google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 4 سبتمبر 2026 10:31 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رسميا.. برشلونة يقيد حمزة عبدالكريم في قائمته بدوري أبطال أوروبا تنين على ضفاف النيل الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاءات بتحرير محضر مجاملةً لأحد الأشخاص بأسوان السيدة انتصار السيسى تنشر فيديو لجولة برفقة قرينة الرئيس الصينى لتفقد المصنوعات المصرية بشق الأنفس .. الأهلي يفوز على سموحة بدوري ORA الهيئة الوطنية للإعلام : احترافية ”ماسبيرو” في تغطية زيارة الرئيس الصيني إلي مصر تعكس قوة الإعلام الوطني هواوي تتعاون مع ڤاليو لتقديم خطط دفع 0 % فائدة و مصاريف إدارية ومقدم وزارة الدولة للإعلام تبدأ التنسيق مع الوزارات لتحقيق تدفق ودقة المعلومات والبيانات إلى وسائل الإعلام الداخلية: ضبط المتهم بالنصب والاحتيال علي المواطنين بتوفير وحدات فندقية بقري سياحية ”بلاك دايموند” تعزز شراكتها الاستراتجية مع سفارة عمان بالقاهرة بملتقيّى ”العقاري ـ السياحي” و”الصناعي” رئيس الوزراء: العام المالي 2025/2026 شهد تحقيق معدل نمو 5.1% وهذه النتائج تعكس صلابة الاقتصاد المصري عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام سموحة بدوري ORA

الفنانه ” ماجده الصباحي ” حكايه فيلم جميله بو حيرد

صورة توضيحية
صورة توضيحية

المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد كان شاغل تفكير الفنانة ماجدة الصباحي جدًا، ومتبعاه بكُل تفاصيله.. وقررت تعمل قصة حياة جميلة فيلم من إنتاجها وتكون هي بطلته يمكن الناس تتكلم عنها ويقدروا ينقذوا حياتها

في سنة 1958 إتعرض فيلم "جميلة بوحيرد" وكانت جميلة الحقيقية في الحبس ومحكوم عليها بأقصى عقوبة وكان مع ماجدة في الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم زي : رشدي أباظة، محمود المليجي، حسين رياض، زهرة العُلا، صلاح ذو الفقار ، أحمد مظهر ، فاخر فاخر، الفيلم كتب قصته يوسف السباعى والسيناريو كان لعبدالرحمن الشرقاوي والأديب العالمي نجيب محفوظ، وأخرج الفيلم يوسف شاهين

الفيلم إتعرض في مهرجانات عالمية في دول كتير وحقق نجاح كبير جدًا، وسلّط الضوء على قضية المناضلة الجزائرية، لدرجة إنه لما كان بيتعرض في بلد بتُخرج مطٰاهرات تطالب بالإفراج عن جميلة بوحريد، واتحرك الرأي العام العالمي كُله ضِد فرنسا، وكتبت الصُحُف العالمية عن جميلة وانتشرت جُملة «إنقذوا جميلة» بعد ما كان موضوعها محدش يعرفه بسبب التعتيم الإعلامي عليه

المُجتمع الفرنسي تعاطف مع قضية جميلة بوحريد، لدرجة إن الفيلسوف الفرنسي جان سارتر قال بعد ما شاف الفيلم: الفيلم جسد أمامي حجم الجُرم الذي إرتكبناه في حق الإنسانية .. إن هذه الممثلة الصغيرة الكبيرة أسقطت مِني الدموع وأنستني جنسيتي

ماجدة عملت بفيلمها ده ضغط كبير على حكومة فرنسا، واضطرت لتخفيف الحُكم على جميلة وبعد تحرير الجزائر سنة ١٩٦٢ تم إطلاق سراحها.. وكان اللي بيدافع عن جميلة في القضية محامي فيتنامى واتجوزته بالفعل بعد ما نالت حريتها

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0