google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 3 مايو 2026 12:57 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة الإسكان: مد فترة استقبال التحويلات البنكية من المصريين بالخارج كـ”أرصدة” حتى 30 مايو الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إستغاثة سيدة من قيام زوجها وأهليته بالاعتداء عليها رئيس جامعة المنوفية يستقبل وزير الأوقاف وزير الاتصالات ومحافظ بني سويف يتفقدان مصنع الاليكترونيات” التابلت والموبايل” بمجمع مصانع سامسونج محافظ أسوان يفتتح عدد من المشروعات داخل مستشفيات أسوان الجامعى افتتاح مصنع الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيرك) محافظ بني سويف يستقبل وزير الاتصالات في مستهل زيارته داخل مجمع مصانع شركة سامسونج محافظ المنوفية يفاجئ صوامع قويسنا لمتابعة انتظام عملية توريد محصول القمح محافظ المنوفية يقرر نقل المدير المناوب ومدير الطوارئ وإحالة قسم الاستقبال للتحقيق بمستشفى قويسنا محافظ المنوفية يفاجئ مجزر قويسنا و أحد المخابز البلدية ريال مدريد يسعي لتحقيق الفوز على إسبانيول خارج الديار إصابة جديدة.. نجم ريال مدريد مهدد بالغياب عن مباراة الكلاسيكو

وليد عبد الجليل يكتب: المتعة في الرحلة

أ/ وليد عبدالجليل
أ/ وليد عبدالجليل

نعم المتعة في الرحلة و ليست في الوصول.

هل أصبحت سعيدا الآن بعد أن ارتقيت أعلى المناصب على حساب الآخرين و على حساب سعادتك و راحة بالك.

هل تشعر بالسعادة الآن بعد أن أفنيت عمرك بحثا عن المال مضحيا في سبيله بكل غال و نفيس وضحيت بكل ما يستحق أن تضحي من أجله فتفرقت بك السبل و الدروب.

كم عشنا صغارا ننتظر اليوم الذي نكبر فيه و نودع الطفولة هروبا من سيطرة أبوينا ورغبة في الاستقلال ولم نكن نعلم أنها أسعد أيام حياتنا وددنا لو عاد بنا الزمن لحظة واحدة نودع من فارقونا ونلقي بأنفسنا بين أحضانهم و نخبرهم كم أحببناهم و كم اشتقنا إليهم وكم أصبحت الحياة مريرة بدونهم.

كم حلمنا أن يكبر أبناؤنا لنريح أنفسنا من مشاكلهم الصغرى ولنطمئن أننا حقنا هدفنا و أدينا رسالتنا بأن ربيناهم و صاروا كبارا يعتمدون على أنفسهم و يستقلون بحياتهم ولم نكن ندري أن نفوسنا ستذوب شوقا للحظة طفولتهم عندما كانوا بأحضاننا لا يفارقوننا .

كم كانت المتعة كبيرة عندما كنا صغارا نعيش براءة الأطفال و دفء البيوت بين أحضان أبوينا.

كم كانت المتعة عظيمة عندما كان أبناؤنا صغارا في أحضاننا نشاركهم لحظات طفولتهم فنسعد نحن بسعادتهم .

كم كانت المتعة ونحن نبحث ونعمل ونعيش و نربي ونحارب من أجل من نحبهم.

ليست المتعة في الوصول للنهاية فمهما كان النجاح فهو نهاية

استمتعوا بالرحلة فالهدف لا يستحق العناء.

ومتع الدنيا ليست و لن تكون هدفا .

و لكن نعيم الوصول في الآخرة أمام ملك الملوك.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0