أنباء اليوم
الأربعاء 21 يناير 2026 11:11 صـ 2 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسى يلتقى رئيس المنتدى الاقتصادى العالمى رئيس الوزراء يفتتح معرض الكتاب ويتفقد جناح وزارتى الدفاع والداخلية تبسيط إجراءات تراخيص المحال العامة وإتاحتها رقمياً لتيسير الخدمة على المواطنين الأمم المتحدة: 87 مليون شخص حول العالم بحاجة إلى مساعدات منقذة للحياة جامعة بنها تطلق أول ماجستير في إدارة الأعمال الدولية بالتعاون مع جامعة ووهان الصينية وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تُشارك في إطلاق تقرير ”مستقبل أفريقيا” حملة رقابية موسعة تضبط مشغولات ذهبية وسبائك ومشغولات فضية مغشوشة وأدوات تقليد لأختام الدمغة وزير العمل يشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية جامعة القاهرة تطلق برنامج القوافل التنموية الشاملة لعام 2026 بمشاركة موسعة من كلياتها الحكم على المتهم بقتل شينزو آبي بالسجن مدى الحياة بودو/غليمت النرويجي اكتسح مانشستر سيتي بثلاثية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم وزير الأوقاف يختتم المؤتمر الدولي السادس والثلاثين بـ«وثيقة القاهرة» لتجديد الخطاب الديني

الفنانه ” ماجده الصباحي ” حكايه فيلم جميله بو حيرد

صورة توضيحية
صورة توضيحية

المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد كان شاغل تفكير الفنانة ماجدة الصباحي جدًا، ومتبعاه بكُل تفاصيله.. وقررت تعمل قصة حياة جميلة فيلم من إنتاجها وتكون هي بطلته يمكن الناس تتكلم عنها ويقدروا ينقذوا حياتها

في سنة 1958 إتعرض فيلم "جميلة بوحيرد" وكانت جميلة الحقيقية في الحبس ومحكوم عليها بأقصى عقوبة وكان مع ماجدة في الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم زي : رشدي أباظة، محمود المليجي، حسين رياض، زهرة العُلا، صلاح ذو الفقار ، أحمد مظهر ، فاخر فاخر، الفيلم كتب قصته يوسف السباعى والسيناريو كان لعبدالرحمن الشرقاوي والأديب العالمي نجيب محفوظ، وأخرج الفيلم يوسف شاهين

الفيلم إتعرض في مهرجانات عالمية في دول كتير وحقق نجاح كبير جدًا، وسلّط الضوء على قضية المناضلة الجزائرية، لدرجة إنه لما كان بيتعرض في بلد بتُخرج مطٰاهرات تطالب بالإفراج عن جميلة بوحريد، واتحرك الرأي العام العالمي كُله ضِد فرنسا، وكتبت الصُحُف العالمية عن جميلة وانتشرت جُملة «إنقذوا جميلة» بعد ما كان موضوعها محدش يعرفه بسبب التعتيم الإعلامي عليه

المُجتمع الفرنسي تعاطف مع قضية جميلة بوحريد، لدرجة إن الفيلسوف الفرنسي جان سارتر قال بعد ما شاف الفيلم: الفيلم جسد أمامي حجم الجُرم الذي إرتكبناه في حق الإنسانية .. إن هذه الممثلة الصغيرة الكبيرة أسقطت مِني الدموع وأنستني جنسيتي

ماجدة عملت بفيلمها ده ضغط كبير على حكومة فرنسا، واضطرت لتخفيف الحُكم على جميلة وبعد تحرير الجزائر سنة ١٩٦٢ تم إطلاق سراحها.. وكان اللي بيدافع عن جميلة في القضية محامي فيتنامى واتجوزته بالفعل بعد ما نالت حريتها