أنباء اليوم
الأحد 8 فبراير 2026 10:22 صـ 20 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للتايكوندو بعد تألقه في بطولة كأس العرب جاب الله: تريزيجيه شعر بآلام في الخلفية.. ويجري أشعة بالقاهرة الأهلي يتعادل سلبيا امام شبية القبائل و يتأهل لربع نهائي دوري أبطال أفريقيا وزير الاتصالات: مضاعفة السعات الترددية المتاحة لمشغلي المحمول على مدار ثلاثين عاما في صفقة واحدة التحول الرقمي بيان ”أردني-تركي” مشترك يؤكد تعزيز الشراكة والتنسيق حيال قضايا الإقليم مدبولي: قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبح قطاعا خدميا إنتاجيا واعدا د. رضا حجازي رئيس جامعة الريادة: الحوكمة الرقمية أساس إدارة الدولة الحديثة وتحقيق التنمية المستدامة الجهاز الفني للزمالك يُركز على الجوانب الخططية والفنية قبل مواجهة زيسكو في زامبيا ”الوطني الفلسطيني” يرحّب بتصويت البرلمان الهولندي على مقترح فك الارتباط العسكري مع إٍسرائيل رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات تخصيص الطيف الترددي لمشغلي المحمول أكبر صفقة في تاريخ قطاع الاتصالات منذ نشأته رئيس الوزراء يشهد توقيع أكبر صفقة للترددات بقيمة 3.5 مليار دولار

في ذكرى رحيل صلاح ذو الفقار تعرف على مقبرته في الإمام الشافعي

تمر علينا اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير صلاح ذو الفقار، أحد أعمدة السينما المصرية الذي ترك إرثًا فنيًا خالدًا امتد لعقود، وما زالت أعماله تحاكي الواقع الاجتماعي والسياسي بطريقة فنية راقية.

ولد صلاح ذو الفقار في القاهرة عام 1926، وبدأ مشواره الفني في خمسينيات القرن الماضي، وكانت له قدرة استثنائية على تجسيد الشخصيات المعقدة ببراعة وصدق. ومن أشهر أفلامه: مراتي مدير عام ، عفريت مراتي و رد قلبي والأيدي الناعمة.

وعلى الرغم من مرور أعوام على رحيله، إلا أن محبيه ما زالوا يحرصون على زيارة مقبرته بمقابر الإمام الشافعي، المكان الذي اختاره ليكون مثواه الأخير. تقع المقبرة في منطقة تاريخية بالقاهرة، وتضم عددًا من الشخصيات البارزة في الفن والسياسة والدين، مما يجعلها مقصدًا ليس فقط للعائلة والمحبين، بل وللمهتمين بالتراث والثقافة المصرية.

تميزت مقابر الإمام الشافعي بهدوئها وروحانيتها، حيث تجمع بين الطابع المعماري الإسلامي والفن الحديث في تصميم القباب والشواهد، وهو ما يضفي على زيارتها تجربة تأملية تجمع بين احترام الذكرى وتقدير الإرث الفني.

تظل ذكرى صلاح ذو الفقار حية في قلوب محبيه، ليس فقط لأدواره الخالدة على الشاشة، بل أيضًا لشخصيته المميزة التي جمع فيها بين الكاريزما والتواضع، مما جعله رمزًا للجيل الذهبي للسينما المصرية.