google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 08:50 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: حققت انجاز عظيم ولكنه ليس كل شيء انا اعتبره البداية لمشوار آخر... الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالادعاء بقيام شاب بالتحرش بفتيات بحلوان الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين وزير الأوقاف ومحافظ الجيزة يؤديان صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد ضبط سائق «نصف نقل» لتثبيته أضواء مبهرة تعرض حياة المواطنين للخطر بالمنوفية

في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة

في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة
في زمنِ الفتنة… كان هارونُ صوتَ الحكمة


????ومضتنا اليوم العاشر من رمضان هارون عليه السلام
????????????????????????????
كان هارون عليه السلام يمشي بين بني إسرائيل وقلبه معلّق بالسماء، يعرف أن الرسالة ليست صراخًا، بل صبرٌ طويل، وأن القيادة ليست قوة ، بقدر ما هي رحمة .
حين غاب موسى عليه السلام ميعادًا مع ربّه، ثقلت الأمانة على كتفي هارون. تركه أخوه خليفة، لا حاكمًا، راعيًا لا قاهرًا. لكن القلوب الضعيفة لا تصبر على الغياب، والعقول القلقة تبحث عن إلهٍ تراه. فما كمان من السامري إلا أن صنع عجلًا من ذهب، لمع بريقه في عيون القوم .
وقف هارون بينهم، صوته هادئ كالدعاء:
«يا قوم، إنما فُتنتم به، وإن ربكم الرحمن فاتبعوني».
لم يحمل سيفًا، ولم يشعل فتنة، بل واجه هذا الانحراف بالحِلم، والعناد بالكلمة. خوفا من أن ينشق القوم، وأن يُسفك دمٌ باسم الحق، فآثر أن يحفظ الجماعة حتى يعود موسى.
وحين عاد موسى غاضبًا، مشدود القلب، أمسك بلحية أخيه يسأله الحساب. لم يغضب هارون، بل قال بصدق المكلوم:
«يا ابن أم، إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني.
عندها سكن الغضب، وفهم موسى أن الصبر أحيانًا أشد من المواجهة، وأن الحِلم قد يكون عبادة خفية لا يراها الناس.
والسؤال الهام عزيزي القارئ:
هل الصمتٍ ضعف، وهل تكمن الحكمه في الشدةٍ حكمة؟

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0