google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 21 مايو 2026 11:25 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يجري حركة تنقلات واسعة لنواب رؤساء المراكز والمدن بالمحافظة وزير الطيران المدني يبحث مع سفير بلجيكا لدي مصر فرص تعزيز الربط الجوي بين البلدين أمين (البحوث الإسلاميَّة) يتفقَّد قافلة التوعية بموسم الحج في مطار القاهرة محافظة الجيزة: قطع المياه لمدة 8 ساعات مساء غد الجمعة عن بعض مناطق العجوزة مهرجان ”إيجي ستار” يخطف الانظار الخميس المقبل 25 مايو مفتي الجمهورية ينعى العالم الجليل الأستاذ الدكتور محمود خفاجي أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر رئيس الوزراء يتفقد ”الحي الدبلوماسي” بالعاصمة الجديدة رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عدداً من ملفات العمل وزير الخارجية يترأس مع نظيره التونسي جولة لآلية التشاور السياسي بين مصر وتونس رئيس مجلس النواب يلتقي كل من رئيس البرلمان السنغالي وسفراء الدول الأفريقية في مصر رئيس الوزراء يتابع جهود تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر الداخلية: ضبط المتهم بممارسة أعمال الدجل والشعوذة للنصب علي المواطنين

العين ​السخنة.. حيثُ يغفو الجبل في حضن البحر

​بقلم- كمال البنداري

​على بُعد غفوة قصيرة بالسيارة من صخب العاصمة وضجيجها، تفتح العين السخنة ذراعيها كأنها واحة سحرية نبتت بين جبال الجلالة الشاهقة وزرقة خليج السويس الفيروزية. لم تعد "السخنة" مجرد وجهة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، بل تحولت إلى الرئة السياحية التي يتنفس منها الاقتصاد المصري، ووجهة عالمية تفرض نفسها بقوة على خارطة السياحة الدولية.

​لوحة ربانية بين الجبل والبحر

​ما يميز العين السخنة عن غيرها من المنتجعات هو ذلك التباين البصري المذهل؛ حيث تعانق الجبال الشاهقة مياه البحر في مشهد مهيب. هذا التكوين الجغرافي ليس للجمال فقط، بل هو سر تسميتها؛ حيث العيون الكبريتية التي تنبع من قلب الجبال، مانحةً الزوار تجربة استشفائية فريدة تجعلها مقصداً لراغبي السياحة العلاجية من مختلف دول العالم.

​لماذا تُعد السخنة "الحصان الرابح" للسياحة المصرية؟

​تستمد هذه المنطقة أهميتها من عدة ركائز استراتيجية تجعلها كنزاً وطنياً:

​سياحة الـ 365 يوماً: بفضل مناخها المعتدل صيفاً والدافئ شتاءً، تكسر السخنة حاجز "الموسمية" الذي يعاني منه قطاع السياحة، فهي جاهزة لاستقبال الزوار في أي وقت من السنة.

​القرب الاستراتيجي: هي أقرب منتجع ساحلي للقاهرة الكبرى، مما يجعلها "المتنفس الأول" لملايين المصريين والأجانب المقيمين، ويوفر تكاليف السفر الشاقة.

​حينما تلمس الرمال ذهباً ​لا تقتصر أهمية السخنة على الترفيه، بل هي مركز ثقل اقتصادي. فوجودها بالقرب من محور قناة السويس والمنطقة الاقتصادية يجعلها قبلة لسياحة المؤتمرات ورجال الأعمال. الفنادق العالمية التي تتسابق لحجز مكان لها على شواطئها تعكس ثقة المستثمر الأجنبي في قدرة هذه البقعة على النمو المستدام.

​"العين السخنة ليست مجرد شاطئ، بل هي قصة نجاح مصرية مكتوبة بحروف من نور على رمال البحر الأحمر، تثبت أننا نملك المقومات لننافس أجمل بقاع الأرض."

​إن تطوير البنية التحتية والطرق التي تربط السخنة بالعاصمة الإدارية الجديدة وباقي المحافظات، جعل منها "الريفاييرا" المصرية التي طالما حلمنا بها. هي دعوة لكل باحث عن الهدوء، لكل محب للرياضات المائية، ولكل مستثمر يقرأ المستقبل بعناية: العين السخنة هي وجهة مصر القادمة التي لا تغيب عنها الشمس.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0