google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 11:18 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
احزاب سياسيه تؤكد أن كلمه الرئيس السيسي بمناسبه الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات اكتوبر حملت رسائل وطنية وسياسية متعددة محافظ كفرالشيخ يتفقد موقع انهيار عقار بيلا ويتابع أعمال رفع الأنقاض وتأمين المنطقة.. ويوجه بفحص أسباب الحادث ودعم الأسر المتضررة برنامج ” صباحنا مصري” يقدم تجربة إعلامية جديدة بعد التطوير الأهلي ينفي غضب عموتة من لاعبي الفريق محافظ الإسكندرية يتابع استمرار أعمال إزالة عقار شارع المازني وفقًا للتوصيات الهندسية التي اعتمدت الأسلوب العلمي الحذر لتحقق أعلى معدلات الأمان نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى أكتوبر: جسدت صلابة العسكرية المصرية في الدفاع عن الوطن مجلس النواب يوافق مبدئيا على اعتراض رئيس الجمهورية بشأن المادة 25 من قانون ”جامعة كيان” رئيس جمهورية جنوب أفريقيا يزور المتحف المصري الكبير ومنطقة أهرامات الجيزة بمرافقة وزير السياحة والآثار وزير التعليم العالي يثمّن عطاء أعضاء هيئة التدريس والهيئات المعاونة في اليوم العالمي للمعلم بمشاركة اكثر من 150 شريكاً.. القاهرة تحتضن حدث لوجيتك الأكبر” RISE 2026 ” في الشرق الأوسط وأفريقيا وتطلق أحدث منتجاتها مجموعة ”حسن علام القابضة” توقع اتفاقية تعاون مع جامعة IE لتطوير الكفاءات المهنية وتعزيز جاهزيتها للمستقبل وزير التربية والتعليم يوقع بروتوكول تعاون مع شركة «RATP Dev» والوكالة الفرنسية للتنمية لإنشاء مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية لإعداد كوادر فنية لقطاع النقل

الأمير التركي المصري مصطفى منير أدهم بك رمز وطني من طراز خاص في تاريخ مصر الحديث

الامير مصطفى منير أدهم
الامير مصطفى منير أدهم


يظل التاريخ المصري غنيًا بالرموز الوطنية التي ساهمت في صياغة الهوية المصرية الحديثة، ومن بين هذه الشخصيات يبرز الأمير التركي المصري مصطفى منير أدهم بك، الذي جمع بين المعرفة الواسعة والانتماء الوطني العميق والدور الفعّال في نقل تاريخ مصر وتراثها الجغرافي والثقافي للعالم.
وُلد مصطفى منير أدهم بك الأمير التركي المصري، ونشأ في بيئة أهلته ليصبح مؤرخًا، وجغرافيًا، ومحققًا، وأستاذًا في مجاله، وكان من أبرز الشخصيات الأكاديمية والتنورية في فترة مهمة من تاريخ مصر.
كان من أبرز إنجازاته إعداد خريطة القاهرة في القرن الخامس عشر وفقًا لما رواه المقريزي، والتي قدمها للعالم في المؤتمر الجغرافي العالمي بالقاهرة في أبريل 1925، وتعد هذه الخريطة مرجعًا حتى اليوم للباحثين والمؤرخين. ويُصادف في عام 2025 مرور 100 عام على هذه المناسبة التاريخية، و150 عامًا على تأسيس الجمعية الجغرافية المصرية، التي كان مصطفى منير أدهم بك من أبرز محاضريها، حيث كان يتميز بمعرفته الواسعة، وإجادته للغات، واختياره لموضوعات محاضراته بعناية فائقة، مع فخره الشديد بمصريته.
لم يقتصر دوره على الجغرافيا فقط، بل ساهم أيضًا في التسمية التاريخية لشوارع القاهرة وضواحيها عام 1922، وألف كتبًا محققة عن رحلات تاريخية مهمة، منها رحلة عبد اللطيف البغدادي لمصر 1926 ورحلة الإمام الشافعي لمصر 1928، والتي شكلت محاضرات هامة في تاريخ القاهرة وتراثها الثقافي والديني.
واختتم الأمير مصطفى منير أدهم بك مسيرته الحافلة بالعلم والوطنية بدفنه في المكان الذي قام بتوثيق سيرة صاحب المقام، الإمام الشافعي، ليكون مثواه الأخير قريبًا من إرثه الروحي والثقافي، في إشارة رمزية إلى العلاقة العميقة بين البحث العلمي والانتماء الوطني والديني.
لقد جسّد مصطفى منير أدهم بك نموذجًا للوطنية المخلصة والمعرفة العميقة، ورغم مرور عقود على أعماله، إلا أن إرثه العلمي والجغرافي ما زال حاضرًا، يشهد على جيل من المفكرين الذين حملوا لواء العلم والوطنية في وقت كان فيه بلدهم يخطو خطوات حاسمة نحو الاستقلال والحداثة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0