google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 04:20 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مجلس الوزراء يوافق على اشتراطات ومحددات مبادرة دعم تحول القطاع الصناعي للطاقة الشمسية ”مبادرة شمس الصناعة” بتعاملات تتخطى ملياري دولار شهرياً.. «ليمفي» تتحول لمنصة مصرفية شاملة لخدمة مليوني عميل حول العالم تعرف على منافسي الزمالك وبيراميدز بقرعة دوري أبطال أفريقيا وزير الري يشارك فى ورشة العمل المشتركة التى نظمتها الوزارة ومعهد DHI تحت محافظ المنوفية يتابع حادث نشوب حريق بأرض فضاء بها تشوينات تابعة لمصنع كرتون بالسادات وزير الري يشارك في فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه قرارات اجتماع الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء جامعة القاهرة : انطلاق النسخة الثالثة من حملة «الأسبوع الأحمر RED WEEK» تعرف على منافس الأهلي بدور المجموعات بكأس الكونفيدرالية الداخلية: ضبط المتهمين بالنصب والاحتيال علي عملاء البنوك والاستيلاء علي البطاقات البنكية الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بالإتجار بالمواد المخدرة بالقاهرة النقل تعلن مواعيد تشغيل خطوط مترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف (LRT) ومونوريل شرق النيل تزامنًا مع تطبيق التوقيت الشتوي

نحن فى حاجة إلى منهج صحيح يخاطب العقل

أميرة عبد العظيم
أميرة عبد العظيم

إن مايدور من حولنا من أحداث مفجعة تفاقمت بل ووصل مداها إلى مصائب متكررة تحمل نفس الصفة الفعلية للحدث وكأنها منظومة متكاملة تسير فى إتجاه واحد فقط.......

فقد علا سيط الجريمة بكافة أشكالها وصورها وما نراه أنها نفس الأطراف

(رجل وإمرأة)والفعل مابينهما القتل

أما الأسباب الحقيقية التى تدعوا إلى

حدوث الجريمة فهى تختلف باختلاف

الحالة النفسية والاجتماعية لكل منهم

لقد إبتعد الناس بل وغابت عن أعينهم

وعقولهم أن يعوا بأن الحياة السوية لابد أن يكون محتواها منهج صحيح يدعوا إلى الفضيلة ومخاطبة العقل

و المنهج الصحيح للحياة الذى أقصده وأردت أن أشير إليه هو الإسلام

فالإسلام لا يقتصر على العبادات الفعلية والقولية من صلاة وصيام وزكاة وحج وغير ذلك من الأعمال !!

الإسلام منهج حياة , وهو الحل الأمثل والأول والفريد والوحيد لكي يعيش كل فرد وكل مجتمع وكل العالم .. بخير وفقط بخير .. فتندثر الشرور .. ويتحرر الفرد فى المجتمع من العبوديه إلى الحريه المطلقه التى تؤهله الى ان يرقى بنفسه من كونه إنسان مسير ليس له حق الإختيار الى إنسان مخير يحب مايفعله ويطوق الى الحياة بنظرة مستقبليه واعيه.

فالإسلام دين الفطرة التي فطر الناس عليها

يقول الله سبحانه وتعالى:

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ .

وعلينا أن لا ننسى أن الإسلام دين الحضارة والتقدم:

فقد أنقَذت الحضارة الإسلامية العالمَ مِن ظُلمات الجهل والتخلُّف والانهيار الأخلاقي والقِيَميِّ التي سادَت العالم قبل الإسلام بعدة عُقود، وقد إستمدَّت الحضارة الإسلامية أصولَها ورَوافِدَها مِن القرآن الكريم والسنَّة

ثم بانفِتاحِها على شُعوب الأرض جميعًا، لا تُفرِّق بين لَون أو جنْس أو دِين، وكان فيها مِن الخَصائص المميَّزة ما جعلها لأن تأخذ مكان الرِّيادة في العالم.

قال الله سبحانه وتعالى:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة