google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 10 أبريل 2026 05:13 مـ 22 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ماكرون يهدي بابا الفاتيكان قميص منتخب فرنسا لكرة السلة موقعا من اللاعبين افتتاح مسجدين ومجمع الأمام الحسين بقرية السلطان حسن وعزبة العيدروس وكفر أبو الزقازيق القبلى بمراكز ( الزقازيق _ منيا القمح _ أبو... الوطنيه للاعلام : البرنامج الأسبوعي الجديد ”كرسي الإمام الليث” كل جمعة علي شاشة التليفزيون المصري نقيب المحامين يتقدم بالتهنئة للبابا تواضروس الثاني والأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد «مصر للطيران» تعلن بداية التشغيل التدريجي لبعض الرحلات بدول الخليج محافظ بورسعيد يتفقد أعمال ”إنشاء طريق جديد ”يربط بين كوبري النصر العائم القديم والكوبري الجديد الجاري إنشاؤه الداخلية: ضبط 105ألف عبوة سجائر أجنبية مختلفة الأنواع مهربة جمركياً الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالاتجار في المواد المخدرة وإطلاق أعيرة نارية الفروقات: فهم الخيارات الاستراتيجية والمخاطر للاستثمار العصري الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بمحاولة التحرش بفتاة بشوارع القاهرة وزارة النقل:انطلاقة كبيرة ونجاحات متتالية تشهدها الشركة القابضة للنقل البحري والبري القافلة التنموية الشاملة لجامعة الأزهر توقع الكشف الطبي على 5 آلاف مواطن من أهالي الوادي الجديد

ومضات من قصص الأنبياء ، ومضة اليوم السادس ( صالح عليه السلام )

صورة توضيحية
صورة توضيحية


من ناقةٍ إلى صاعقة… اختبار لم تحتمله ثمود

عاش قومٌ ثمود في أرض الحِجر
آتاهم الله قوةً وبأسًا، فنحتت ثمود بيوتها في الصخر،
إلا أن قلوبهم قست فصارت أصلب من الجبال. بعث الله إليهم نبيَّه صالح، يدعوهم إلى التوحيد، ويذكّرهم بأن النعمة شكر، وأن القوة أمانة، وأن البقاء للعدل .
ماكان منهم إلا أن تحدوه وقالوا له : ائتنا بآية إن كنت من الصادقين.
فأنزل الله الآية، فخرجت الناقة من الصخر حيّةً بيّنة، تمشي بين أعينهم بلا خوف، قال لهم صالح: لها شِربٌ ولكم شِرب يومًا معلومًا، فلا تمسّوها بسوء. لم يكن الطلب عسيرًا، كان امتحان صبرٍ ووفاء.
مرت الأيام، والناقة تمرّ بين الديار كأنها ميزانٌ يُظهر خفايا النفوس، اطمأنّ بها من في قلبه نور، وضاق بها من أثقلته الأهواء، يهنئون ويتغامزون فى ضيق وحقد ،
قالوا: وجودها يفضحنا… يقيّد شهواتنا.
وفي لحظةٍ خانوا فيها العهد، اختاروا العقر. سقطت الناقة، وسقط معها آخر خيطٍ بين القلوب والنجاة. جاءهم صالح ناصحًا غير شامت: تمتّعوا في داركم ثلاثة أيام، ذلك وعد غير مكذوب. كانت مهلة رحمة، لكن القلوب التي اعتادت العناد لا تسمع .
فلما جاء الوعد، أخذتهم الصيحة، فتحوّلت القوة إلى صمت، والبيوت المنحوتة إلى شواهد. من ناقةٍ آية، إلى صاعقةٍ فاصلة… نهاية كتبها الاختيار لا المفاجأة.
والسؤال عزيزى القارئ ماذا تعلمنا من قصة صالح عليه السلام وما فعلوه قوم ثمود؟
فضلا ضع الإجابة فى التعليقات...

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0