google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 22 مايو 2026 08:18 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
من القاهرة إلى العالم.. المصريون أول من يجرب خاتم التحكم باللمس من cardoO الداخلية: كشف ملابسات تضرر طفل بإجباره على مغادرة المنزل عقب وفاة والديه بالقليوبية. الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو قيادة سيدة سيارة وتعريض حياة المواطنين للخطر الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص بالبحيرة محافظ أسوان ينعى النائب حسونة عبد المجيد عضو مجلس الشيوخ محافظ المنوفية يتابع منظومة توريد محصول القمح وزارة الإسكان تُعد تقريرًا عن أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة خلال أسبوع في ”فيديوجراف” نجم مصري مستشارا لنادي رايو فاليكانو الاسباني لاكتشاف المواهب رئيس جامعة المنوفية يستقبل وفد ”بشبابها” لبحث دعم المبادرات والتنمية المجتمعية برشلونة يحدد بدلاء ليفاندوفسكي ويضع ثلاثة نجوم على رأس أولوياته محافظ الجيزة يتابع أعمال تطوير محيط محور عمرو بن العاص بقطاع كفر طهرمس حتى الطريق الدائري هيثم شعبان يقترب من تولي فريق أبو قير للأسمدة

رباط ام العادل في السيدة نفيسة أيقونة المكان والزمان

صورة توضيحية
صورة توضيحية


في قلب منطقة السيدة نفيسة التاريخية، وبين أروقة وجدران التاريخ الإسلامي العريق، يقع رباط أم العادل الذي يحمل اسم السيدة أم العادل، زوجة الملك الأفضل نجم الدين أبو الشكر أيوب بن شاذي بن مروان ووالدة الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب، أحد حكام الدولة الأيوبية في مصر. يبدأ الدخول إلى الرباط من بوابة مهيبة خلف ضريح السيدة نفيسة رضى الله عنها، لتصل عبر الانعطافات إلى فناء مكشوف تطل مساحته على تربة بني المصلى الأشراف وقبة الخلفاء العباسيين، مشهد يجمع بين القداسة والفن المعماري الذي يعكس مكانة أصحاب الرباط والدولة آنذاك.
وقد ذكر السخاوي في كتابه تحفة الأحباب وبغية الطلاب أن أرباب الدولة أخذوا في العمارة بجوار ضريح السيدة نفيسة تبركًا بها، ومنهم الستر الرفيع والحجاب المنيع، فقد أنشأت أم السلطان الملك العادل سيف الدين أبو بكر هذا الرباط، فيما يشير شمس الدين بن الزيات في الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة إلى أن لبنى المصلى تربة رباط أم العادل المجاور لمشهد السيدة نفيسة. وكانت أم العادل شخصية بارزة تاريخيًا، فقد دفنت في دمشق عام 593هـ في دارها المجاورة لدار أسد الدين شيركوه، عم زوجها وعم أولادها، كما يذكر بدر الدين العيني في عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان.
تقول الباحثة في التراث المصري سلمي أحمد: "رباط أم العادل ليس مجرد مبنى تاريخي، بل هو شاهد حي على العلاقة الوثيقة بين الأسرة الأيوبية والبيئة الروحية في القاهرة الإسلامية، ويعكس حرص الدولة على البقاء على صلة بالقداسة والبركة التي تمثلها شخصية السيدة نفيسة رضى الله عنها." اليوم، يبقى رباط أم العادل جزءًا من الذاكرة العمرانية والدينية للقاهرة التاريخية، ويستقطب الباحثين والزائرين الراغبين في فهم العلاقة بين السلطة الدينية والسياسية في مصر خلال العصر الأيوبي.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0