أنباء اليوم
الأحد 30 نوفمبر 2025 08:02 مـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
لجنة الحوكمة : فحص شامل لمديرية شباب القاهرة تنفيذًا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة ليفربول يفوز على وست هام بثنائية نظيفة بدورى الانجليزي الممتاز الأهلي يطلب من ” كاف ” تطبيق إجراءات السلامة وتقنية الفيديو وإسناد المباريات الجماهيرية لحكام النخبة البيت الأبيض يسعى لتوسيع صلاحيات التعامل مع الطائرات المسيرة قبل كأس العالم وزارة الشباب والرياضة تعقد اجتماع مع اللجنة البارالمبية لمتابعة تعديلات اللوائح وفق قانون الرياضة الجديد اتحاد البريد العالمي يشيد بدور مصر ويجدد اتفاقية ”مركز التدريب الإقليمي” محافظ القاهرة يستقبل محافظ بغداد والوفد المرافق له الذي يزور القاهرة حاليًا منتخب مصر يستهل مشواره في كأس العرب بمواجهة الكويت المستشار عدنان فنجري وزير العدل يعتمد ترقيات موظفي المحاكم والشهر العقاري والخبراء والطب الشرعي الوطنية للانتخابات: 3 و4 ديسمبر إجراء انتخابات الداخل في 19 دائرة تم إلغاؤها من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب وزراء التنمية المحلية والتضامن الاجتماعي والأوقاف ومحافظ الغربية يتفقدون أعمال تطوير محيط مسجد السيد البدوي رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتطوير المناطق المحيطة بمنطقة هضبة الأهرامات

أكتوبر وأسباب النصر . . .

عاش وطننا العربي وفي القلب منه مصرنا الحبيبة أوقاتاً شديدة الصعوبة وسنوات مليئة بالحزن والإحباط حتى وصلت إلى حد اليأس عند كثير من أبناء وطننا العربي ففي صراعنا مع الكيان المحتل الغاصب وبعد الهزيمة النكراء في يونيو 67 ، ظن العالم أجمع ان العرب قد قامت قيامتهم ولن يعودوا للحياة مرة أخرى وللأسف الشديد فقد سيطر هذا الشعور على كثير من أبناء الوطن العربي وكانت الهزيمة النفسية والانكسار المعنوي أشد إيلاماً وتأثيراً من الهزيمة العسكرية والفشل الحربي ولكن قيد الله لمصر وللعرب رجالاً لا تعرف اليأس ولا تستسلم للهزيمة والانكسار ففكرت في إعادة البناء وتمسكت بالأمل وبدأت الخطوات العملية وتوكلوا على الله لأنهم أصحاب قضية عادلة فأخذوا بأسباب النصر المادية والمعنوية حيث بدأوا بإعادة تسليح الجيش واستكمال ما ينقصه من معدات وآليات وعملوا على رفع الحالة النفسية والمعنوية للجنود والضباط ولجأوا الى الله وقضوا على أسباب الفساد والانحراف وتهيأوا للمعركة الكبرى لاسترداد أرضهم وكرامتهم وتم ذلك كله بعيداً عن أعين أعدائهم وزيادة في تضليل العدو أظهروا تكاسلاً وهدوءاً مصطنعاً على طول جبهات المواجهة مع العدو وحينما دقت ساعة بدء المعركة انتفضت الجيوش العربية وعلى رأسها الجيش المصري والجيش السوري وانطلق الجميع بصيحات التكبير لتصل عنان السماء وتشد من أزر الجنود والضباط على حدٍ سواء عازمين على استرداد الأرض المسلوبة والكرامة المنهوبة فتحقق النصر بإذن الله وعادت الفرحة والبسمة إلى قلب كل عربي وأشرقت شمس الحرية وهبت نسائم التفاؤل ليتنفس من عبيرها أبناء الوطن العربي وتغيرت نظرة العالم أجمع للمقاتل العربي الذي أثبت جسارة على القتال وأسقط نظرية عسكرية مزعومة للجيش الذي لا يقهر واليوم هو ذكرى مرور أكثر من نصف قرن على هذا اليوم المشهود فكل عام وحضراتكم بخير.