google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 30 يوليو 2026 02:09 مـ 14 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة الفرقة الرابعة بكلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية بنسبة نجاح 94.48% وزيرة الإسكان تعقد سلسلة اجتماعات مع عدد من شركات التطوير والتسويق العقاري الرئيس السيسي يهنئ ملك المغرب بذكرى العيد الوطني وجمهورية فانواتو بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم الاستقلال مياه الشرب بالجيزة: قطع المياه لمدة 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم وفيصل مجلس الوزراء: طائرة مسيرة وراء الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط وزير العمل يعتمد أكثر من 6 ملايين جنيه جديدة لدعم 491 مستفيدًا في المحافظات رئيس جامعة العاصمة يهنئ الاساتذة الفائزين بجوائز الدولة لعام 2026 وزير الري يتابع إعداد منظومة رقمية متكاملة للتنبؤ والتخطيط وإدارة وتوزيع المياه مجلس جامعة القاهرة يوافق على تقديم منح دراسية لأوائل الثانوية العامة قرار جمهوري بتجديد تعيين أشرف مجاهد نائبًا لرئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس لمدة عام البسيوني في احتفال إذاعة الإسكندرية بعيدها ال72 : تطوير الإذاعات الإقليمية علي رأس أولويات ماسبيرو الجاه هيبةٌ ووقار

وليد عبد الجليل يكتب : جبر الخواطر

أ / وليد عبد الجليل
أ / وليد عبد الجليل

اثنان لا تستطيع أن تنساهما من وقف بجوارك عندما تخلى عنك الجميع فكانت كلماته برداً وسلاماً على روحك و قلبك الجريح .

و من خذلك عندما ضاقت عليك الأرض بما رحبت و ذهبت تلتمس الدفء بين يديه فتركك لشتات نفسك.

حقا ما أجمل أن ترى فرحتك في عيون رفيق وفيٓ يشاركك بها و يقتسم مشاعرها معك كما يشاركك محنتك و أحزانك بيده أو بلسانه أو حتى بأضعف الإيمان قلبه .

نعم فما أضعفنا من بشر مهما ندعي أننا لسنا بحاجة لأحد و أننا أقوياء بأنفسنا تشتاق قلوبنا لمن يشاركنا أفراحنا و آلامنا بكلمة طيبة أو بنظرة حب صادقة.

لذلك ما كان عثمان بن عفان لينساها لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تخلف عثمان عن بيعة الرضوان فوضع النبي يده الأخرى قائلاً و هذه يد عثمان.

و ما كانت السيدة عائشة لتنسى تلك المرأة الغريبة التي دخلت تشاركها البكاء في حديث الإفك ثم ذهبت.

و أبو ذر لما تأخر عن الجيش و رأوا شبحاً قادما من بعيد فقال رسول الله كن أبا ذر ثقة منه فيه فتمنى أن يكون هو و ظل يكررها كن أبا ذر ؛ حتى كان.

و ما كان أحدنا لينسى صاحب كلمة طيبة أو مشاعر صادقة أتته في لحظة كان في أشد الاحتياج إليها .

ولا لينسى كلمة جارحة أصابت قلبا فزادت جراحه ولا نظرة شامتة أوجعته في لحظة ضياع كان يبحث فيها عمن يجمع شتات روحه الضائعة.

وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -  حين قال " الكلمة الطيبة صدقة "

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0