أنباء اليوم
الأربعاء 25 مارس 2026 02:09 مـ 6 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الفريق أسامة ربيع: ”حركة الملاحة بالقناة منتظمة... وتدابير للتعامل مع سوء الأحوال الجوية” محافظ القاهرة يتفقد أحياء العاصمة للإشراف على رفع مياه الأمطار هواوي تطرح خطط دفع مرنة لمدة 12 شهرًا بدون فوائد حصريًا عبر متاجرها الرسمية مدينة مصر تُكثف جهودها التطوعية خلال شهر رمضان وتحصد جائزة ”أثر” لأفضل الممارسات في الاستدامة هاني قسيس: المسؤولية الوطنية والأخلاقية تقتضي عدم رفع الأسعار وزير الصناعة يبحث مع مجموعة ”باوو” الصينية للحديد والصلب فرص تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مصر تُرسل ما يصل إلى نحو ١٠٠٠ طن من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى لبنان الشقيق وزير العمل حسن رداد يلتقي المدير العام لمنظمة العمل الدولية في جنيف وزير النقل يشهد توقيعين بين شركة موانئ مصر البحرية والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وزير الدولة للإنتاج الحربي يستقبل السفير البريطاني بالقاهرة لبحث أوجه التعاون المشترك وزير الخارجية يلتقي مع مجموعة من السفراء المتقاعدين ويبحث محددات الموقف المصري من التطورات الإقليمية

الإنطواء والعزلة

بقلم- أميرةعبد العظيم

إذا كنت من أولئك الأشخاص الذين يميلون إلى الجلوس بمفردهم فأنت

بطبيعة الحال تكون ممن يميلون للعزلة

فقد يتولد لدى البعض منا هذا الشعور منذ الصغر وقد يصاب به الفرد في بعض الأحيان فى مراحل عمرية مختلفة

ولكن تُرى ماهى الأسباب الحقيقية وراء إنتشار هذه الظاهرة فى عالمنا المعاصر وبشكل كبير لدرجة أنها أصبحت بمثابة أزمة قائمة تستدعى القلق وخصوصاً بين فئات معينة من الشباب؟

إن نشأة الشخص فى بيئة غير إجتماعية منذ الصغر تجعله أكثر ميلاً للوحدة والإنعزال وخاصة إذا كان كل من الأب والأم يتمتعان بنفس الصفة

ولكنى أرى ومن وجهة نظري المتواضعة أن من أهم هذه الأسباب الحقيقية التى أدت إلى إلى إنتشار ظاهرة الإنطواء والعزلة هو مواقع التواصل الإجتماعي التى أصبحت بمثابة الفرصة الممتدة لتفاقم هذه

الأزمة

فمن المعروف أن الحياة اللإفتراضية التي تفرضها علينا هذه المواقع تساعد في الترفيه عن النفس بالعديد من الأساليب.

فهذه المواقع أثرت بشكل مباشر وسريع بل وبمساحة كبير في القضاء على الحوارات والأحاديث المتبادلة بين الأشخاص بعضهم البعض وخاصةً في محيط الأسرة فكل فرد فيها يجلس مع جهازه المحمول أو أمام شاشة الكمبيوتر ليقضي معظم وقته معه وكأنه صديقه المخلص وأسرته الإفتراضية .

فالجلوس لوقت طويل على الإنترنت يكون هو الطريق الأمثل لهروب الأشخاص الذين يميلون إلى العزلة والانطواء.

وعلينا أن لاننسى أن الجلوس في مكان منعزل وشرود الفكر في معظم الأحيان وقلة الحديث مع الاخرين حتى أثناء مشاركتهم فى بعض الأعمال تكون مشاركتهم غير فعاله ويرجع السبب في ذلك إلى إفتقار الذكاء الإجتماعي وعدم القدرة على التواصل مع الأشخاص المحيطين به فالشخص الذي يميل إلى العزلة والانطواء عادةً لا يكون لبقًا في حديثه ولا يجيد التعامل مع الناس من حوله.

بل وينتابه الشعور بالغربة حتى فى وجود أشخاص آخرين وهذا يكون شعور داخلي وقد يظهر في انطباعاته وتصرفاته لأنه لا يتمكن من السيطرة عليها.

والسؤال الهام كيف يمكن الوصول إلى

نقطة التحدى للتغلب على هذه الظاهرة المجتمعية الخطيرة؟

عليك أولاً بممارسة الرياضة الجماعية

والتى من خلالها يمكن التعرف على بعض الأصدقاء

والأهم من ذلك كله هو ضرورة وضع

أهداف في الحياة حيث أن الشخص الذى يكون لديه خطة وهدف يسير عليه غالباً ما يتجاوز هذه المشكلة

وذلك بتحقق من خلال سعيه وراء تحقيق أهدافه.