أنباء اليوم
السبت 10 يناير 2026 08:25 صـ 21 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية تكشف تفاصيل فيديو تضمن قيام عدد من الأشخاص بآداء حركات إستعراضية بدراجات نارية بكورنيش النيل وزيرا التضامن الاجتماعي والعمل يوجهان بصرف مساعدات لأسر ضحايا حادث الطريق الصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث الطريق الصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا.. وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا وزارة التنمية المحلية تعلن عن التشغيل التجريبي لـ 4مجازر جديدة بمحافظات المنوفية والدقهلية وكفر الشيخ ترامب: فنزويلا وافقت على بدء الشركات الأمريكية في عمليات تصفية النفط ترامب: كبرى شركات النفط العالمية ستحضر إلى البيت الأبيض بعد ظهر اليوم لمناقشة النفط الفنزويلي رئيس مجلس العموم البريطاني يبحث مع سفير مصر بالمملكة المتحدة تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين رانيا المشاط: الدولة تتبنى مفهوم التخطيط الاستراتيجي الشامل المبني على جودة السياسات المنتخب المغربى يبلغ نصف نهائي كأس إفريقيا بعد الفوز على منتخب الكاميرون منتخب مصر يختتم استعداداته لمواجهة كوت ديفوار.. وتريزيجيه يشارك في التدريبات الجماعية الدكتور مشرق عبد الله حسين يتحدث عن التهاب الكبد الفايروسي نوع A وأعراضة وطرق علاجة تدريسي في كلية طب المستنصرية ببغداد ينشر بحث علمي مشترك حول علاج سرطان الثدي

هل تحتاج واشنطن إلى النفط الفنزويلي؟

يثير الملف الفنزويلي-الأمريكي تساؤلات متجددة حول دوافع السياسة الأمريكية تجاه كراكاس، وعلى رأسها سؤال جوهري: هل يمثل النفط الفنزويلي العامل الرئيسي في طبيعة هذا الاهتمام؟

الإجابة تشير إلى أن الولايات المتحدة لا تعتمد كليًا على النفط الفنزويلي، لكنها تعتبره ذات أهمية في ظروف محددة.

تمتلك الولايات المتحدة إنتاجًا كبيرًا من النفط، خصوصًا النفط الصخري، لكنها تحتاج أيضًا إلى نوع النفط الثقيل الذي توفره فنزويلا، إذ تتناسب بعض المصافي الأمريكية تاريخيًا مع معالجة هذا النوع من النفط. وبذلك يكتسب النفط الفنزويلي أهمية خاصة خلال أزمات الطاقة أو ارتفاع أسعار النفط على المستوى العالمي.

إلا أن الموضوع يتجاوز الجانب النفطي، إذ تتداخل السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا مع اعتبارات النفوذ الإقليمي ومنع المنافسين من التوسع في المنطقة. وتؤدي العقوبات والضغط السياسي غالبًا إلى تأثيرات اقتصادية واجتماعية مباشرة على الشعب الفنزويلي، ما يعكس تعقيد التدخلات الخارجية وعدم ضمانها تحقيق الاستقرار المطلوب.

وفي المقابل، تقدم مصر نموذجًا مختلفًا في التعامل مع الصراعات الدولية، من خلال احترام سيادة الدول، والحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف، وضمان مصالحها الوطنية دون تدخل مباشر في شؤون الآخرين. هذا النهج يعكس رؤية استراتيجية تقوم على تحقيق الاستقرار الداخلي والخارجي، مع حماية مصالح الدولة والمواطن.

تبرز التجربة الفنزويلية درسًا مهمًا، يتمثل في أن التدخلات الخارجية لا تضمن دائمًا حلولًا فعالة، وقد تؤدي أحيانًا إلى تفاقم الأزمات. وتوضح السياسة المصرية أن الاستقرار الحقيقي يتحقق عبر التوازن والحوار واحترام سيادة الدول، بعيدًا عن الانجرار وراء الصراعات بين القوى الكبرى.

في الختام، قد يكون النفط الفنزويلي أداة ذات أهمية في الحسابات الأمريكية، لكن القرار النهائي يظل سياسيًا واستراتيجيًا. والسؤال الذي يظل مطروحًا: هل سياسات الضغط والتدخل تحقق الأهداف المرجوة، أم أن الحل الأمثل يكمن في احترام سيادة الدول والتوازن في العلاقات الدولية، كما تتبعه مصر؟