أنباء اليوم
السبت 7 مارس 2026 01:52 مـ 18 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المهندسة غادة لبيب تكتسح انتخابات نقابة المهندسين على مقعد مكملين شعبة الكهرباء شعبة الذهب ترصد حركة المعدن النفيس في مصر خلال أول أسبوع من حرب إيران رئيس الوزراء يتفقد محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال بالميناء رئيس الوزراء يبدأ جولته اليوم بمحافظة السويس بتفقد ميناء سوميد البترولي بالعين السخنة المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة ارتفاع أسعار تذاكر مصر للطيران لرحلات العودة من دول الخليج إلى القاهرة وزير الخارجية يبحث مع وزير خارجية جمهورية كازاخستان التطورات الإقليمية وزارة البترول : الاستفادة من خبرات خريجي الدفعة الأولى من دبلومة سلامة العمليات رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمحافظة السويس الحصاد الأسبوعي لأنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي محافظ جنوب سيناء يبحث مع صُنّاع «خريزة على الخريطة» مطالب أهالي القرية داخل محمية نبق رئيس جامعة القاهرة يستعرض تقريراً حول مساهمة كلية الهندسة في المشروعات القومية رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال فبراير الماضي

الفنانه ” ماجده الصباحي ” حكايه فيلم جميله بو حيرد

صورة توضيحية
صورة توضيحية

المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد كان شاغل تفكير الفنانة ماجدة الصباحي جدًا، ومتبعاه بكُل تفاصيله.. وقررت تعمل قصة حياة جميلة فيلم من إنتاجها وتكون هي بطلته يمكن الناس تتكلم عنها ويقدروا ينقذوا حياتها

في سنة 1958 إتعرض فيلم "جميلة بوحيرد" وكانت جميلة الحقيقية في الحبس ومحكوم عليها بأقصى عقوبة وكان مع ماجدة في الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم زي : رشدي أباظة، محمود المليجي، حسين رياض، زهرة العُلا، صلاح ذو الفقار ، أحمد مظهر ، فاخر فاخر، الفيلم كتب قصته يوسف السباعى والسيناريو كان لعبدالرحمن الشرقاوي والأديب العالمي نجيب محفوظ، وأخرج الفيلم يوسف شاهين

الفيلم إتعرض في مهرجانات عالمية في دول كتير وحقق نجاح كبير جدًا، وسلّط الضوء على قضية المناضلة الجزائرية، لدرجة إنه لما كان بيتعرض في بلد بتُخرج مطٰاهرات تطالب بالإفراج عن جميلة بوحريد، واتحرك الرأي العام العالمي كُله ضِد فرنسا، وكتبت الصُحُف العالمية عن جميلة وانتشرت جُملة «إنقذوا جميلة» بعد ما كان موضوعها محدش يعرفه بسبب التعتيم الإعلامي عليه

المُجتمع الفرنسي تعاطف مع قضية جميلة بوحريد، لدرجة إن الفيلسوف الفرنسي جان سارتر قال بعد ما شاف الفيلم: الفيلم جسد أمامي حجم الجُرم الذي إرتكبناه في حق الإنسانية .. إن هذه الممثلة الصغيرة الكبيرة أسقطت مِني الدموع وأنستني جنسيتي

ماجدة عملت بفيلمها ده ضغط كبير على حكومة فرنسا، واضطرت لتخفيف الحُكم على جميلة وبعد تحرير الجزائر سنة ١٩٦٢ تم إطلاق سراحها.. وكان اللي بيدافع عن جميلة في القضية محامي فيتنامى واتجوزته بالفعل بعد ما نالت حريتها