google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 8 مايو 2026 04:40 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بمعاكسة فتاة والتعدى عليها بالإسماعيلية وزيرة التضامن تطمئن على وصول أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة محافظة الجيزة تطلق حملات نظافة موسعة يوم الجمعة لرفع كفاءة الشوارع والمحاور يافطة ماب» توسّع خدماتها في الإعلانات الخارجية بإطلاق الإعلانات المتنقلة عبر السيارات محافظ أسوان يؤدى صلاة الجمعة بمسجد بدر بالطابية الداخلية: ضبط شاب في مقطع فيديو بالتشبث بسيارة إسعاف بإستخدام حذاء تزلج بالشرقية. الإسكان تُعد تقريرًا بـالفيديوجراف يتضمن أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة خلال أسبوع جامعة القاهرة تحصد المركز الأول في مسابقة سان-جوبان الدولية للعمارة المستدامة افتتاح جناح مصر في بينالي فينيسيا الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو منع سائق ميكروباص من المرور من أمام عقار بالإسكندرية وفد طلابي من علوم المنوفية يزور المعامل الرئيسية لإدارة الحرب الكيميائية بالقوات المسلحة لتعزيز الخبرات التطبيقية وزير الري يتابع إجراءات تدريب المهندسين والفنيين والبحارة على أعمال التشغيل الآمن للقناطر والبوابات

ارحموا ترحموا

بقلم / اسامة احمد يوسف

جميع الأديان نادت بالتراحم بين البشر بل بالرحمة على الحيوان وجميع الانبياء والرسل قد أوضحت ذلك ولكن فى وقتنا هذا نجد الكثير قد ماتت قلوبهم فما بالكم بالرحمة والتراحم يكفى أن نرى الكثير من التجار قد قاموا بتأجير الكثير من المخازن لتخزين البضائع المختلفة بها وهم على قناعة بأن ترك المال فى الجيوب خسارة ففى ظل الارتفاع الجنونى للأسعار. عدم إنضباط الأسواق جعلت هؤلاء التجار يتفقون مع بعض المصانع على شراء خطوط انتاج كاملة أو الاتفاق مع مندوب المبيعات على إنزال حمولة سيارته بالكامل لديه فما سيدفعه اليوم سيجنيه أضعاف مضاعفة غدا وليس بعد غد فالاسعار أصبحت حسب أهواء التجار لا رابط لها وتجد نفس الشيء فى الصيدليات فالادوية النادرة أصبحت تباع بأسعار خيالية خاصة أدوية الأمراض المزمنة ولم يتوقف موت الضمير على السلع فقط بل تعدت ذلك يكفى أن نعلم أن وجود اللاجئين من السودانيين والسوريين وغيرهم قد رفع اسعار ايجار الشقق بالعقارات ويكفى أن تعلم أن البعض من أصحاب العقارات قد رفع القيمة الإيجارية للضعف تخيل أن يصل الايجار لستة أو ثمانية آلاف جنيه. فغلاء الاسعار عليك وعلى الجميع لكن حضرتك تقدر تعوض الفارق بإجبار من يريد السكن بدفع ما تريد طيب من اين يأتى الساكن بالفرق . لا بد أن يقتل الرحمة داخل القلوب تناسينا أن من اسماء الله الرحمن الرحيم ولكن هل لو الله العلى القدير لم يرحم عبادة وتعامل كما يتعامل البشر مع بعضهم هل سيدخل أحد الجنة لا اظن فلن بدخل أحد الجنة بعمله بل برحمة الله سبحانه وتعالى فقد ذكر أن هناك رجل أذنب وكثرت ذنوبه فلم يجد الله له عمل يدخله الجنة فأمر ملائكة النار لتأخذه لجهنم وأثناء ذلك كان الرجل يتلفت ويتظر خلفه إلى رب العباد فنادى ليعودوا له فقال لماذا تتلفت ونظر خلفك فقال الرجل انظر اليك وانتظر رحمتك وعفوك فأمر الله بإدخاله الجنة أنها رحمة الله سبحانه وتعالى لذلك سمى نفسه الرحمن الرحيم فهل من البشر من يرحم ويتقى الله فى تعامله لماذا نحاول كبشر كسر من هم منا فالجميع يعلم الحالة الاقتصادية لدى الجميع لماذا تفضل أن تعيش فى نفس مستواك على حساب غيرك هل التجارة الحرام ستغنيك نعم ولك ستجعل غيرك يعانى وقد ينكسر أمام ابناؤه وأهل بيته وجيرانه هل استغلالك للناس سبرفع شأنك نعم ولكن كم شخص سيتألم ويتجه إلى الله ويفوض أمره لله فيك تكفى كلمة حسبى الله ونعم الوكيل. فالدولة وحدها لن تستطيع مراقبة الأسواق هى تفعل ما بأستطاعتها بكل أجهزتها وفق توجيهات السيد الرئيس فى توفير حياة كريمة للمواطنين ، فلابد لنا كمواطنين أن نساعد الدولة .

ارحموا ترحموا فالعباد فى كرب فى ظل عدم وجود رقابة وفى ظل غياب الضمير وموت القلوب وفى ظل الابتعاد عن الدين وانتشار الفساد وكثرة الفاسدين فهل زعود إلى الله فهل نرحم حتى يرحمنا الله وحتى نحمى وطننا من الفطن اتقوا الله فى دينكم وفى التعامل مع البشر فتكفى أن يقول المظلوم حسبنا الله ونعم الوكيل حمى الله مصر جيشا وشعبا وقيادة وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0