أنباء اليوم
الإثنين 5 يناير 2026 06:34 صـ 16 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
منتخب مصر يختتم تدريباته في أغادير استعدادا لمواجهة بنين بكأس الأمم الإفريقية وزارة الشباب تُدرّب أكثر من 1615 شابًا وفتاة على بناء الشخصية والقيادة وتعزيز الصحة النفسية رسمياً الإتحاد التونسي يعلن إقالة الطرابلسي بعد الخروج من الكان محافظ أسوان يتابع غلق صناديق الإقتراع لجولة الإعادة لإنتخابات مجلس النواب رئيس البرلمان العربي يدعو إلى تجنب التصعيد في أزمة تايوان ترامب يهدد زعيمة فنزويلا الجديدة بمصير أسوأ من مادورو رئيس الطائفة الإنجيلية: ميلاد السيد المسيح يقدّم نموذجًا لسلام يقوم على العدل وبناء الجسور بين البشر سكرتير عام مساعد محافظة دمياط يعقد اجتماعًا لمناقشة ملف المتغيرات المكانية محافظ دمياط يرأس الاجتماع التنسيقي لمتابعة الموقف التنفيذى لمشروعات المبادرة الرئاسية ” حياة كريمة ” الحياة كتابة مؤجلة وزير الداخلية يهنئ قداسة البابا بعيد الميلاد ليفربول يتعادل إيجابيا أمام فولهام بالدوري الانجليزي الممتاز

ارحموا ترحموا

بقلم / اسامة احمد يوسف

جميع الأديان نادت بالتراحم بين البشر بل بالرحمة على الحيوان وجميع الانبياء والرسل قد أوضحت ذلك ولكن فى وقتنا هذا نجد الكثير قد ماتت قلوبهم فما بالكم بالرحمة والتراحم يكفى أن نرى الكثير من التجار قد قاموا بتأجير الكثير من المخازن لتخزين البضائع المختلفة بها وهم على قناعة بأن ترك المال فى الجيوب خسارة ففى ظل الارتفاع الجنونى للأسعار. عدم إنضباط الأسواق جعلت هؤلاء التجار يتفقون مع بعض المصانع على شراء خطوط انتاج كاملة أو الاتفاق مع مندوب المبيعات على إنزال حمولة سيارته بالكامل لديه فما سيدفعه اليوم سيجنيه أضعاف مضاعفة غدا وليس بعد غد فالاسعار أصبحت حسب أهواء التجار لا رابط لها وتجد نفس الشيء فى الصيدليات فالادوية النادرة أصبحت تباع بأسعار خيالية خاصة أدوية الأمراض المزمنة ولم يتوقف موت الضمير على السلع فقط بل تعدت ذلك يكفى أن نعلم أن وجود اللاجئين من السودانيين والسوريين وغيرهم قد رفع اسعار ايجار الشقق بالعقارات ويكفى أن تعلم أن البعض من أصحاب العقارات قد رفع القيمة الإيجارية للضعف تخيل أن يصل الايجار لستة أو ثمانية آلاف جنيه. فغلاء الاسعار عليك وعلى الجميع لكن حضرتك تقدر تعوض الفارق بإجبار من يريد السكن بدفع ما تريد طيب من اين يأتى الساكن بالفرق . لا بد أن يقتل الرحمة داخل القلوب تناسينا أن من اسماء الله الرحمن الرحيم ولكن هل لو الله العلى القدير لم يرحم عبادة وتعامل كما يتعامل البشر مع بعضهم هل سيدخل أحد الجنة لا اظن فلن بدخل أحد الجنة بعمله بل برحمة الله سبحانه وتعالى فقد ذكر أن هناك رجل أذنب وكثرت ذنوبه فلم يجد الله له عمل يدخله الجنة فأمر ملائكة النار لتأخذه لجهنم وأثناء ذلك كان الرجل يتلفت ويتظر خلفه إلى رب العباد فنادى ليعودوا له فقال لماذا تتلفت ونظر خلفك فقال الرجل انظر اليك وانتظر رحمتك وعفوك فأمر الله بإدخاله الجنة أنها رحمة الله سبحانه وتعالى لذلك سمى نفسه الرحمن الرحيم فهل من البشر من يرحم ويتقى الله فى تعامله لماذا نحاول كبشر كسر من هم منا فالجميع يعلم الحالة الاقتصادية لدى الجميع لماذا تفضل أن تعيش فى نفس مستواك على حساب غيرك هل التجارة الحرام ستغنيك نعم ولك ستجعل غيرك يعانى وقد ينكسر أمام ابناؤه وأهل بيته وجيرانه هل استغلالك للناس سبرفع شأنك نعم ولكن كم شخص سيتألم ويتجه إلى الله ويفوض أمره لله فيك تكفى كلمة حسبى الله ونعم الوكيل. فالدولة وحدها لن تستطيع مراقبة الأسواق هى تفعل ما بأستطاعتها بكل أجهزتها وفق توجيهات السيد الرئيس فى توفير حياة كريمة للمواطنين ، فلابد لنا كمواطنين أن نساعد الدولة .

ارحموا ترحموا فالعباد فى كرب فى ظل عدم وجود رقابة وفى ظل غياب الضمير وموت القلوب وفى ظل الابتعاد عن الدين وانتشار الفساد وكثرة الفاسدين فهل زعود إلى الله فهل نرحم حتى يرحمنا الله وحتى نحمى وطننا من الفطن اتقوا الله فى دينكم وفى التعامل مع البشر فتكفى أن يقول المظلوم حسبنا الله ونعم الوكيل حمى الله مصر جيشا وشعبا وقيادة وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.