أنباء اليوم
الخميس 5 فبراير 2026 02:53 صـ 17 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الاحتلال الإسرائيلي يسلّم استدعاءات وقرارات بالإبعاد عن المسجد الأقصى عمر مرموش يقود السيتي إلى نهائي كأس كاراباو الرئيس السيسي وقرينته يودعان الرئيس التركي وقرينته في ختام زيارته لمصر وزير الشباب والرياضة ومحافظ الشرقية يفتتحان نادي جلوري بالعاشر من رمضان وزير الثقافة ومحافظ أسوان يفتتحان الدورة الثالثة عشرة لمهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يحيي ذكرى القارئ الشيخ راغب مصطفى غلوش السيدة انتصار السيسي ترافق حرم الرئيس التركي في جولة داخل أروقة المتحف المصري الكبير أحمد عبد القادر ينتقل إلى نادي الكرمة العراقي الأهلي يواجه الجيش الملكي المغربي ١٥ فبراير بختام دور المجموعات طبيب الأهلي: الأشعة تثبت إصابة زيزو بشد في العضلة الخلفية النائب العام يستقبل نظيره القطري ويشهدان توقيع مذكرة تعاون في مجال التدريب وبناء القدرات أردوغان يهدى السيسى سيارة كهربائية.. والرئيس يقودها بصحبة نظيره التركى

أين أنت من طاقتك الكامنة؟

بقلم - عبير حلمي

البشر متعدد ومختلف الثقافات وكل منا داخله طاقة يعلم كيف و متى يستغلها ؟،

(وهي إما طاقة إيجابية أو طاقة سلبية .)

الإيجابية تمنحه قدرة التعايش والتفاؤول، وتجعله سعيدًا و مفعمًا بالحيوية و النشاط .

والطاقة السلبية العكس تمامًا تجعل الإنسان محبط ومكتئب وأحيانًا لا يرغب الحياة ولا يرغب التعايش مع البشر ، فهم بالنسبة له مصدر إزعاج ولو استمر بتلك السلبية ممكن أن يصل إلى الإنطواء أو الإنتحار ،

وهناك طاقة أخرى تمامًا تصنع المعجزات،

( الطاقة الكامنة ....أنت تقدر)

هذه الطاقة داخلك ولكن غير مستخدمة وغير موجهة ولا يستفيد منها إلا من هم يحاولون النجاح في أمر صعب جدًا ، ويجد نفسه بعد كثير من التجارب والمحاولات أنه يستطيع الوصول لحلمه وهنا يكتشف في نفسه الطاقة الكامنة داخله وقدراته الغير معلنة وتصبح فيما بعد واضحة للجميع وسبب لوجوده ونجاحه وتألقه وسبب لتحقيق المستحيل كما كان يظن ،

ولكن ما هي الطاقة الكامنة داخلك؟

وكيف يمكنك استغلالها ؟

وكيف تعبر بك لبر الأمان،

ويتحقق بها كثير من الأحلام؟

وكيف تدافع بها عن نفسك في حالة وجود المخاطر المصاحبة لظروف الحياة المختلفة ؟

كل تلك الأسئلة تحتاج إلى جواب واحد فقط ،

(ابحث عن قدراتك ستجد نفسك ….أنت تقدر)

وهنا ستتحقق كافة أحلامك بإيمانك بالله ومعطياته لك التى تصنع المستحيل وتحقق بها النجاح وتسمى تلك القدرة (القدرة الخارقة ….أو الطاقة الكامنة)،

و لا يستفيد بها ألا منْ يصدق ويثق بالله ويثق بنفسه و قدراته .