google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 7 أبريل 2026 11:28 صـ 19 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بحضور المستشار الاقتصادي لرئيس الجمهورية.. وزيرة التضامن الاجتماعي تستعرض أعمال المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يقوم بزيارة تفقدية إلى مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق وزير الصناعة يبحث مع وفد غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة سبل تعزيز التعاون الصناعي والتجاري بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية يلتقي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عاصفة إنذارات تهدد كبار أوروبا قبل إياب ربع نهائي دوري الأبطال أرتيتا قبل لقاء سبورتينغ لشبونة : دعونا نركز ونتتعافي من الهزائم المتتالية ريال مدريد-بايرن: ربع نهائي دوري الأبطال ينطلق في البرنابيو الليلة محافظ الجيزة يقود جولة ليلية مفاجئة بقري أوسيم للوقوف على حالة النظافة ومواعيد غلق المحال وخطة ترشيد الكهرباء الداخلية: كشف ملابسات واقعة اختطاف طفلة من أهليتها منذ 12 عام وضبط المتهمة مصدر أمني ينفي مزاعم الجماعات الإرهابية بقيام ضابط بالاستيلاء علي شاشات داخل محل العاب خاص قبل لقاء الزمالك.. حقيقة مفاوضات شباب بلوزداد للتعاقد مع موسيماني توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة سيراميكا كليوباترا بدوري نايل

رباط ام العادل في السيدة نفيسة أيقونة المكان والزمان

صورة توضيحية
صورة توضيحية


في قلب منطقة السيدة نفيسة التاريخية، وبين أروقة وجدران التاريخ الإسلامي العريق، يقع رباط أم العادل الذي يحمل اسم السيدة أم العادل، زوجة الملك الأفضل نجم الدين أبو الشكر أيوب بن شاذي بن مروان ووالدة الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب، أحد حكام الدولة الأيوبية في مصر. يبدأ الدخول إلى الرباط من بوابة مهيبة خلف ضريح السيدة نفيسة رضى الله عنها، لتصل عبر الانعطافات إلى فناء مكشوف تطل مساحته على تربة بني المصلى الأشراف وقبة الخلفاء العباسيين، مشهد يجمع بين القداسة والفن المعماري الذي يعكس مكانة أصحاب الرباط والدولة آنذاك.
وقد ذكر السخاوي في كتابه تحفة الأحباب وبغية الطلاب أن أرباب الدولة أخذوا في العمارة بجوار ضريح السيدة نفيسة تبركًا بها، ومنهم الستر الرفيع والحجاب المنيع، فقد أنشأت أم السلطان الملك العادل سيف الدين أبو بكر هذا الرباط، فيما يشير شمس الدين بن الزيات في الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة إلى أن لبنى المصلى تربة رباط أم العادل المجاور لمشهد السيدة نفيسة. وكانت أم العادل شخصية بارزة تاريخيًا، فقد دفنت في دمشق عام 593هـ في دارها المجاورة لدار أسد الدين شيركوه، عم زوجها وعم أولادها، كما يذكر بدر الدين العيني في عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان.
تقول الباحثة في التراث المصري سلمي أحمد: "رباط أم العادل ليس مجرد مبنى تاريخي، بل هو شاهد حي على العلاقة الوثيقة بين الأسرة الأيوبية والبيئة الروحية في القاهرة الإسلامية، ويعكس حرص الدولة على البقاء على صلة بالقداسة والبركة التي تمثلها شخصية السيدة نفيسة رضى الله عنها." اليوم، يبقى رباط أم العادل جزءًا من الذاكرة العمرانية والدينية للقاهرة التاريخية، ويستقطب الباحثين والزائرين الراغبين في فهم العلاقة بين السلطة الدينية والسياسية في مصر خلال العصر الأيوبي.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0