google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 5 يونيو 2026 11:12 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير المالية : الاقتصاد المصري مستقر ويسير بصورة أكثر جذبًا للاستثمار والتصنيع والتصدير وزير التربية والتعليم يلتقي وزيرة التكوين والتعليم المهنيين الجزائرية لبحث آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني الداخلية:مصرع 7 عناصر إجرامية شديدة الخطورة بحوزتهم كميات من الأسلحة والمواد المخدرة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بممارسة أعمال البلطجة بإستخدام أسلحة بيضاء بالجيزة محافظ أسوان يؤدى صلاة الجمعة بالمسجد الجامع الإسكان تعد تقريرًا بالفيديوجراف عن أبرز أنشطتها خلال الفترة من 1/6/2026 إلى 4/6/2026 الجريمة في عصر السوشيال ميديا وزير التربية والتعليم ووزير التعليم الإيطالى يطلقان فعاليات ”منتدي التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط” ”techskills forum” في نسخته الأولى وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يشارك في جلسة نقاش وزارية حول تحفيز بيئة الاستثمار وحشد التمويلات الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو منادي للسيارات وتحصيل مبالغ مالية من المواطنين تعليم بني سويف يُنهي استعداداته لعقد امتحانات الدبلومات الفنية للعام 2025/2026 الداخلية: ضبط شخصين لقيامهم بتجميع المواد البترولية وبيعها بالسوق السوداء

الفنانه ” ماجده الصباحي ” حكايه فيلم جميله بو حيرد

صورة توضيحية
صورة توضيحية

المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد كان شاغل تفكير الفنانة ماجدة الصباحي جدًا، ومتبعاه بكُل تفاصيله.. وقررت تعمل قصة حياة جميلة فيلم من إنتاجها وتكون هي بطلته يمكن الناس تتكلم عنها ويقدروا ينقذوا حياتها

في سنة 1958 إتعرض فيلم "جميلة بوحيرد" وكانت جميلة الحقيقية في الحبس ومحكوم عليها بأقصى عقوبة وكان مع ماجدة في الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم زي : رشدي أباظة، محمود المليجي، حسين رياض، زهرة العُلا، صلاح ذو الفقار ، أحمد مظهر ، فاخر فاخر، الفيلم كتب قصته يوسف السباعى والسيناريو كان لعبدالرحمن الشرقاوي والأديب العالمي نجيب محفوظ، وأخرج الفيلم يوسف شاهين

الفيلم إتعرض في مهرجانات عالمية في دول كتير وحقق نجاح كبير جدًا، وسلّط الضوء على قضية المناضلة الجزائرية، لدرجة إنه لما كان بيتعرض في بلد بتُخرج مطٰاهرات تطالب بالإفراج عن جميلة بوحريد، واتحرك الرأي العام العالمي كُله ضِد فرنسا، وكتبت الصُحُف العالمية عن جميلة وانتشرت جُملة «إنقذوا جميلة» بعد ما كان موضوعها محدش يعرفه بسبب التعتيم الإعلامي عليه

المُجتمع الفرنسي تعاطف مع قضية جميلة بوحريد، لدرجة إن الفيلسوف الفرنسي جان سارتر قال بعد ما شاف الفيلم: الفيلم جسد أمامي حجم الجُرم الذي إرتكبناه في حق الإنسانية .. إن هذه الممثلة الصغيرة الكبيرة أسقطت مِني الدموع وأنستني جنسيتي

ماجدة عملت بفيلمها ده ضغط كبير على حكومة فرنسا، واضطرت لتخفيف الحُكم على جميلة وبعد تحرير الجزائر سنة ١٩٦٢ تم إطلاق سراحها.. وكان اللي بيدافع عن جميلة في القضية محامي فيتنامى واتجوزته بالفعل بعد ما نالت حريتها

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0