أنباء اليوم
الأحد 8 فبراير 2026 07:53 مـ 20 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الجيزة يتفقد شارع العريش بعد إعادة الانضباط معتمد جمال: لم نستغل الفرص أمام زيسكو.. وحظوظنا في التأهل لا تزال قائمة أرنى سلوت يعلن تشكيل ليفربول لمواجهة مانشستر سيتي بالدوري الانجليزي الممتاز الزمالك يخسر بهدف أمام زيسكو في زامبيا بكأس الكونفيدرالية الداخلية:التسهيل والتيسير على المواطنين راغبى الحصول على الخدمات والمستندات الشرطية الداخلية: كشف ملابسات بإدعاء أحد الأشخاص بقيام الأجهزة الأمنية بالقاهرة بإلقاء القبض على نجله والتعدى عليه بالضرب الداخلية: كشف ملابسات تضمن حدوث مشاجرة بين عدد من الأشخاص بالقاهرة تشكيل بيراميدز في مواجهة ريفرز يونايتد بدوري أبطال افريقيا تشكيل مانشستر سيتي لمباراة ليفربول بالدوري الإنجليزي الهيئة القومية لسلامة الغذاء تشارك في جهود التحالف الوطني خلال شهر رمضان وليد فواز يخوض سباق دراما رمضان 2026 بـ4 مسلسلات انطلاق فعاليات الدورة التدريبية الأولى للأئمة والواعظات بالدقهلية

ارحموا ترحموا

بقلم / اسامة احمد يوسف

جميع الأديان نادت بالتراحم بين البشر بل بالرحمة على الحيوان وجميع الانبياء والرسل قد أوضحت ذلك ولكن فى وقتنا هذا نجد الكثير قد ماتت قلوبهم فما بالكم بالرحمة والتراحم يكفى أن نرى الكثير من التجار قد قاموا بتأجير الكثير من المخازن لتخزين البضائع المختلفة بها وهم على قناعة بأن ترك المال فى الجيوب خسارة ففى ظل الارتفاع الجنونى للأسعار. عدم إنضباط الأسواق جعلت هؤلاء التجار يتفقون مع بعض المصانع على شراء خطوط انتاج كاملة أو الاتفاق مع مندوب المبيعات على إنزال حمولة سيارته بالكامل لديه فما سيدفعه اليوم سيجنيه أضعاف مضاعفة غدا وليس بعد غد فالاسعار أصبحت حسب أهواء التجار لا رابط لها وتجد نفس الشيء فى الصيدليات فالادوية النادرة أصبحت تباع بأسعار خيالية خاصة أدوية الأمراض المزمنة ولم يتوقف موت الضمير على السلع فقط بل تعدت ذلك يكفى أن نعلم أن وجود اللاجئين من السودانيين والسوريين وغيرهم قد رفع اسعار ايجار الشقق بالعقارات ويكفى أن تعلم أن البعض من أصحاب العقارات قد رفع القيمة الإيجارية للضعف تخيل أن يصل الايجار لستة أو ثمانية آلاف جنيه. فغلاء الاسعار عليك وعلى الجميع لكن حضرتك تقدر تعوض الفارق بإجبار من يريد السكن بدفع ما تريد طيب من اين يأتى الساكن بالفرق . لا بد أن يقتل الرحمة داخل القلوب تناسينا أن من اسماء الله الرحمن الرحيم ولكن هل لو الله العلى القدير لم يرحم عبادة وتعامل كما يتعامل البشر مع بعضهم هل سيدخل أحد الجنة لا اظن فلن بدخل أحد الجنة بعمله بل برحمة الله سبحانه وتعالى فقد ذكر أن هناك رجل أذنب وكثرت ذنوبه فلم يجد الله له عمل يدخله الجنة فأمر ملائكة النار لتأخذه لجهنم وأثناء ذلك كان الرجل يتلفت ويتظر خلفه إلى رب العباد فنادى ليعودوا له فقال لماذا تتلفت ونظر خلفك فقال الرجل انظر اليك وانتظر رحمتك وعفوك فأمر الله بإدخاله الجنة أنها رحمة الله سبحانه وتعالى لذلك سمى نفسه الرحمن الرحيم فهل من البشر من يرحم ويتقى الله فى تعامله لماذا نحاول كبشر كسر من هم منا فالجميع يعلم الحالة الاقتصادية لدى الجميع لماذا تفضل أن تعيش فى نفس مستواك على حساب غيرك هل التجارة الحرام ستغنيك نعم ولك ستجعل غيرك يعانى وقد ينكسر أمام ابناؤه وأهل بيته وجيرانه هل استغلالك للناس سبرفع شأنك نعم ولكن كم شخص سيتألم ويتجه إلى الله ويفوض أمره لله فيك تكفى كلمة حسبى الله ونعم الوكيل. فالدولة وحدها لن تستطيع مراقبة الأسواق هى تفعل ما بأستطاعتها بكل أجهزتها وفق توجيهات السيد الرئيس فى توفير حياة كريمة للمواطنين ، فلابد لنا كمواطنين أن نساعد الدولة .

ارحموا ترحموا فالعباد فى كرب فى ظل عدم وجود رقابة وفى ظل غياب الضمير وموت القلوب وفى ظل الابتعاد عن الدين وانتشار الفساد وكثرة الفاسدين فهل زعود إلى الله فهل نرحم حتى يرحمنا الله وحتى نحمى وطننا من الفطن اتقوا الله فى دينكم وفى التعامل مع البشر فتكفى أن يقول المظلوم حسبنا الله ونعم الوكيل حمى الله مصر جيشا وشعبا وقيادة وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.