أنباء اليوم
السبت 21 فبراير 2026 01:06 صـ 3 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إبراهيم بك الهلباوي من البحيرة إلى الإمام الشافعي بين رموز الوطن في رحاب رمضان ضريح وقبة الإمام الشافعي بين نور العبادة وعبق التاريخ رئيس الوزراء يعود إلى القاهرة بعد مشاركته في الاجتماع الأول لـ ”مجلس السلام” بواشنطن القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية دينية بحضور وزير الأوقاف محمد بن أبي بكر الصديق تجربة حكم قصيرة لمصر في ظل الفتنة الكبرى محافظة الجيزة ترفع 1060 طن مخلفات من انفاق العشاروة بالعمرانية والريس ببولاق الدكرور فانوس رمضان في مصر ضوء يتوارثه الأجيال و يضيء الشوارع و القلوب وزارة العمل تُوفّر فرص عمل لائقة لـ75 شابًا من ذوي الهمم بالقاهرة الإسكان تعد تقريراً بالفيديوجراف عن أنشطتها خلال الفترة من 14 إلى 19/2/2026 محافظ المنوفية يفاجئ مستشفي بركة السبع المركزي ويحيل ١٧ من العاملين المتغيبين بدون اذن للتحقيق محافظ المنوفية يؤدى شعائرصلاة الجمعة بمسجد أبو علي بمركز ومدينة تلا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعاً موسعاً مع قيادات الوزارة ورئيسي جهازي شئون البيئة وإدارة المخلفات

نبضة حمراء

بقلم الباحثة والأديبة - أميره عبدالعظيم

يستيقظ العالم أحيانًا على همسٍ أحمر،

كأنّ القلوب اتفقت أن تُعلن تمرّدها على الصمت،

فتفيض بما لم يُقل منذ زمنٍ بعيد.

تتبدّل الملامح، وتكتسي الأرصفة لونًا جديدًا،

وكأن الحب خرج من مخابئه الطويلة

ليجوب المدن باحثًا عن وجوهٍ لم تنسَ بعد معنى العاطفة.

ليس الحب وردةً تُقدَّم، ولا هديةً تُفتح على عجل،

إنه لحظة صدقٍ بين قلبين تآلفا رغم المسافات،

وابتسامة صغيرة تُنقذ يومًا باهتًا من الغرق.

الحبّ، حين يكون صادقًا، لا يحتاج إلى مناسبة،

فهو يزورنا خلسةً في منتصف التعب،

حين يربّت أحدهم على وجعنا بكلمة،

أو حين نجد في عيون من نحبّ ملاذًا من فوضى الحياة.

إنه ملاذ آمن لكلّ نبضةٍ تمنح الوجود معنًى:

لأمٍّ تخفي قلقها على أولادها

بابتسامة،

لصديقٍ يلوّح من بعيد كي يقول "أنا هنا"،

ولقلبٍ ما زال يؤمن بأن الخير لا يزال ممكنًا.

فلنضع قليلاً من الحنان على ملامحنا،

ولنفتح النوافذ للحبّ كي يدخل بلا خوف،

فما أجمل أن نُعيد للقلب قدرته على الخفقان،

ولو لحظةً واحدة فقط...