google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 23 أغسطس 2026 10:49 صـ 9 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الهندي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات القضايا الإقليمية والدولية. اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونائب رئيس دولة فلسطين لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية رئيس الوزراء يهنئ فخامة الرئيس بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف رئيس جمعية مسافرون للسياحة يدعو لدمج السينما بالسياحة ووضع خريطة سياحية لمواقع التصوير EnTech تستعرض حلولها للمباني والمنازل الذكية خلال مشاركتها في Smart Home Technology Expo 2026 كارلوس إسبي يخطف فوزاً هاماً لريال مدريد من ملعب إسبانيول الصعب بايرن ميونخ يفوز علي دورتموند بثنائية ويتوج بكأس فرانز بكنباور ” من ماسبيرو ” يحتفي بقصة المحبة التي دفعت ” مينا ” إلى المشاركة في مسابقة القرآن للفوز برحلة عمرة لجارته المسلمة د. يسري الشرقاوي للتليفزيون المصري : سد ”جوليوس نيريري” يجسد الدور الريادي لمصر في تنمية إفريقيا رئيس الوزراء يعود للقاهرة بعد مشاركته في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة ”جوليوس نيريري” الكهرومائية بتنزانيا برنامج ” من ماسبيرو ” يستضيف الشاب مينا الذي اشترك في مسابقة للقرآن الكريم وفاز بالعُمرة ليهديها لجارته بيراميدز يسحق غزل المحلة بثلاثية نظيفة بدورى نايل

أكتوبر وأسباب النصر . . .

عاش وطننا العربي وفي القلب منه مصرنا الحبيبة أوقاتاً شديدة الصعوبة وسنوات مليئة بالحزن والإحباط حتى وصلت إلى حد اليأس عند كثير من أبناء وطننا العربي ففي صراعنا مع الكيان المحتل الغاصب وبعد الهزيمة النكراء في يونيو 67 ، ظن العالم أجمع ان العرب قد قامت قيامتهم ولن يعودوا للحياة مرة أخرى وللأسف الشديد فقد سيطر هذا الشعور على كثير من أبناء الوطن العربي وكانت الهزيمة النفسية والانكسار المعنوي أشد إيلاماً وتأثيراً من الهزيمة العسكرية والفشل الحربي ولكن قيد الله لمصر وللعرب رجالاً لا تعرف اليأس ولا تستسلم للهزيمة والانكسار ففكرت في إعادة البناء وتمسكت بالأمل وبدأت الخطوات العملية وتوكلوا على الله لأنهم أصحاب قضية عادلة فأخذوا بأسباب النصر المادية والمعنوية حيث بدأوا بإعادة تسليح الجيش واستكمال ما ينقصه من معدات وآليات وعملوا على رفع الحالة النفسية والمعنوية للجنود والضباط ولجأوا الى الله وقضوا على أسباب الفساد والانحراف وتهيأوا للمعركة الكبرى لاسترداد أرضهم وكرامتهم وتم ذلك كله بعيداً عن أعين أعدائهم وزيادة في تضليل العدو أظهروا تكاسلاً وهدوءاً مصطنعاً على طول جبهات المواجهة مع العدو وحينما دقت ساعة بدء المعركة انتفضت الجيوش العربية وعلى رأسها الجيش المصري والجيش السوري وانطلق الجميع بصيحات التكبير لتصل عنان السماء وتشد من أزر الجنود والضباط على حدٍ سواء عازمين على استرداد الأرض المسلوبة والكرامة المنهوبة فتحقق النصر بإذن الله وعادت الفرحة والبسمة إلى قلب كل عربي وأشرقت شمس الحرية وهبت نسائم التفاؤل ليتنفس من عبيرها أبناء الوطن العربي وتغيرت نظرة العالم أجمع للمقاتل العربي الذي أثبت جسارة على القتال وأسقط نظرية عسكرية مزعومة للجيش الذي لا يقهر واليوم هو ذكرى مرور أكثر من نصف قرن على هذا اليوم المشهود فكل عام وحضراتكم بخير.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0