google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 26 سبتمبر 2026 09:05 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
القاصد يشارك في افتتاح أسبوع شباب الجامعات الرابع عشر بجامعة المنيا كرواتيا تبحث عن ضربة البداية أمام التشيك في مواجهة قوية انكسار الطين وغرور النار الداخلية: كشف ملابسات تغيب إحدى الفتيات عقب خروجها من المنزل بالمنوفية نقابه الصحفيين : دعـوة إلى مناقشة مفتوحة حول الحماية النقابية لممارسي المهنة.. والضوابط المؤسسية لتنظيمها الهلال الأحمر المصري وجامعة الأزهر يطلقان قافلة تنموية متكاملة لخدمة أهالي طور سيناء وزير الصحة يشارك بكلمة مسجلة في حوار رفيع المستوى بالجمعية العامة للأمم المتحدة رئيس هيئة قضايا الدولة ينعي وفاة المستشار أحمد الزند الأهلي يدرس إعفاء لاعبيه من مواجهة جنوب أفريقيا وزير العدل ينعى المستشار/ أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تجتمع الأربعاء لمناقشة الأعمال الدرامية الجديدة والاستعداد للموسم الرمضاني القادم خبير المناخ هشام عيسى للتليفزيون المصري : العالم دخل مرحلة ”الفوضى المناخية”.. وهذا الصيف الأكثر حرارة

العابرون الصامدون

بقلم الباحثة - أميرةعبدالعظيم

لقد ضرب لنا شعب غزة مثلاً واضحاً ومعنى حقيقى للصمود

ذلك الشعب الذي صمد ومازال صامداً أمام ضربات العدو الإسرائيلي الغاشم ....

التضحيه بأنفسهم وأولادهم بل وبيوتهم التى دمرت فوق رؤوسهم ودكت دكا

العالم كله ينظر إلى هذا الصمود بذهول بل ويتساءل من أين أتت كل هذه القوة وكل هذا الصبر على هذه الإبتلاءات التى

تشملهم ويعانون منها أشد المعاناة من تدهور لأوضاع المستشفيات ونقص في الأدوية ومستلزمات العمليات الجراحية.

وكذلك المعاناة المعيشية من نقص الطعام والشراب والمياه الملوثة والصرف الصحي وغير ذلك من الأمور التي يحتاجها أى فصيل إنسانى مازال موجود على قيد الحياة

لايطلب من الحقوق الإنسانية إلا العيش فى سلام ليس له مطلب سوى المسكن والمأكل والمشرب وكرامة تكفل له الشعور بأنه بشر مثلكم مازال على قيد الحياة

الأطفال إما ميتون أو أنهم أيتام أو جوعى وعلى أقصى تقدير بلا مأوى

ينامون على صوت طلقات الرصاص ويستيقظون على قصف جوي بالقنابل

وعلى الرغم من ذلك وأكثر فهم مازالوا صامدون حتى وبعد نزحوا من ديارهم وإتخذوا من الخيام بيوتا لهم فى ظل غياب تام للظروف الجوية المناسبة حيث الأمطار الغزيرة والبرودة الشديدة والهواء الشديد الذي من شدته كاد أن يقتلع المخيمات

متى يحين موعد الوصول إلى حل مُرضى يتناسب مع كم الألم والمعاناة وتلك التضحيات العظيمة والعزيمة القوية؟

تحية لأولئك الصامدون الصابرون الذين أدركوا أن الحياة ماهى إلا رحلة سفر ..

فسافروا بلا توقف في ملكوت الله .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0