أنباء اليوم
الثلاثاء 17 مارس 2026 08:02 مـ 28 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عاجل .. هجوم يستهدف السفارة الأمريكية في بغداد رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات محافظ المنوفية يترأس اجتماعًا موسعًا برؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن والاحياء ونوابهم وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي وتسليم الوحدات بالأبراج الشاطئية بالعلمين الجديدة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو لقيامه بمزاولة مهنة منادى سيارات بدون ترخيص بالجيزة الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء فتاة بقيام والدها بالتحرش بها بالشرقية ”السويدي إليكتريك” تحقق نمواً قوياً في مختلف قطاعات المجموعة خلال 2025 وارتفاع الإيرادات الخارجية إلى نحو 70% الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء شخص بضبط نجله بدون وجه حق بكفر الشيخ الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام فتاتين بتعطيل حركة المرور والقيام بحركات استعراضية وزيرة الإسكان تستقبل المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي محافظ بني سويف يلتقي وكيلة وزارة الإسكان الجديدة الجمعية المصرية للزراعة الحيوية (EBDA) تحتفل بالوصول إلى 40 ألف مزارع في جميع أنحاء مصر

يقظة النفس.. بقلم/أميرة عبدالعظيم

صورة تعبيريه
صورة تعبيريه

حينما نتحدث عن النّفس البشرية فنحن بصدد الحديث عن مناخ مُتقَلِب بمعنى آخر أن النفس هى أضعف ما فى الإنسان إذا لم تقوم بترميمها بصورة دائمة لحمياتها من المؤثرات الخارجية والتى تندرج تحت تلك الفئة

الطائلة من المحرمات والمعاصي والتى نجدها تلبس قناع الحضارة الغربية والتطور التقنية لهدم القيم والمبادئ والأخلاق.

فالنفس دائما ماتكون بحاجة إلى طبيب معالج قوى وخاصة تلك النفوس التى ليس لديها مناعة أوحتى أن جهاز المناعة لديه وهن وضعيف نعم النفس بحاجة دائمة إلى ما يزكّيها ويطهّرها ويحميها من السّقوط فيما لا يليق بها كنفس مسلمه وموحده بالله

فماذا يفعل الإنسان حين يجد نفسه ضعيفا لا يقدر على أداء الفريضة ولاحتى قرأة القرآن وغير ذلك من التكاسل فى الطاعات...

هل يستسلم..... ويقول ماهذا هل هى غفلة أم أنها عقوبه

هنا تندلع الأزمة وتظهر علامات تشير إلى أن النفس تحتاج إلى ترميم

يقول الله تعالى فى سورة الشمس :

وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا .فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا . قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا . وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا . كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ .إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا . فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا . فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا . وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا .

فى هذه الآيات الكريمة نرى من الشاهد والدليل أن الإنسان المسلم العاقل يجب أن يعمل جاهداً على إصلاح نفسه وترميمها وتنظيفها من كل الذنوب أولاً بأول ويذكيها ويرقى ويناى بها بعيدا عن تلك المعاصى

قال تعالى:

قد أفلح من ذكاها وقد خاب من دساها

فالتذكية ليست مجرد تربية وتهذيب

وانما هى منهج يُدَرس وهذا المنهج لا يتحقق إلا بالتوقف عن الذنوب والمعاصي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أن رجلاً أذنب ذنباً فقال: أي رب! أذنبت ذنباً. أو قال: عملت عملاً، فاغفر لي، فقال تبارك وتعالى: عبدي عمل ذنباً، فعلم أن له رباً يغفر الذنب. قد غفرت لعبدي

ما اعظم الدين الإسلامي الحنيف وماأروع أن تخطئ وتستغفر فَيُغَفرُ

لك .

وماأجملها من منحة منحها الله إياها فى شهر رمضان المبارك الذي يأتينا محملاً بكافة العطايا والمزايا من عفو ومغفرة ورحمة.

فالنجتهد جميعاً ولنعيد ترميم نفوسنا

من جديد ونزكيها ونطهرها تطهيرا خالصاً لوجه الله سبحانه وتعالى

ولنمتثل لقوله تعالى

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَ.

موضوعات متعلقة