير أنظمة المرور الذكية مصر تسترد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية وزير المالية : الاقتصاد المصري مستقر ويسير بصورة أكثر جذبًا للاستثمار والتصنيع والتصدير وزير التربية والتعليم يلتقي وزيرة التكوين والتعليم المهنيين الجزائرية لبحث آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني الداخلية:مصرع 7 عناصر إجرامية شديدة الخطورة بحوزتهم كميات من الأسلحة والمواد المخدرة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بممارسة أعمال البلطجة بإستخدام أسلحة بيضاء بالجيزة محافظ أسوان يؤدى صلاة الجمعة بالمسجد الجامع

وليد عبد الجليل يكتب : لماذا الحنين؟

لماذا عادت ذكراكم تداعب أشباح الماضي و توقظ تلك الجراح التي سكنت.

لماذا مازالت نفوسنا تلهث سعيا تتنسم أنفاسكم في تلك الأماكن التي جمعتنا و تقتفي أثاركم في كل طريق قطعناه.

لماذا تمرد ذلك القلب الساكن دهرا و أبى إلا أن يراكم في كل الوجوه ولا يرى سواكم.

لماذا ثارت مقاعدكم الشاغرة لهفة إلى لحظات دفء جمعتنا بكم ولم تسمح لغيركم بأن يشغلها يوما.

لماذا رحلتم بأجسادكم و تركتم ذكراكم شاهدا على زيف الوعود.

لماذا انقطع رنين هواتفكم و غابت أصواتكم و ما فارقت كلماتكم أذهاننا و لا انقطع رنين حروفها عن الأسماع.

لماذا مازلنا نحافظ على عهود لم تصونوها لماذا الحنين لماذا الأنين لماذا لم تغيرنا السنين.

لماذا زادتكم الأيام بعدا وقسوة و ما زادتنا إلا حنينا و لهفة و اشتياقا.

لماذا سارت بكم الأيام و هرولت سريعا و توقف بنا الزمن عند لحظة الفراق و لم يتحرك قيد أنملة.

لماذا فقدنا الشغف وتسمرت أقدامنا فلا إلى ما أردنا ذهبنا ولا إلى حيث كنا رجعنا.

فلا سامح الله نفوسا سلبتنا بهجة الأيام ولا نفوسنا أَورثتنا ألما و إنكسارا .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0