google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 6 يوليو 2026 10:43 مـ 20 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
كريم حافظ: أي لاعب يتمنى المشاركة أمام الأرجنتين محمد علاء: أشكر الرئيس السيسي على الدعم المستمر.. وسنقاتل لإسعاد الجماهير زيكو: نحترم منتخب الأرجنتين ككل وليس ميسى فقط النيل للرياضة تطلق خريطة استثنائية لتغطية مباراة الفراعنة والتانجو بكأس العالم لقاء الكبار .. البرتغال تواجه إسبانيا بكأس العالم التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام الأرجنتين بكأس العالم وزير العمل يتفقد اختبارات المتقدمين لفرص العمل الزراعية الموسمية بالخارج. وزير الصحة يترأس الاجتماع الثاني للجنة العليا لرفع مستوى جودة خدمات الرعاية الصحية وسلامة المرضى وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس مجلس أمناء جامعة MSA ويتسلم مساهمة مخصصة لرياضة سلاح الشيش محافظ الدقهلية يتابع أعمال اللجنة المفاجئة للتحليل عن تعاطي المخدرات للعاملين بشركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء بطلخا الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو النصب علي عدد من الأشخاص بالبحيرة مفتي الجمهورية يتوجَّه إلى العاصمة الأوزبكية طشقند للمشاركة في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية

رباط ام العادل في السيدة نفيسة أيقونة المكان والزمان

صورة توضيحية
صورة توضيحية


في قلب منطقة السيدة نفيسة التاريخية، وبين أروقة وجدران التاريخ الإسلامي العريق، يقع رباط أم العادل الذي يحمل اسم السيدة أم العادل، زوجة الملك الأفضل نجم الدين أبو الشكر أيوب بن شاذي بن مروان ووالدة الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب، أحد حكام الدولة الأيوبية في مصر. يبدأ الدخول إلى الرباط من بوابة مهيبة خلف ضريح السيدة نفيسة رضى الله عنها، لتصل عبر الانعطافات إلى فناء مكشوف تطل مساحته على تربة بني المصلى الأشراف وقبة الخلفاء العباسيين، مشهد يجمع بين القداسة والفن المعماري الذي يعكس مكانة أصحاب الرباط والدولة آنذاك.
وقد ذكر السخاوي في كتابه تحفة الأحباب وبغية الطلاب أن أرباب الدولة أخذوا في العمارة بجوار ضريح السيدة نفيسة تبركًا بها، ومنهم الستر الرفيع والحجاب المنيع، فقد أنشأت أم السلطان الملك العادل سيف الدين أبو بكر هذا الرباط، فيما يشير شمس الدين بن الزيات في الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة إلى أن لبنى المصلى تربة رباط أم العادل المجاور لمشهد السيدة نفيسة. وكانت أم العادل شخصية بارزة تاريخيًا، فقد دفنت في دمشق عام 593هـ في دارها المجاورة لدار أسد الدين شيركوه، عم زوجها وعم أولادها، كما يذكر بدر الدين العيني في عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان.
تقول الباحثة في التراث المصري سلمي أحمد: "رباط أم العادل ليس مجرد مبنى تاريخي، بل هو شاهد حي على العلاقة الوثيقة بين الأسرة الأيوبية والبيئة الروحية في القاهرة الإسلامية، ويعكس حرص الدولة على البقاء على صلة بالقداسة والبركة التي تمثلها شخصية السيدة نفيسة رضى الله عنها." اليوم، يبقى رباط أم العادل جزءًا من الذاكرة العمرانية والدينية للقاهرة التاريخية، ويستقطب الباحثين والزائرين الراغبين في فهم العلاقة بين السلطة الدينية والسياسية في مصر خلال العصر الأيوبي.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0