google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 25 مايو 2026 08:29 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة الزقازيق يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالعاصمة الإدارية الجديدة محافظ الأقصر يتفقد شوارع وميادين المدينة استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى المبارك وزير الشباب والرياضة يوجه برفع حالة الاستعداد بكافة الهيئات الشبابية والرياضية الداخلية: ضبط المتهمين بانتحال صفة ضباط شرطة لسرقة مبالغ مالية من شقة سكنية وزيرة الإسكان: إتاحة خدمة نقل ملكية الوحدات العقارية إلكترونيًا عبر أجهزة المدن الجديدة ومديريات الإسكان محافظ المنوفية يعقد اجتماعا تنسيقيا لمناقشة الإجراءات الاستباقية للتعامل مع ارتفاع منسوب نهر النيل الاسكان تعلن طرح محال تجارية وصيدلية ومركز خدمي للبيع وبحق الانتفاع بـ3 مدن جديدة.. القاصد يهنئ منسوبي جامعة المنوفية بعيد الأضحى المبارك ويشيد بجهود العاملين الداخلية: ضبط المتهمين في واقعة احتجاز سائق توك توك والتعدي عليه بالضرب باستخدام الأسلحة الداخلية:ضبط سائق ميكروباص لقيامه بالسماح بركوب عدد من الفتيات أعلي سطح السيارة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عددٍ من المشروعات المختلفة وأعمال التطوير بمدن الصعيد الجديدة وزير الري يؤكد التزام مصر بدعم الأشقاء الأفارقة وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

ومضات من قصص الأنبياء ، ومضة اليوم السادس ( صالح عليه السلام )

صورة توضيحية
صورة توضيحية


من ناقةٍ إلى صاعقة… اختبار لم تحتمله ثمود

عاش قومٌ ثمود في أرض الحِجر
آتاهم الله قوةً وبأسًا، فنحتت ثمود بيوتها في الصخر،
إلا أن قلوبهم قست فصارت أصلب من الجبال. بعث الله إليهم نبيَّه صالح، يدعوهم إلى التوحيد، ويذكّرهم بأن النعمة شكر، وأن القوة أمانة، وأن البقاء للعدل .
ماكان منهم إلا أن تحدوه وقالوا له : ائتنا بآية إن كنت من الصادقين.
فأنزل الله الآية، فخرجت الناقة من الصخر حيّةً بيّنة، تمشي بين أعينهم بلا خوف، قال لهم صالح: لها شِربٌ ولكم شِرب يومًا معلومًا، فلا تمسّوها بسوء. لم يكن الطلب عسيرًا، كان امتحان صبرٍ ووفاء.
مرت الأيام، والناقة تمرّ بين الديار كأنها ميزانٌ يُظهر خفايا النفوس، اطمأنّ بها من في قلبه نور، وضاق بها من أثقلته الأهواء، يهنئون ويتغامزون فى ضيق وحقد ،
قالوا: وجودها يفضحنا… يقيّد شهواتنا.
وفي لحظةٍ خانوا فيها العهد، اختاروا العقر. سقطت الناقة، وسقط معها آخر خيطٍ بين القلوب والنجاة. جاءهم صالح ناصحًا غير شامت: تمتّعوا في داركم ثلاثة أيام، ذلك وعد غير مكذوب. كانت مهلة رحمة، لكن القلوب التي اعتادت العناد لا تسمع .
فلما جاء الوعد، أخذتهم الصيحة، فتحوّلت القوة إلى صمت، والبيوت المنحوتة إلى شواهد. من ناقةٍ آية، إلى صاعقةٍ فاصلة… نهاية كتبها الاختيار لا المفاجأة.
والسؤال عزيزى القارئ ماذا تعلمنا من قصة صالح عليه السلام وما فعلوه قوم ثمود؟
فضلا ضع الإجابة فى التعليقات...

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0