google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 11 سبتمبر 2026 02:41 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري يتابع أعمال مصلحة الميكانيكا والكهرباء لصيانة وتأهيل محطات الرفع على مستوى الجمهورية لاعبة مركز شباب المعصرة تحصد المركز الأول في بطولة القاهرة للملاكمة اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإعلامي مع «روسيا سيغودنيا».. ونزار الخالد: «الكود الثقافي يوحدنا» الخارجية المغربية تقدم توضيحات حول التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية بعد أزمة مدينة سبتة أ.د مصطفي فرماوي وفرح البيلي يطرحان رؤية لإدماج ريادة الأعمال الاجتماعية في التدريب الميداني بمؤتمر الدلتا الدولي من التطبيق إلى الابتكار.. قيادات التعليم العالي والخدمة الاجتماعية ترسم بالمنصورة خارطة طريق جديدة للتدريب الميداني الخارجية المغربية تقدم توضيحات حول التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية بعد أزمة مدينة سبتة رئيس «القابضة للمطارات» للتليفزيون المصري : معرض العلمين للطيران يرسخ مكانة مصر في صناعة النقل الجوي رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروع إعادة إحياء منطقة ”نزلة السمان” الداخلية: ضبط المتهمين في جرائم النصب والاحتيال علي المواطنين لمنتج البن تحت مسمى PILON نقيب الإعلاميين يبحث مع الجامعة العربية المفتوحة إطلاق برامج أكاديمية لتأهيل الإعلاميين محافظة الجيزة: غلق كلي بطريق امتداد محور ٢٦ يوليو أمام مول هايبر وان لمدة يوم واحد

أين أنت من طاقتك الكامنة؟

بقلم - عبير حلمي

البشر متعدد ومختلف الثقافات وكل منا داخله طاقة يعلم كيف و متى يستغلها ؟،

(وهي إما طاقة إيجابية أو طاقة سلبية .)

الإيجابية تمنحه قدرة التعايش والتفاؤول، وتجعله سعيدًا و مفعمًا بالحيوية و النشاط .

والطاقة السلبية العكس تمامًا تجعل الإنسان محبط ومكتئب وأحيانًا لا يرغب الحياة ولا يرغب التعايش مع البشر ، فهم بالنسبة له مصدر إزعاج ولو استمر بتلك السلبية ممكن أن يصل إلى الإنطواء أو الإنتحار ،

وهناك طاقة أخرى تمامًا تصنع المعجزات،

( الطاقة الكامنة ....أنت تقدر)

هذه الطاقة داخلك ولكن غير مستخدمة وغير موجهة ولا يستفيد منها إلا من هم يحاولون النجاح في أمر صعب جدًا ، ويجد نفسه بعد كثير من التجارب والمحاولات أنه يستطيع الوصول لحلمه وهنا يكتشف في نفسه الطاقة الكامنة داخله وقدراته الغير معلنة وتصبح فيما بعد واضحة للجميع وسبب لوجوده ونجاحه وتألقه وسبب لتحقيق المستحيل كما كان يظن ،

ولكن ما هي الطاقة الكامنة داخلك؟

وكيف يمكنك استغلالها ؟

وكيف تعبر بك لبر الأمان،

ويتحقق بها كثير من الأحلام؟

وكيف تدافع بها عن نفسك في حالة وجود المخاطر المصاحبة لظروف الحياة المختلفة ؟

كل تلك الأسئلة تحتاج إلى جواب واحد فقط ،

(ابحث عن قدراتك ستجد نفسك ….أنت تقدر)

وهنا ستتحقق كافة أحلامك بإيمانك بالله ومعطياته لك التى تصنع المستحيل وتحقق بها النجاح وتسمى تلك القدرة (القدرة الخارقة ….أو الطاقة الكامنة)،

و لا يستفيد بها ألا منْ يصدق ويثق بالله ويثق بنفسه و قدراته .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0