أنباء اليوم
الثلاثاء 24 فبراير 2026 03:50 مـ 7 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ بني سويف يتفقد انتظام العمل في معارض ”أهلاً رمضان” لتوفير السلع الأساسية الداخلية: ضبط عدد من الأشخاص لقيامهم بالاتجار في الالعاب النارية رئيس الوزراء يستعرض مستجدات عددٍ من مشروعات وملفات عمل وزارة البترول وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ وحدات مبادرة سكن كل المصريين بعددٍ من المدن الجديدة نائب وزيرة الإسكان للمرافق يتفقد مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة الفيوم HomePure Zayn من كيونت يحدد معيارًا جديدًا للعيش الصحي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع وفد الهيئة العربية للتصنيع مشروعات البنية التحتية لمنظومة المخلفات الصلبة بالمحافظات الدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يناقش تطوير آليات عمل صندوق مصر السيادي رئيس الوزراء يتابع مستجدات موقف تطوير وتوسعة ورفع كفاءة الطريق الدائري ورفع كفاءة وصيانة كوبري 6 أكتوبر الداخلية:ضبط المتهمين في مشاجرة بالأسلحة البيضاء وترويعهم المواطنين بدمياط. محافظ البنك المركزي المصري يبحث مع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أوجه التعاون المشترك الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو مشاجرة بالأسلحة البيضاء والعصى الخشبية بالشرقية

هل تحتاج واشنطن إلى النفط الفنزويلي؟

يثير الملف الفنزويلي-الأمريكي تساؤلات متجددة حول دوافع السياسة الأمريكية تجاه كراكاس، وعلى رأسها سؤال جوهري: هل يمثل النفط الفنزويلي العامل الرئيسي في طبيعة هذا الاهتمام؟

الإجابة تشير إلى أن الولايات المتحدة لا تعتمد كليًا على النفط الفنزويلي، لكنها تعتبره ذات أهمية في ظروف محددة.

تمتلك الولايات المتحدة إنتاجًا كبيرًا من النفط، خصوصًا النفط الصخري، لكنها تحتاج أيضًا إلى نوع النفط الثقيل الذي توفره فنزويلا، إذ تتناسب بعض المصافي الأمريكية تاريخيًا مع معالجة هذا النوع من النفط. وبذلك يكتسب النفط الفنزويلي أهمية خاصة خلال أزمات الطاقة أو ارتفاع أسعار النفط على المستوى العالمي.

إلا أن الموضوع يتجاوز الجانب النفطي، إذ تتداخل السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا مع اعتبارات النفوذ الإقليمي ومنع المنافسين من التوسع في المنطقة. وتؤدي العقوبات والضغط السياسي غالبًا إلى تأثيرات اقتصادية واجتماعية مباشرة على الشعب الفنزويلي، ما يعكس تعقيد التدخلات الخارجية وعدم ضمانها تحقيق الاستقرار المطلوب.

وفي المقابل، تقدم مصر نموذجًا مختلفًا في التعامل مع الصراعات الدولية، من خلال احترام سيادة الدول، والحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف، وضمان مصالحها الوطنية دون تدخل مباشر في شؤون الآخرين. هذا النهج يعكس رؤية استراتيجية تقوم على تحقيق الاستقرار الداخلي والخارجي، مع حماية مصالح الدولة والمواطن.

تبرز التجربة الفنزويلية درسًا مهمًا، يتمثل في أن التدخلات الخارجية لا تضمن دائمًا حلولًا فعالة، وقد تؤدي أحيانًا إلى تفاقم الأزمات. وتوضح السياسة المصرية أن الاستقرار الحقيقي يتحقق عبر التوازن والحوار واحترام سيادة الدول، بعيدًا عن الانجرار وراء الصراعات بين القوى الكبرى.

في الختام، قد يكون النفط الفنزويلي أداة ذات أهمية في الحسابات الأمريكية، لكن القرار النهائي يظل سياسيًا واستراتيجيًا. والسؤال الذي يظل مطروحًا: هل سياسات الضغط والتدخل تحقق الأهداف المرجوة، أم أن الحل الأمثل يكمن في احترام سيادة الدول والتوازن في العلاقات الدولية، كما تتبعه مصر؟