أنباء اليوم
الثلاثاء 28 مايو 2024 04:46 مـ 20 ذو القعدة 1445 هـ
 أنباء اليوم المصرية
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ بورسعيد : 290 طلب تصالح على مخالفات البناء في المراكز التكنولوجية وزير الإسكان أكثر من 65 ألف حاجز قدموا إيصالات السداد لحجز الأراضى بالطرح الرابع لبرنامج مسكن محافظ المنوفية يوجه بالمتابعة الدقيقة لمنظومة التصالح على مخالفات البناء محافظ بني سويف يشهد احتفال النقابة العامة للأطباء بيوم الطبيب رئيس مدينة بورفؤاد يكرم أبناء المدينة أوائل المحافظة في الشهادة الإعدادية محافظ الشرقية يُشارك اجتماع مجلس جامعة الزقازيق رئيس جامعة بورسعيد يشهد ختام المُلتقى السنوي الخامس للمراكز الجامعية للتطوير المهنى رئيس البرلمان العربي يرحب باعتراف ‎إسبانيا و‎النرويج وأيرلندا بشكل رسمي بالدولة الفلسطينية كورتوا خارج قائمة منتخب بلجيكا لبطولة أمم أوروبا ” اليورو ” 2025 ١ يونيو بدء تنفيذ مبادرة متعة التعليم ” الصيفية ببورسعيد بتكلفة مليون جنيها شركة ايركايرو تشارك للمرة الأولى في معرض الرياض للسياحة والسفر RTF النصر يأمل في استمرار كريستيانو رونالدو مع الفريق لموسم آخر.

افطار صائم

رمضان كريم ...الله اكرم

مقوله يقولها العامه فى شهر الصيام وان كانت بسيطه فهى لها معانى كثيره تنم على الخير وكرم الله للعباد .ففى الشهر الكريم تمتزج الطقوس الدينيه باعمال الخير ومنها التكافل الاجتماعى والايخاء من جميع اطياف الشعب . وجميع المستوايات الاجتماعيه . فرمضان له اجواء خاصه تترك بصمتها للشخص طول العمر .فبمجرد سماع موسيقى رمضانيه او الابتهالات الدينيه خصوصا للشيخ النقشبندى .نتذكر فورا احداث جميله حدثت فى رمضان ونسافر معها فى لحظه الى زمان جميل كنا نعتقد انه لن يغيب او انه لن ياخذ معه احباب كانوا لنا السند والفرح الوحيد .ليته لم يعبر بنا ويسرقهم منا فى لحظه عين . اتذكر اللمه وعمل الزينه الرمضانيه ببعض من ورق الكراريس وبعض الدقيق كماده لاصقه. وبعد اطلاق مدفع الافطار كنا نتجمع للعب الكره فى الشارع . ثم نشاهد الفوازير التى كانت هى ماده للتسليه الوحيده والمحفزه للبحث عن الاجابه قبل الثوره الالكترونيه .ونكتب الاجابات ونرسلها بالبريد املا فى الحصول على جائزه الفوازير. وقد لمعت نجوم كثيره لتقديمهم للفوازير مثل نيللى وشاريهان ويحيى الفخرانى وسمير غانم مع حفظ الالقاب للفنانين . اما فانوس رمضان فكان له مذاق خاص كان يصنع من الصاج والزجاج الملون وكان يقاد بشمعه كانت تعطى له بريقا خاصا . وما احلى الجلوس على الطبليه وبها التسالى والحلويات الرمضانيه كالخشاف والقطايف والكنافه . كما اتذكر المرحوم عم رمضان جارنا الذى كان من محبى اطلاق الطائرات الورقيه فكان يصنع واحده خصيصا لى لكى اشاركه فرحه اللعب بها. كم وكم الذكريات .

كم كانت الدنيا حلوه عندما يتجمع اخوتنا الاعزاء من الجيران عند جدتى مارسيل( ام كمال) لشرب القهوه و السمر وسماع الست .كانت الحياه بسيطه بلاصخب او تصنع . نعم الحياه تغيرت والحال الى محال والانفجار السكانى اتى على الاخضر واليابس والكل انشغل بتوفير لقمه عيشه اما بالهجره او بالعمل لفترتين واللمه اصبحت ذكرى ونشاهدها فى المسلسلات والافلام . ولكنى وجدتها فى الشهر الكريم .نزلت قبل الفطار ببعض الدقائق فوجدت شباب جميل ينظم جلوس ضيوف الرحمان على مناضد تملاء شوارع المحروسه . وجدت فرق من الكشافه التى تنتمى للكنيسه يوزعون وجبات على الماره وجدت مجموعات من طالبات مدارس الراهبات يوزعن الوجبات لافطار الصائمين . فى صوره من ابهى الصور للنسيج الواحد والتكافل الاجتماعى .رمضان فى مصر حاجه تانيه

شكرا اهل مصر.

شكر خاص لمدرسه راهبات الكرمليت