google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 10 يونيو 2026 11:25 صـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس أتلتيكو مدريد : خوليان ألفاريز ”ليس للبيع” أكسيوس: الضربات الأمريكية تستهدف دفاعات ورادارات بمحيط مضيق هرمز نقوش تحمل اسم عمر بن الخطاب تبرز من قلب الصحراء.. اكتشافات أثرية جديدة تكشف عمق التاريخ في محافظة المهد مقام سيدي عيسى الجيلاني جوهرة صوفية في قلب القاهرة التاريخية ترامب بشأن الضربات الأمريكية ضد إيران ردًا على إسقاط الأباتشي ”قوي وفعّال للغاية” رسمياً : جوزيه مورينيو مديراً فنياً لـ ريال مدريد «إنفستجيت» تطلق مائدتها المستديرة الـ 28 بعنوان: «الطاقة والقطاع العقاري.. معادلة القيمة الجديدة» رئيسة أكاديمية الفنون لبرنامج ”العالم غدًا” بالتليفزيون المصري: مبادرات الشارع تُعيد صياغة الذوق العام فابريزيو رومانو:ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للحصول على جوزيه مورينيو من بنفيكا وكالة فارس الإيرانية: سماع انفجارات في مناطق بشرق هرمزجان عاجل| أمريكا تقصف إيران ردًا على إسقاط ”الأباتشي محافظ الدقهلية: ضبط ومصادرة 33 قطعة في حملة للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بمدينة السنبلاوين

أكتوبر وأسباب النصر . . .

عاش وطننا العربي وفي القلب منه مصرنا الحبيبة أوقاتاً شديدة الصعوبة وسنوات مليئة بالحزن والإحباط حتى وصلت إلى حد اليأس عند كثير من أبناء وطننا العربي ففي صراعنا مع الكيان المحتل الغاصب وبعد الهزيمة النكراء في يونيو 67 ، ظن العالم أجمع ان العرب قد قامت قيامتهم ولن يعودوا للحياة مرة أخرى وللأسف الشديد فقد سيطر هذا الشعور على كثير من أبناء الوطن العربي وكانت الهزيمة النفسية والانكسار المعنوي أشد إيلاماً وتأثيراً من الهزيمة العسكرية والفشل الحربي ولكن قيد الله لمصر وللعرب رجالاً لا تعرف اليأس ولا تستسلم للهزيمة والانكسار ففكرت في إعادة البناء وتمسكت بالأمل وبدأت الخطوات العملية وتوكلوا على الله لأنهم أصحاب قضية عادلة فأخذوا بأسباب النصر المادية والمعنوية حيث بدأوا بإعادة تسليح الجيش واستكمال ما ينقصه من معدات وآليات وعملوا على رفع الحالة النفسية والمعنوية للجنود والضباط ولجأوا الى الله وقضوا على أسباب الفساد والانحراف وتهيأوا للمعركة الكبرى لاسترداد أرضهم وكرامتهم وتم ذلك كله بعيداً عن أعين أعدائهم وزيادة في تضليل العدو أظهروا تكاسلاً وهدوءاً مصطنعاً على طول جبهات المواجهة مع العدو وحينما دقت ساعة بدء المعركة انتفضت الجيوش العربية وعلى رأسها الجيش المصري والجيش السوري وانطلق الجميع بصيحات التكبير لتصل عنان السماء وتشد من أزر الجنود والضباط على حدٍ سواء عازمين على استرداد الأرض المسلوبة والكرامة المنهوبة فتحقق النصر بإذن الله وعادت الفرحة والبسمة إلى قلب كل عربي وأشرقت شمس الحرية وهبت نسائم التفاؤل ليتنفس من عبيرها أبناء الوطن العربي وتغيرت نظرة العالم أجمع للمقاتل العربي الذي أثبت جسارة على القتال وأسقط نظرية عسكرية مزعومة للجيش الذي لا يقهر واليوم هو ذكرى مرور أكثر من نصف قرن على هذا اليوم المشهود فكل عام وحضراتكم بخير.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0