google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 8 أغسطس 2026 05:03 مـ 23 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
السكة الحديد تقدم خدمة نقل متميزة لمواطني شمال سيناء على خط القنطرة شرق / بئر العبد رئيس جامعة القاهرة يترأس اجتماع لجنة مشروع الإسكان حلمى : 15.8 ألف شكوى وطلب واستفسار لقطاع التعليم خلال يوليو.. استجابة فعالة لشكاوى الطلاب وأولياء الأمور مكتب التنسيق: غدًا الأحد آخر موعد لتسجيل رغبات طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني محافظ الجيزة يبحث مع رؤساء مراكز العياط والواحات البحرية مستجدات ملف تقنين أراضي أملاك الدولة جهاز مدينة القاهرة الجديدة يواصل تنفيذ المرحلة التاسعة لتوصيل التيار الكهربائي الدائم بامتداد النرجس التعليم العالي: الجامعات الحكومية تواصل لليوم الرابع تقديم الدعم الفني لطلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني وزارة السياحة والآثار: كشف أثري جديد بالدقهلية يوثق آلاف السنين من الاستيطان البشري رئيس هيئة الرعاية الصحية يزور مدينة باشاك شهير تشام وساكورا الطبية ومستشفى جامعة كوتش ” ماسبيرو تريندز” يناقش مواجهة الخوف من الزلازل.. و رسائل التحذير منها على ”أندرويد” محافظ المنوفية يحيل واقعة شبهة تسهيل الاستيلاء على المال العام بالمنطقة الصناعية بقويسنا إلى النيابة الحصاد الأسبوعي لأنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أكتوبر وأسباب النصر . . .

عاش وطننا العربي وفي القلب منه مصرنا الحبيبة أوقاتاً شديدة الصعوبة وسنوات مليئة بالحزن والإحباط حتى وصلت إلى حد اليأس عند كثير من أبناء وطننا العربي ففي صراعنا مع الكيان المحتل الغاصب وبعد الهزيمة النكراء في يونيو 67 ، ظن العالم أجمع ان العرب قد قامت قيامتهم ولن يعودوا للحياة مرة أخرى وللأسف الشديد فقد سيطر هذا الشعور على كثير من أبناء الوطن العربي وكانت الهزيمة النفسية والانكسار المعنوي أشد إيلاماً وتأثيراً من الهزيمة العسكرية والفشل الحربي ولكن قيد الله لمصر وللعرب رجالاً لا تعرف اليأس ولا تستسلم للهزيمة والانكسار ففكرت في إعادة البناء وتمسكت بالأمل وبدأت الخطوات العملية وتوكلوا على الله لأنهم أصحاب قضية عادلة فأخذوا بأسباب النصر المادية والمعنوية حيث بدأوا بإعادة تسليح الجيش واستكمال ما ينقصه من معدات وآليات وعملوا على رفع الحالة النفسية والمعنوية للجنود والضباط ولجأوا الى الله وقضوا على أسباب الفساد والانحراف وتهيأوا للمعركة الكبرى لاسترداد أرضهم وكرامتهم وتم ذلك كله بعيداً عن أعين أعدائهم وزيادة في تضليل العدو أظهروا تكاسلاً وهدوءاً مصطنعاً على طول جبهات المواجهة مع العدو وحينما دقت ساعة بدء المعركة انتفضت الجيوش العربية وعلى رأسها الجيش المصري والجيش السوري وانطلق الجميع بصيحات التكبير لتصل عنان السماء وتشد من أزر الجنود والضباط على حدٍ سواء عازمين على استرداد الأرض المسلوبة والكرامة المنهوبة فتحقق النصر بإذن الله وعادت الفرحة والبسمة إلى قلب كل عربي وأشرقت شمس الحرية وهبت نسائم التفاؤل ليتنفس من عبيرها أبناء الوطن العربي وتغيرت نظرة العالم أجمع للمقاتل العربي الذي أثبت جسارة على القتال وأسقط نظرية عسكرية مزعومة للجيش الذي لا يقهر واليوم هو ذكرى مرور أكثر من نصف قرن على هذا اليوم المشهود فكل عام وحضراتكم بخير.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0