google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:26 مـ 19 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من مروجى المواد المخدرة بالجيزة محافظ المنوفية يقرر استبعاد رئيس الوحدة القروية بطوخ طنبشا محافظ المنوفية يترأس اجتماعا موسعاً بمسؤولي التموين وزير الري يفتتح ”متحف الري” بالعاصمة الجديدة، بحضور وزراء النقل، والتنمية المحلية والبيئة، والأوقاف، الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو تعدى قائد سيارة بالضرب على مسن وإلقاء القبض عليه من قِبل الأجهزة الأمنية الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو حاملاً سلاح أبيض ويرتدى غطاء على وجهه بالقاهرة وزير الاتصالات: نستهدف بناء قدرات مصرية في مجال الذكاء الاصطناعي قادرة على تطوير حلول تتناسب مع لغتنا مؤسسة ساويرس تطلق سلسلة الأسانسير لتعزيز الوعي بمفاهيم التنمية شركة Exabeam تتعاون مع Google Cloud لتزويد فرق الأمن برؤية أعمق للتهديدات الداخلية في عمليات الأمن لدى Google شركة RAKICT تعلن عن شراكة استراتيجية مع MCS لإطلاق محفظة التدريب الرسمية لكاسبرسكي محافظ أسوان يستقبل مدير الأمن لبحث تعزيز التعاون وبسط الأمن بالمحافظة محافظ المنوفية يقرر النزول بدرجات القبول بالثانوى العام إلى 232 درجة بدلاً من 236 درجة

وليد عبد الجليل يكتب: المتعة في الرحلة

أ/ وليد عبدالجليل
أ/ وليد عبدالجليل

نعم المتعة في الرحلة و ليست في الوصول.

هل أصبحت سعيدا الآن بعد أن ارتقيت أعلى المناصب على حساب الآخرين و على حساب سعادتك و راحة بالك.

هل تشعر بالسعادة الآن بعد أن أفنيت عمرك بحثا عن المال مضحيا في سبيله بكل غال و نفيس وضحيت بكل ما يستحق أن تضحي من أجله فتفرقت بك السبل و الدروب.

كم عشنا صغارا ننتظر اليوم الذي نكبر فيه و نودع الطفولة هروبا من سيطرة أبوينا ورغبة في الاستقلال ولم نكن نعلم أنها أسعد أيام حياتنا وددنا لو عاد بنا الزمن لحظة واحدة نودع من فارقونا ونلقي بأنفسنا بين أحضانهم و نخبرهم كم أحببناهم و كم اشتقنا إليهم وكم أصبحت الحياة مريرة بدونهم.

كم حلمنا أن يكبر أبناؤنا لنريح أنفسنا من مشاكلهم الصغرى ولنطمئن أننا حقنا هدفنا و أدينا رسالتنا بأن ربيناهم و صاروا كبارا يعتمدون على أنفسهم و يستقلون بحياتهم ولم نكن ندري أن نفوسنا ستذوب شوقا للحظة طفولتهم عندما كانوا بأحضاننا لا يفارقوننا .

كم كانت المتعة كبيرة عندما كنا صغارا نعيش براءة الأطفال و دفء البيوت بين أحضان أبوينا.

كم كانت المتعة عظيمة عندما كان أبناؤنا صغارا في أحضاننا نشاركهم لحظات طفولتهم فنسعد نحن بسعادتهم .

كم كانت المتعة ونحن نبحث ونعمل ونعيش و نربي ونحارب من أجل من نحبهم.

ليست المتعة في الوصول للنهاية فمهما كان النجاح فهو نهاية

استمتعوا بالرحلة فالهدف لا يستحق العناء.

ومتع الدنيا ليست و لن تكون هدفا .

و لكن نعيم الوصول في الآخرة أمام ملك الملوك.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0