google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 04:10 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط المتهم بإنتحاله صفة مدير إشتراكات بأحد الأندية الرياضية للنصب علي المواطنين شيخ الأزهر يستقبل سفير الأردن بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الاستثمار ونظيره الجيبوتي يوقعان بروتوكول الاتفاق الإطاري لتعزيز التعاون الاستثماري والتجاري وزيرة الإسكان تستعرض جهود منظومة الاستجابة السريعة خلال شهر سبتمبر في التعامل مع شكاوى المواطنين محافظو المنوفية والغربية وكفر الشيخ يتفقدون معرض 40 مشروعًا فائزًا بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء محافظ المنوفية يشهد فعاليات المؤتمر الإقليمي لتكريم 40 مشروعاً فائزاً بمبادرة المشروعات الخضراء الذكية فريق ENJAD يحصد المركز الأول في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بمسابقة «قادة الأنشطة الطلابية» على مستوى الجامعات المصرية عمرو موسى من قمة صوت مصر2026: السلام ضرورة لتحقيق التنمية «سيدات يد الأهلي» يواجه أول أغسطس في نهائي بطولة إفريقيا القاصد يترأس اجتماع مركز ضمان الجودة بجامعة المنوفية «رجال يد الأهلي» يلتقي الزمالك في نهائي بطولة إفريقي بعثة الأهلي تصل مدينة «هويما» استعدادًا لمواجهة «كيتارا» بالكونفيدرالية

الفنانه ” ماجده الصباحي ” حكايه فيلم جميله بو حيرد

صورة توضيحية
صورة توضيحية

المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد كان شاغل تفكير الفنانة ماجدة الصباحي جدًا، ومتبعاه بكُل تفاصيله.. وقررت تعمل قصة حياة جميلة فيلم من إنتاجها وتكون هي بطلته يمكن الناس تتكلم عنها ويقدروا ينقذوا حياتها

في سنة 1958 إتعرض فيلم "جميلة بوحيرد" وكانت جميلة الحقيقية في الحبس ومحكوم عليها بأقصى عقوبة وكان مع ماجدة في الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم زي : رشدي أباظة، محمود المليجي، حسين رياض، زهرة العُلا، صلاح ذو الفقار ، أحمد مظهر ، فاخر فاخر، الفيلم كتب قصته يوسف السباعى والسيناريو كان لعبدالرحمن الشرقاوي والأديب العالمي نجيب محفوظ، وأخرج الفيلم يوسف شاهين

الفيلم إتعرض في مهرجانات عالمية في دول كتير وحقق نجاح كبير جدًا، وسلّط الضوء على قضية المناضلة الجزائرية، لدرجة إنه لما كان بيتعرض في بلد بتُخرج مطٰاهرات تطالب بالإفراج عن جميلة بوحريد، واتحرك الرأي العام العالمي كُله ضِد فرنسا، وكتبت الصُحُف العالمية عن جميلة وانتشرت جُملة «إنقذوا جميلة» بعد ما كان موضوعها محدش يعرفه بسبب التعتيم الإعلامي عليه

المُجتمع الفرنسي تعاطف مع قضية جميلة بوحريد، لدرجة إن الفيلسوف الفرنسي جان سارتر قال بعد ما شاف الفيلم: الفيلم جسد أمامي حجم الجُرم الذي إرتكبناه في حق الإنسانية .. إن هذه الممثلة الصغيرة الكبيرة أسقطت مِني الدموع وأنستني جنسيتي

ماجدة عملت بفيلمها ده ضغط كبير على حكومة فرنسا، واضطرت لتخفيف الحُكم على جميلة وبعد تحرير الجزائر سنة ١٩٦٢ تم إطلاق سراحها.. وكان اللي بيدافع عن جميلة في القضية محامي فيتنامى واتجوزته بالفعل بعد ما نالت حريتها

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0