أنباء اليوم
السبت 21 فبراير 2026 01:07 صـ 3 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إبراهيم بك الهلباوي من البحيرة إلى الإمام الشافعي بين رموز الوطن في رحاب رمضان ضريح وقبة الإمام الشافعي بين نور العبادة وعبق التاريخ رئيس الوزراء يعود إلى القاهرة بعد مشاركته في الاجتماع الأول لـ ”مجلس السلام” بواشنطن القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية دينية بحضور وزير الأوقاف محمد بن أبي بكر الصديق تجربة حكم قصيرة لمصر في ظل الفتنة الكبرى محافظة الجيزة ترفع 1060 طن مخلفات من انفاق العشاروة بالعمرانية والريس ببولاق الدكرور فانوس رمضان في مصر ضوء يتوارثه الأجيال و يضيء الشوارع و القلوب وزارة العمل تُوفّر فرص عمل لائقة لـ75 شابًا من ذوي الهمم بالقاهرة الإسكان تعد تقريراً بالفيديوجراف عن أنشطتها خلال الفترة من 14 إلى 19/2/2026 محافظ المنوفية يفاجئ مستشفي بركة السبع المركزي ويحيل ١٧ من العاملين المتغيبين بدون اذن للتحقيق محافظ المنوفية يؤدى شعائرصلاة الجمعة بمسجد أبو علي بمركز ومدينة تلا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعاً موسعاً مع قيادات الوزارة ورئيسي جهازي شئون البيئة وإدارة المخلفات

”الفرصة”.. كتاب محمد المصري لزرع الأمل وصناعة النجاح من قلب الفشل

طرح الكاتب محمد المصري، كتابه الجديد "الفرصة" ليخاطب أشخاصًا يعرف تمامًا ما يشعرون به: من يبحث عن فرصة… من يحارب من أجل حلم من يقف أمام باب يبدو مغلقًا، لكنه لا يزال يؤمن بأن الحياة قادرة على أن تفتح له نافذة في اللحظة التي يظن فيها أن كل شيء انتهى.

هذا الكتاب لا يقدم نصائح تقليدية، بل يقدّم خريطة نفسية، فكرية، وعملية، تمكّن أي شاب سواء كان في بداية الطريق أو وسط التشت من إعادة اكتشاف نفسه. محمد المصري يشرح في كتابه كيف يمكن للشخص أن يعيد بناء عقله قبل مشروعه، وكيف أن النجاح يبدأ من الداخل قبل أن يتحول إلى إنجازات في الخارج.

ويتعمّق المصري في الحديث عن الفرص: كيف تظهر، كيف تختفي، وكيف يصنعها الإنسان لنفسه عندما يقرر ألا يستسلم. يروي قصصًا واقعية من بداياته، من مراحل فشل كانت كفيلة بأن توقفه نهائيًا، لكنه اعتبرها وقودًا دفعه إلى الأمام. يرى أن الفشل ليس النهاية، بل هو بداية الطريق الصحيح، وأن النجاح ليس حكرًا على العباقرة، بل هو نصيب من يصرّ على أن يكمل طريقه حتى النهاية.

ما يميز أسلوب محمد المصري أنه يتحدث بلغة بسيطة، مباشرة، تمسّ القلب قبل العقل. يخاطب الشباب كأخ أكبر، كمرشد، كشخص مرّ بنفس الألم ولن يسمح لغيره أن يقع فيه دون أن يجد يداً ترفعه. وفي صفحات كتابه، تجد تلك اليد ممدودة لك، تدعوك لتنهض، تفكر، تتحرك، وتبدأ.

ويركز الكتاب أيضًا على قوة الهوية الشخصية: أن تعرف نفسك، نقاط قوتك، نقاط ضعفك، وأن تتصالح مع رحلتك بدلًا من مقارنة نفسك بالآخرين. فكل إنسان لديه طريق خاص، وله توقيته، وله الفرصة التي تنتظره في اللحظة المناسبة.