google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 11 يوليو 2026 04:14 صـ 25 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أسبانيا تفوز على بلجيكا وتتأهل لنصف نهائي كأس العالم مدير مشروع الضبعة النووي للتليفزيون المصري ووكالة سبوتنيك : المشروع يتم تنفيذه بواسطة ٢٢ ألف مهندس من الجانبين المصري والروسي نقابة الأطباء تستدعي الطبيب (ع.ن) للتحقيق بعد الترويج لعلاج السكري بزراعة الخلايا الجذعية داخل البنكرياس الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام طالب بتصوير زملائه والتنمر عليهم ”العيطة أكاديمي” مسابقة لاكتشاف مواهب الشعبي الشارقة تستضيف المؤتمر الدولي للناشرين 2028 تهنئة قلبية الداخلية: ضبط عدد من الأشخاص في مقطع فيديو يحملون أسلحة نارية بحفل زفاف بقنا محافظ الدقهلية يشدد على المتابعة اليومية للمعرض الدائم للسلع الغذائية بحي غرب المنصورة محافظ الجيزة: رفع 55 ألف حالة إشغال من الشوارع والميادين بالأحياء والمراكز والمدن خلال 4 أشهر الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية الرئيس السيسي يستقبل بعثة المنتخب الوطني غدًا بعد العودة من كأس العالم

قريباً في المتحف المصري الكبير الدليل الأول على وجود مقبرة الملك توت عنخ آمون قبل اكتشافها عام 1922


في تطور جديد يربط بين خيوط التاريخ والاكتشاف الأثري، يستعد المتحف المصري الكبير لعرض إناء نادر من الفاينس الأزرق يحمل اسم عرش الملك توت عنخ آمون (نب خبرو رع)، وهو من أوائل الأدلة التي أشارت إلى وجود مقبرة ملكية للفرعون الشاب قبل أن يُعثر عليها رسميًا على يد هوارد كارتر عام 1922.

هذا الإناء الثمين عُثر عليه بواسطة عالم الآثار إدوارد آيرتون أسفل صخرة بالقرب من المقبرة KV58 في وادي الملوك، وهي المقبرة التي اكتشفها لاحقًا عالم الآثار إرنست هارولد جونز عام 1909، وعُرفت باسم “مقبرة العربات” أو “مقبرة المركبة الحربية”، بسبب ما وُجد بداخلها من رقائق ذهبية تحمل أسماء وألقاب الملك توت عنخ آمون.

هذا الكشف، الذي يعود لأكثر من عقد قبل اكتشاف المقبرة الملكية نفسها، كان أول دليل مادي على أن هناك ملكًا مصريًا اسمه توت عنخ آمون له مقبرة ملكية في وادي الملوك. وقد أثار ذلك اهتمام الأوساط الأثرية حينها، لكنه لم يُفضِ إلى اكتشاف المقبرة الحقيقية التي بقيت لغزًا لعشرات السنين.
بدأت الحكاية عام 1909 حين عثر علماء الآثار في وادي الملوك على قطع صغيرة من الذهب والفاينس تحمل اسم الملك، لكن المقبرة أو المومياء لم يُعثر عليهما بعد. ورغم أن العديد من الخبراء اعتقدوا أن المنطقة قد نُقبت بالكامل، فإن عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر كان يؤمن بأن مقبرة توت ما زالت مدفونة في مكان ما تحت الرمال.

في عام 1917، بدأ كارتر، بتمويل من اللورد كارنارفون، بحثه المنهجي عن المقبرة المفقودة. حفر الفريق لسنوات بصبر شديد دون نتيجة تُذكر، حتى كاد التمويل يتوقف. لكن إصرار كارتر جعله يطلب فرصة أخيرة للاستمرار. وبعد ثلاثة أيام فقط من بدء الحفر مجددًا، عثروا على أول درجة مدفونة في الرمال.

القصة التي رواها التاريخ تبدأ هنا: الطفل عبد الرسول، أحد أبناء العاملين في الموقع، اكتشف أولى درجات السلم المؤدي إلى المقبرة. وبإزالة الرمال، ظهرت درجات أخرى تقود إلى باب مغلق عليه أختام ملكية باسم توت عنخ آمون. وهكذا بدأ أعظم اكتشاف أثري في القرن العشرين.

اليوم، يعيد المتحف المصري الكبير تقديم هذه القصة من بدايتها، من خلال عرض الإناء الذي سبق الاكتشاف العظيم بأكثر من 13 عامًا، كقطعة تحمل بين طياتها لحظة ما قبل التاريخ، حين كان اسم توت عنخ آمون معروفًا… لكن مقبرته لم تكن قد أُضيء عليها بعد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0