أنباء اليوم
الخميس 12 فبراير 2026 10:32 مـ 24 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الأمازيغ والإسلام… حين يلتقي التاريخ بالتوحيد ضياء رشوان : خارطة طريق تطوير الإعلام معروضة حالياً على رئيس الجمهورية فليك يعلن تشكيل برشلونة أمام أتلتيكو مدريد بنصف نهائي كأس ملك إسبانيا تعرف على نتائج قرعة دوري الأمم الأوروبية رئيس جمعية مسافرون يوضح دور الإعلام السياحي في تنشيط القطاع بندوة إعلام جامعة 6 أكتوبر المهندس أحمد الظاهر: استضافة AI Everything تعزز موقع مصر كمركز إقليمي لتطوير وتصدير حلول الذكاء الاصطناعي تزامنًا مع إطلاق مبادرة” المدينة الصديقة للمرأه FCW ... نادى سيدات دمياط ” ... نائب محافظ دمياط ترأس أولى اجتماعات اللجنة التنسيقية... وزير التربية والتعليم يعقد اجتماعًا مع مديرى المديريات التعليمية عبر تقنية الفيديو كونفرانس لمناقشة الخطة التنفيذية للقضاء على الفترة المسائية بمدارس المرحلة... راية القابضة تختتم برنامج Raya FutureTECH بالتعاون مع GIZ وتبدأ مرحلة جديدة بهوية استراتيجية وتركيز على دمج الشركات في مراحل النمو الأرصاد : غدا حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية على أغلب الأنحاء عاجل| البنك المركزي المصري يقرر خفض أسعار الفائدة في أول اجتماعات عام 2026 وزير التربية والتعليم والمشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يبحثان سبل تعزيز منظومة التعليم الدامج ودعم حقوق الطلاب من ذوي...

أين أنت من طاقتك الكامنة؟

بقلم - عبير حلمي

البشر متعدد ومختلف الثقافات وكل منا داخله طاقة يعلم كيف و متى يستغلها ؟،

(وهي إما طاقة إيجابية أو طاقة سلبية .)

الإيجابية تمنحه قدرة التعايش والتفاؤول، وتجعله سعيدًا و مفعمًا بالحيوية و النشاط .

والطاقة السلبية العكس تمامًا تجعل الإنسان محبط ومكتئب وأحيانًا لا يرغب الحياة ولا يرغب التعايش مع البشر ، فهم بالنسبة له مصدر إزعاج ولو استمر بتلك السلبية ممكن أن يصل إلى الإنطواء أو الإنتحار ،

وهناك طاقة أخرى تمامًا تصنع المعجزات،

( الطاقة الكامنة ....أنت تقدر)

هذه الطاقة داخلك ولكن غير مستخدمة وغير موجهة ولا يستفيد منها إلا من هم يحاولون النجاح في أمر صعب جدًا ، ويجد نفسه بعد كثير من التجارب والمحاولات أنه يستطيع الوصول لحلمه وهنا يكتشف في نفسه الطاقة الكامنة داخله وقدراته الغير معلنة وتصبح فيما بعد واضحة للجميع وسبب لوجوده ونجاحه وتألقه وسبب لتحقيق المستحيل كما كان يظن ،

ولكن ما هي الطاقة الكامنة داخلك؟

وكيف يمكنك استغلالها ؟

وكيف تعبر بك لبر الأمان،

ويتحقق بها كثير من الأحلام؟

وكيف تدافع بها عن نفسك في حالة وجود المخاطر المصاحبة لظروف الحياة المختلفة ؟

كل تلك الأسئلة تحتاج إلى جواب واحد فقط ،

(ابحث عن قدراتك ستجد نفسك ….أنت تقدر)

وهنا ستتحقق كافة أحلامك بإيمانك بالله ومعطياته لك التى تصنع المستحيل وتحقق بها النجاح وتسمى تلك القدرة (القدرة الخارقة ….أو الطاقة الكامنة)،

و لا يستفيد بها ألا منْ يصدق ويثق بالله ويثق بنفسه و قدراته .