google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 4 أبريل 2026 01:50 صـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
توريس يهدر الفرص… ومستقبله مع برشلونة في مهب الريح مستقبل ليفاندوفسكي بين برشلونة ويوفنتوس وعروض أمريكا والسعودية الطالبة الأولى على خريجي كلية طب المستنصرية في حوار: حققت انجاز عظيم ولكنه ليس كل شيء انا اعتبره البداية لمشوار آخر... الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالادعاء بقيام شاب بالتحرش بفتيات بحلوان الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة بالجيزة الداخلية: ضبط المتهم بمحاولة دهس طفل عمداً بدراجة نارية بقنا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة خلاط مياه من داخل أحد المساجد بالشرقية خطيب الجامع الأزهر: المولى تعالى أمرنا بعدالة شاملة وإنسانية صادقة، لا تعرف التناقض أو الانتقائية مفتي الجمهورية :رعاية اليتيم مسؤولية دينية وإنسانية تعكس سموَّ القيم وتماسك المجتمع محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء أشخاص بقدرتهم على إسترداد حقوق المواطنين

مقبرة الملك بسوسنس الأول الكنز الملكي المنسي في تانيس

صورة توضيحية
صورة توضيحية


في قلب مدينة تانيس الأثرية، أو صان الحجر الحالية بمحافظة الشرقية، تقف مقبرة الملك بسوسنس الأول شاهدة على عصر من عصور مصر المنسية، لكنها لا تقل عظمة عن أشهر الاكتشافات الفرعونية. اكتشف عالم الآثار الفرنسي بيير مونتي المقبرة عام 1940، ليزيح الستار عن أحد أهم الاكتشافات الملكية منذ مقبرة توت عنخ آمون.
الملك بسوسنس الأول، ثالث ملوك الأسرة الحادية والعشرين، حكم مصر في فترة مضطربة سياسيًا، حيث كانت طيبة تحت سيطرة الكهنة، بينما حافظ هو على عاصمته في دلتا النيل. ورغم هذه الظروف، فقد حرص على تشييد مقبرة ملكية تحمل كل مظاهر الفخامة والخلود.
ما يميز مقبرة بسوسنس الأول أنها لم تُنهب بالكامل مثل معظم المقابر الملكية الأخرى، فاحتفظت بالكثير من الكنوز التي أدهشت علماء الآثار. ومن بين هذه الكنوز يبرز القناع الذهبي للملك، المصنوع من الذهب الخالص بدقة متناهية، ليكون ثاني أهم قناع ملكي بعد قناع توت عنخ آمون. كما عُثر على توابيت فريدة من نوعها مصنوعة من الفضة، وهو أمر نادر للغاية في مصر القديمة نظرًا لندرة هذا المعدن آنذاك، إضافة إلى الحلي الملكية والسيوف والخناجر المرصعة والأساور المزينة باسم الملك.
تكشف مقبرة بسوسنس الأول عن استمرار تقاليد الفن الجنائزي الفرعوني في فترة الانتقال الثالث، حيث تمازجت المظاهر الملكية مع تأثيرات سياسية واقتصادية ألقت بظلالها على مصر. ورغم أن اسم بسوسنس الأول لم ينل الشهرة التي حظي بها توت عنخ آمون، فإن مقبرته تظل شاهدًا على روعة الحضارة المصرية وقدرتها على الإبداع حتى في أزمنة الضعف.
اليوم، يحتفظ المتحف المصري بالتحرير بكنوز هذا الملك، ومنها القناع الذهبي والأسلحة الجنائزية الفاخرة، لتعيد إلى الذاكرة قصة الملك الذي أراد الخلود وسط صمت الرمال في تانيس، فصار مقبرته واحدة من أعظم الشواهد الأثرية على عظمة المصريين القدماء.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0