google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 13 أبريل 2026 08:18 مـ 25 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يتفقد احتفالات الأهالي بشم النسيم بالممشى الجديد وعدد من الحدائق محافظ الغربية يتابع إقبال المواطنين بالحدائق والمتنزهات والرحلات النيلية خلال شم النسيم محافظ الغربية: حملات مكثفة خلال شم النسيم تضبط نصف طن فسيخ ورنجة غير صالحة و2200 رغيف مدعم وتحرر 63 محضرًا للمخابز النائب العام يكلف وحدة الرصد بالمركز الإعلامي للنيابة العامة بمتابعة ورصد أية مخالفة لقرار حظر النشر نائب محافظ الجيزة يتفقد الحدائق والمتنزهات خلال احتفالات شم النسيم وأعياد الربيع بمنشأة القناطر الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو من إحدى السيدات بسرقة هاتف محمول ببنى سويف الداخلية:ضبط عاطل لقيامه بالنصب والاحتيال علي المواطنين بالقليوبية محافظ المنوفية يفاجئ مستشفي الهلال للتامين الصحي وزير الأوقاف يشهد افتتاح المسابقة الوطنية الحادية والخمسين لحفظ وتلاوة القرآن الكريم بجمهورية الفلبين محافظ بورسعيد يتفقد شاطىء و كورنيش بورسعيد لمتابعة انتظام الخدمات وزيرة التنمية المحلية تتابع جهود المحافظات في انتظام الخدمات وسلامة المواطنين خلال احتفالات شم النسيم القناة الثانية بالتليفزيون المصري تحتفي بشم النسيم من ستديو ماسبيرو النهري

اليوم العالمي للمرأة نساءٌ خُلِّدن في السماء قدوة نساء الجنة… ولماذا استحققن هذا المقام

صورة توضيحية
صورة توضيحية


في كل عام يحتفل العالم بـاليوم العالمي للمرأة، احتفاءً بدور المرأة في صناعة الحياة وبناء المجتمعات. غير أن التاريخ الإنساني لم يعرف نماذج نسائية أسمى من تلك التي خلدها التراث الإسلامي بوصفهن قدوة نساء الجنة؛ نساء لم يبلغن هذه المنزلة بجمال أو جاه، بل بقوة الإيمان، وصفاء الروح، والصبر في وجه المحن.
وقد ورد في الحديث الشريف أن "سيدات نساء الجنة هن: خديجة بنت خويلد، وفاطمة الزهراء، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم."
أربع نساء من عصور مختلفة، جمعتهن منزلة واحدة: الكمال الإيماني والإنساني.
مريم بنت عمران… طهارة الروح
فقد كانت مريم بنت عمران رمزًا للطهر والإيمان. نشأت في محراب العبادة، حتى صارت مثالاً للنقاء الروحي في التاريخ الديني. اختارها الله لمعجزة عظيمة حين حملت بالسيد عيسى بن مريم دون أب، فواجهت مجتمعها بثبات وصبر. لم تكن عظمتها في المعجزة فقط، بل في يقينها العميق بالله حين ضاقت بها الدنيا.
"آسية بنت مزاحم"
كانت زوجة الطاغية فرعون، ومع ذلك اختارت طريق الإيمان. آمنت برسالة موسى بن عمران ورفضت جبروت القصر الملكي، فدفعت حياتها ثمنًا لذلك. لكنها تحولت في الذاكرة الإنسانية إلى رمز للشجاعة الروحية؛ امرأة اختارت الله على السلطة والذهب.
"خديجة بنت خويلد"
أول من آمن برسالة النبي محمد بن عبد الله. لم تكن مجرد زوجة، بل كانت السند النفسي والإنساني في أصعب لحظات الدعوة. آمنت حين كذّب الناس، وأنفقت حين بخل الآخرون، واحتضنت الرسالة في بداياتها المرتجفة.
"فاطمة الزهراء" نقاء البيت النبوي
نشأت في بيت النبوة، فجمعت بين التقوى والرحمة والزهد. كانت صورة للمرأة التي تجمع بين قوة الروح ودفء الأمومة، حتى وصفها النبي بأنها سيدة نساء أهل الجنة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا:
لماذا كنّ قدوة نساء الجنة؟
لم يكن اختيارهن مصادفة، بل لأن كل واحدة منهن جسدت قيمة إنسانية كبرى:
مريم تمثل الطهر والإيمان الخالص.
آسية تمثل الشجاعة في مواجهة الظلم.
خديجة تمثل الوفاء والدعم في لحظات الرسالة الأولى.
فاطمة تمثل الصفاء الروحي والإنساني.
إن القدوة الحقيقية لا تصنعها الظروف المريحة، بل الاختيارات الصعبة. وهؤلاء النسوة اخترن الإيمان والحق حين كان الطريق مليئًا بالألم.
وها أنا في هذا اليوم العالمي للمرأة أخط رسالتي هذه إلى كل نساء اليوم
في زمن تتعدد فيه النماذج وتضطرب فيه المعايير، تظل هذه الشخصيات الأربع تذكيرًا بأن القيمة الحقيقية للمرأة لا تُقاس بالمظهر أو الشهرة، بل بعمق إنسانيتها ورسالتها في الحياة.
فالمرأة التي تصنع الأمل في بيتها، وتدافع عن الحق، وتبني القيم في الأجيال القادمة… تسير على خطى نساءٍ خُلِّدت أسماؤهن في السماء قبل الأرض.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة