أنباء اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 12:02 صـ 10 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
سعيد حسب الله: انطلاقة قوية للبطولة العربية للشراع 2026 ومنافسات ساخنة منذ اليوم الأول توروب والشناوي يحضران غدًا المؤتمر الصحفي للحديث عن مباراة يانج أفريكانز الأهلي يضم هادي رياض لمدة ٣ مواسم ونصف قادمًا من بتروجت الأهلي ينهي مرانه الأول في تنزانيا تغريم إمام عاشور 1.5 مليون جنيه وإيقافه أسبوعين وتدريبات منفردة الكويت تستضيف أعمال ‏اللجنة الكويتية الإماراتية المشتركة في دورتها السادسة محافظ الشرقية يقود حملة مكبرة لرفع كافة الإشغالات بدءاً من شارع ”حلقة السمك ومولد النبي والمنتزة وقسم النظام وصولاً لشارع الجلاء” بمدينة... هيئة الدواء المصرية توقع الإطار التنفيذي لمذكرة التفاهم مع هيئة الغذاء والدواء الرواندية لتعزيز التعاون الدوائي مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي في منزلها بدمشق التعليم العالي: تخصيص ٥٥٠ مليون جنيه من الموارد الذاتية لإنشاء مبنى معامل متكامل بجامعة سوهاج الأهلية الكرملين: روسيا وسوريا تتمتعان بإمكانات كبيرة للتعاون ولديهما مصالح مشتركة انطلاق اليوم الأول من بطولة كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين والشباب

حسام موافي : جبر الخواطر من أعظم العبادات

حسام موافي
حسام موافي

اختتمت فعاليات الأسبوع الثقافي السادس بمسجد حسن الشربتلي بالقاهرة الجديدة بمحافظة القاهرة اليوم الأربعاء 31/ 8/ 2022م تحت عنوان: "جبر الخواطر"، حاضر فيها أ.د/ حسام موافي أستاذ أمراض الباطنة بكلية الطب جامعة القاهرة، ود/ رمضان عفيفي مدير عام مراكز الثقافة والمكتبات، وقدم لها الأستاذ/ محمد مصطفى يحيى المذيع بإذاعة القرآن الكريم، وكان فيها القارئ الشيخ/ خالد أحمد زكي قارئًا، والمبتهل الشيخ/عمر حشاد مبتهلًا، وبحضور الدكتور/ محمود خليل وكيل مديرية أوقاف القاهرة، و الشيخ/ محمد الجوهري مدير إدارة القاهرة الجديدة، وجمع غفير من رواد المسجد.
وفي كلمته أكد أ.د/ حسام موافي بأن أعظم عبادة هي جبر الخواطر بمساعدة الآخرين وإعانة المحتاجين، يقول (سبحانه): "أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ"، مبينًا أن القرآن الكريم كله جبر للخواطر، وجبر الخواطر خُلق إسلامي عظيم، يدل على سمو نفس، وعظمة قلب، وسلامة صدر، ورجاحة عقل، يجبر المسلم فيه نفوسًا كُسِرَت، وقلوبًا فُطِرت، وأجسامًا أُرهقَت، موضحًا أن من واقعنا العملي نماذج كثيرة شرعها ديننا الحنيف لجبر الخواطر، وتطييب النفوس، مختتمًا حديثه بأن هذا الزمان تشتد الحاجة إلى مواساة الناس، والتخفيف عنهم وتطييب خاطرهم و تطييب الخاطر لا يحتاج إلى كثير جهد، ولا كبير طاقةٍ، فربما يكفي البعض كلمة، أو دعاء، أو موعظة، وربما يحتاج الآخر إلى مساعدة، وينتظر البعض قضاء حاجةٍ له، ويكتفي البعض الآخر بابتسامة.
وفي كلمته أكد د/ رمضان عفيفي أن الجبر كلمة مأخوذة من أسماء الله الحسنى، وهو "الجبَّار"، وهذا الاسم بمعناه الرائع يُطمئِن القلب، ويُريح النفس، فهو سبحانه الذي يجبُر الفقرَ بالغنى، والمرضَ بالصحة، والخيبة والفشل بالتوفيق والأمل، والخوف والحزن بالأمن والاطمئنان، فهو جبَّارٌ مُتَّصِفٌ بكثرة جبره حوائجَ الخلائق، مبينًا أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يدعو الله (عز وجل) بقوله: "اللهم اغفِرْ لي وارحَمني، واهْدِني واجْبُرْني وارزُقْني"، مشيرًا إلى أن الله (عز وجل) جبر بخاطر نبيه (صلى الله عليه وسلم) فقال (سبحانه): "وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى"، كما بين أن جبر الخواطر من أفضل الأعمال قال (صلى الله عليه وسلم): "أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ، تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تقضِي عنه دَيْنًا، أو تَطرُدُ عنه جوعًا"، مختتمًا حديثه بأن حياة النبي (صلى الله عليه وسلم ) كانت جبرًا للخواطر، فقد جبر بخاطر الصغير والكبير والغني والفقير، والجزاء من جنس العمل قال (صلى الله عليه وسلم): "من نفَّس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا، نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسرٍ، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".