google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 23 مايو 2026 02:58 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
هيئة المرأة العربية تطلق مبادرة ” أنا عربية ” المنتخب الوطني يخوض تدريبه الثاني بمركز المنتخبات الوطنية استعداداً لكأس العالم رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة: تسليم 2700 وحدة بالحي اللاتيني خلال 6 أشهر وتحقيق معدلات تنفيذ غير مسبوقة| صور ”ماسبيرو في العيد” ليلي علوى وسلاف فواخرجي وخالد الصاوي ووالدته يتحدثون إلي نايل سينما من القاهرة إلى العالم.. المصريون أول من يجرب خاتم التحكم باللمس من cardoO الداخلية: كشف ملابسات تضرر طفل بإجباره على مغادرة المنزل عقب وفاة والديه بالقليوبية. الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو قيادة سيدة سيارة وتعريض حياة المواطنين للخطر الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص بالبحيرة محافظ أسوان ينعى النائب حسونة عبد المجيد عضو مجلس الشيوخ محافظ المنوفية يتابع منظومة توريد محصول القمح وزارة الإسكان تُعد تقريرًا عن أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة خلال أسبوع في ”فيديوجراف” نجم مصري مستشارا لنادي رايو فاليكانو الاسباني لاكتشاف المواهب

”الفرصة”.. كتاب محمد المصري لزرع الأمل وصناعة النجاح من قلب الفشل

طرح الكاتب محمد المصري، كتابه الجديد "الفرصة" ليخاطب أشخاصًا يعرف تمامًا ما يشعرون به: من يبحث عن فرصة… من يحارب من أجل حلم من يقف أمام باب يبدو مغلقًا، لكنه لا يزال يؤمن بأن الحياة قادرة على أن تفتح له نافذة في اللحظة التي يظن فيها أن كل شيء انتهى.

هذا الكتاب لا يقدم نصائح تقليدية، بل يقدّم خريطة نفسية، فكرية، وعملية، تمكّن أي شاب سواء كان في بداية الطريق أو وسط التشت من إعادة اكتشاف نفسه. محمد المصري يشرح في كتابه كيف يمكن للشخص أن يعيد بناء عقله قبل مشروعه، وكيف أن النجاح يبدأ من الداخل قبل أن يتحول إلى إنجازات في الخارج.

ويتعمّق المصري في الحديث عن الفرص: كيف تظهر، كيف تختفي، وكيف يصنعها الإنسان لنفسه عندما يقرر ألا يستسلم. يروي قصصًا واقعية من بداياته، من مراحل فشل كانت كفيلة بأن توقفه نهائيًا، لكنه اعتبرها وقودًا دفعه إلى الأمام. يرى أن الفشل ليس النهاية، بل هو بداية الطريق الصحيح، وأن النجاح ليس حكرًا على العباقرة، بل هو نصيب من يصرّ على أن يكمل طريقه حتى النهاية.

ما يميز أسلوب محمد المصري أنه يتحدث بلغة بسيطة، مباشرة، تمسّ القلب قبل العقل. يخاطب الشباب كأخ أكبر، كمرشد، كشخص مرّ بنفس الألم ولن يسمح لغيره أن يقع فيه دون أن يجد يداً ترفعه. وفي صفحات كتابه، تجد تلك اليد ممدودة لك، تدعوك لتنهض، تفكر، تتحرك، وتبدأ.

ويركز الكتاب أيضًا على قوة الهوية الشخصية: أن تعرف نفسك، نقاط قوتك، نقاط ضعفك، وأن تتصالح مع رحلتك بدلًا من مقارنة نفسك بالآخرين. فكل إنسان لديه طريق خاص، وله توقيته، وله الفرصة التي تنتظره في اللحظة المناسبة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0