google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 11 أبريل 2026 06:56 صـ 23 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أحياء بورسعيد ومدينة بورفؤاد ترفع كفاءة الخدمات وتستقبل عدد كبير من الزوار في ”سياحة اليوم الواحد” مشاركة 24 دولة.. وزير الرياضة يشهد ختام النسخة الـ14 لبطولة الجونة الدولية للإسكواش الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو إستغاثة إحدى السيدات بخطف نجليهما بالشرقية التعادل الإيجابي ينهى مواجهة ريال مدريد وجيرونا فى الدوري الإسباني لكرة القدم الزمالك يقطع شوطًا نحو التأهل لنهائي الكونفدرالية الأفريقية بفوزة على شباب بلوزداد الجزائري وفد إيرانى بقيادة رئيس البرلمان يصل إسلام أباد لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة نجوم الفن في عزاء والد السيناريست محمود حمدان الخطيب يهنئ «رجال طائرة الأهلي» بالتتويج بكأس مضر والرباعية المحلية «رجال طائرة الأهلي» يتوج ببطولة كأس مصر بالفوز على الزمالك وزير الرياضة يهنئ منتخب تنس الطاولة بعد التتويج بذهبيات شمال أفريقيا الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيسه وزراء الجمهورية الايطاليه في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي .. محافظ سوهاج يفتتح بوابة المدخل الغربي لمركز ومدينة سوهاج

قريباً في المتحف المصري الكبير الدليل الأول على وجود مقبرة الملك توت عنخ آمون قبل اكتشافها عام 1922


في تطور جديد يربط بين خيوط التاريخ والاكتشاف الأثري، يستعد المتحف المصري الكبير لعرض إناء نادر من الفاينس الأزرق يحمل اسم عرش الملك توت عنخ آمون (نب خبرو رع)، وهو من أوائل الأدلة التي أشارت إلى وجود مقبرة ملكية للفرعون الشاب قبل أن يُعثر عليها رسميًا على يد هوارد كارتر عام 1922.

هذا الإناء الثمين عُثر عليه بواسطة عالم الآثار إدوارد آيرتون أسفل صخرة بالقرب من المقبرة KV58 في وادي الملوك، وهي المقبرة التي اكتشفها لاحقًا عالم الآثار إرنست هارولد جونز عام 1909، وعُرفت باسم “مقبرة العربات” أو “مقبرة المركبة الحربية”، بسبب ما وُجد بداخلها من رقائق ذهبية تحمل أسماء وألقاب الملك توت عنخ آمون.

هذا الكشف، الذي يعود لأكثر من عقد قبل اكتشاف المقبرة الملكية نفسها، كان أول دليل مادي على أن هناك ملكًا مصريًا اسمه توت عنخ آمون له مقبرة ملكية في وادي الملوك. وقد أثار ذلك اهتمام الأوساط الأثرية حينها، لكنه لم يُفضِ إلى اكتشاف المقبرة الحقيقية التي بقيت لغزًا لعشرات السنين.
بدأت الحكاية عام 1909 حين عثر علماء الآثار في وادي الملوك على قطع صغيرة من الذهب والفاينس تحمل اسم الملك، لكن المقبرة أو المومياء لم يُعثر عليهما بعد. ورغم أن العديد من الخبراء اعتقدوا أن المنطقة قد نُقبت بالكامل، فإن عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر كان يؤمن بأن مقبرة توت ما زالت مدفونة في مكان ما تحت الرمال.

في عام 1917، بدأ كارتر، بتمويل من اللورد كارنارفون، بحثه المنهجي عن المقبرة المفقودة. حفر الفريق لسنوات بصبر شديد دون نتيجة تُذكر، حتى كاد التمويل يتوقف. لكن إصرار كارتر جعله يطلب فرصة أخيرة للاستمرار. وبعد ثلاثة أيام فقط من بدء الحفر مجددًا، عثروا على أول درجة مدفونة في الرمال.

القصة التي رواها التاريخ تبدأ هنا: الطفل عبد الرسول، أحد أبناء العاملين في الموقع، اكتشف أولى درجات السلم المؤدي إلى المقبرة. وبإزالة الرمال، ظهرت درجات أخرى تقود إلى باب مغلق عليه أختام ملكية باسم توت عنخ آمون. وهكذا بدأ أعظم اكتشاف أثري في القرن العشرين.

اليوم، يعيد المتحف المصري الكبير تقديم هذه القصة من بدايتها، من خلال عرض الإناء الذي سبق الاكتشاف العظيم بأكثر من 13 عامًا، كقطعة تحمل بين طياتها لحظة ما قبل التاريخ، حين كان اسم توت عنخ آمون معروفًا… لكن مقبرته لم تكن قد أُضيء عليها بعد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0