أنباء اليوم
الثلاثاء 24 فبراير 2026 02:18 مـ 7 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
HomePure Zayn من كيونت يحدد معيارًا جديدًا للعيش الصحي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع وفد الهيئة العربية للتصنيع مشروعات البنية التحتية لمنظومة المخلفات الصلبة بالمحافظات الدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يناقش تطوير آليات عمل صندوق مصر السيادي رئيس الوزراء يتابع مستجدات موقف تطوير وتوسعة ورفع كفاءة الطريق الدائري ورفع كفاءة وصيانة كوبري 6 أكتوبر الداخلية:ضبط المتهمين في مشاجرة بالأسلحة البيضاء وترويعهم المواطنين بدمياط. محافظ البنك المركزي المصري يبحث مع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أوجه التعاون المشترك الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو مشاجرة بالأسلحة البيضاء والعصى الخشبية بالشرقية إندرايف تحول رحلاتها ومشاهدات اغنية رمضان “ وحوي يا وحوي” إلى تبرعات لتوفير 5,000 كرتونة بالتعاون مع مصر الخير وزير الخارجية يلتقي المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي للبنان ومضات من قصص الأنبياء ، ومضة اليوم السادس ( صالح عليه السلام ) رئيس الوزراء يعلن إطلاق المبادرة الرئاسية ”أبواب الخير” لدعم الأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المعظم رئيس الوزراء يشهد إطلاق المبادرة الرئاسية ”أبواب الخير” لدعم الأسر الأولي بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك

ومضات من قصص الأنبياء ، ومضة اليوم السادس ( صالح عليه السلام )

صورة توضيحية
صورة توضيحية


من ناقةٍ إلى صاعقة… اختبار لم تحتمله ثمود

عاش قومٌ ثمود في أرض الحِجر
آتاهم الله قوةً وبأسًا، فنحتت ثمود بيوتها في الصخر،
إلا أن قلوبهم قست فصارت أصلب من الجبال. بعث الله إليهم نبيَّه صالح، يدعوهم إلى التوحيد، ويذكّرهم بأن النعمة شكر، وأن القوة أمانة، وأن البقاء للعدل .
ماكان منهم إلا أن تحدوه وقالوا له : ائتنا بآية إن كنت من الصادقين.
فأنزل الله الآية، فخرجت الناقة من الصخر حيّةً بيّنة، تمشي بين أعينهم بلا خوف، قال لهم صالح: لها شِربٌ ولكم شِرب يومًا معلومًا، فلا تمسّوها بسوء. لم يكن الطلب عسيرًا، كان امتحان صبرٍ ووفاء.
مرت الأيام، والناقة تمرّ بين الديار كأنها ميزانٌ يُظهر خفايا النفوس، اطمأنّ بها من في قلبه نور، وضاق بها من أثقلته الأهواء، يهنئون ويتغامزون فى ضيق وحقد ،
قالوا: وجودها يفضحنا… يقيّد شهواتنا.
وفي لحظةٍ خانوا فيها العهد، اختاروا العقر. سقطت الناقة، وسقط معها آخر خيطٍ بين القلوب والنجاة. جاءهم صالح ناصحًا غير شامت: تمتّعوا في داركم ثلاثة أيام، ذلك وعد غير مكذوب. كانت مهلة رحمة، لكن القلوب التي اعتادت العناد لا تسمع .
فلما جاء الوعد، أخذتهم الصيحة، فتحوّلت القوة إلى صمت، والبيوت المنحوتة إلى شواهد. من ناقةٍ آية، إلى صاعقةٍ فاصلة… نهاية كتبها الاختيار لا المفاجأة.
والسؤال عزيزى القارئ ماذا تعلمنا من قصة صالح عليه السلام وما فعلوه قوم ثمود؟
فضلا ضع الإجابة فى التعليقات...