google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 19 أكتوبر 2026 06:37 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
دار الأوبرا تستضيف الاحتفال بـ”يوم الثقافة الروسية” وزير الخارجية يلتقي أمين عام الاتحاد من أجل المتوسط بالإنابة لبحث التعاون سفير مصر لدي لبنان يبحث مع وزير الدفاع الوطنى اللبناني آفاق التعاون الثنائي الخارجية الأمريكية: روبيو يبحث مع نظيره الكازاخستاني تطوير علاقات الشراكة وزارة الصحة: انضمام عيادة الهرم الشاملة بالجيزة إلى أماكن تقديم خدمات المبادرة الرئاسية «أبطالنا السكر» أوبر تتعاون مع مؤسسة بهية لتعزيز الوعي بصحة المرأة والكشف المبكر عن سرطان الثدي البنك التجاري الدولي يجدد شراكته مع مؤسسة إبراهيم أحمد بدران لدعم الرعاية الصحية لنحو 120 ألف طفل. وزارة الصحة توضح الحقائق العلمية بشأن «الخناق الحنجري» وتطمئن أولياء الأمور لأول مرة منذ سنوات .. أوبريت ”رجع النهار” يعيد فن ”الصورة الغنائية” للإذاعة المصرية النائب العام يترأس وفد جمهورية مصر العربية ويُلقي كلمتها أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية في فيينا الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص بالقاهرة الرئيس السيسي يؤكد مجددًا أهمية الوعي والتصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية

الفنانه ” ماجده الصباحي ” حكايه فيلم جميله بو حيرد

صورة توضيحية
صورة توضيحية

المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد كان شاغل تفكير الفنانة ماجدة الصباحي جدًا، ومتبعاه بكُل تفاصيله.. وقررت تعمل قصة حياة جميلة فيلم من إنتاجها وتكون هي بطلته يمكن الناس تتكلم عنها ويقدروا ينقذوا حياتها

في سنة 1958 إتعرض فيلم "جميلة بوحيرد" وكانت جميلة الحقيقية في الحبس ومحكوم عليها بأقصى عقوبة وكان مع ماجدة في الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم زي : رشدي أباظة، محمود المليجي، حسين رياض، زهرة العُلا، صلاح ذو الفقار ، أحمد مظهر ، فاخر فاخر، الفيلم كتب قصته يوسف السباعى والسيناريو كان لعبدالرحمن الشرقاوي والأديب العالمي نجيب محفوظ، وأخرج الفيلم يوسف شاهين

الفيلم إتعرض في مهرجانات عالمية في دول كتير وحقق نجاح كبير جدًا، وسلّط الضوء على قضية المناضلة الجزائرية، لدرجة إنه لما كان بيتعرض في بلد بتُخرج مطٰاهرات تطالب بالإفراج عن جميلة بوحريد، واتحرك الرأي العام العالمي كُله ضِد فرنسا، وكتبت الصُحُف العالمية عن جميلة وانتشرت جُملة «إنقذوا جميلة» بعد ما كان موضوعها محدش يعرفه بسبب التعتيم الإعلامي عليه

المُجتمع الفرنسي تعاطف مع قضية جميلة بوحريد، لدرجة إن الفيلسوف الفرنسي جان سارتر قال بعد ما شاف الفيلم: الفيلم جسد أمامي حجم الجُرم الذي إرتكبناه في حق الإنسانية .. إن هذه الممثلة الصغيرة الكبيرة أسقطت مِني الدموع وأنستني جنسيتي

ماجدة عملت بفيلمها ده ضغط كبير على حكومة فرنسا، واضطرت لتخفيف الحُكم على جميلة وبعد تحرير الجزائر سنة ١٩٦٢ تم إطلاق سراحها.. وكان اللي بيدافع عن جميلة في القضية محامي فيتنامى واتجوزته بالفعل بعد ما نالت حريتها

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0