ويحك أيها الحب
كم تُرهق القلوب حين تتسلل إلينا خُفية،
تستبيح عواطفنا، ثم تتركنا على حافة الطريق
غرباء… حيارى… لا نكاد نلمس قمة الجبل،
فكلما اقتربنا خطوة، هوت بنا الريح بعيدًا.
ما زلتُ أحيا بأنفاسك،
وأستنشق من عطرك ما يبقيني على قيد الحياة،
ولهفة الحنين ،وشجن الشوق كمن يطارد النور في آخر النفق.
لا أبتغي النجاة منك،
ولا أن أُشفى من وجعك،
فمنك أتعلم معنى البقاء،
وفيك أتعثر…ثم أنتصب من جديد.
أتمنى الصعود معك إلى قمة الجبل،
أراك هناك… تنتظرني بشوقٍ وحنين،
كأن الطريق ممهد لنا.
سأصعد… بلا خوف،
فالحب …
لا يعرف الخوف،
ولا يعترف بالعودة إلى الخلف.








