google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 15 أبريل 2026 02:55 صـ 27 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
باريس سان جيرمان يفوز على الريدز ..ويصعد لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا اتليتكو مدريد يفوز على برشلونة و...يصعد لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا وزير البترول والثروة المعدنية يعقد اللقاء الدوري مع أعضاء مجلسي النواب و الشيوخ محافظ الدقهلية يثمن جهود فرق المبادرات الرئاسية بعد تحقيق المحافظة المركز الأول على مستوى الجمهورية منتخب مصر للكرة النسائية يفوز على السعودية وديًا وزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين قيادات جامعية جديدة إعلان نتائج الدورة الأولى لجائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب الداخلية: كشف ملابسات مشاجرة عدد من الأشخاص بإستخدام الأسلحة البيضاء ببورسعيد محافظ المنوفية يعتمد الجدول الزمني لامتحانات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل والشهادة الاعدادية وزير التربية والتعليم يعتمد جدول امتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة للدور الأول 2026 الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو سائق ميكروباص بتجهيز سيجارة مخدرة بالإسماعيلية الداخلية: كشف ملابسات فيديو سائق ميكروباص بالسماح بجلوس عدد من الأشخاص علي نوافذ السيارة

عضو هيئة كبار العلماء: نصر العاشر من رمضان تجلٍّ لوعد الله لعباده المؤمنين

عضو هيئة كبار العلماء: نصر العاشر من رمضان تجلٍّ لوعد الله لعباده المؤمنين
عضو هيئة كبار العلماء: نصر العاشر من رمضان تجلٍّ لوعد الله لعباده المؤمنين

قال فضيلة الدكتور أحمد معبد عبدالكريم، عضو هيئة كبار العلماء، إن نصر العاشر من رمضان مليء بالآيات الربانية، والآية الأولى: "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"، والآية الثانية: "وما النصر إلا من عند الله"، وهذا الحصر يفرض علينا أن نحمد الله تعالى جميعا على أن نصرنا في معركة كنا فيها في مواجهة مع العالم كله، العبور الذي يسر الله أسبابه لم يكن في السادس من أكتوبر وحده بل كانت له الكثير من العلامات السابقة عليه.

وأوضح عضو هيئة كبار العلماء, خلال درس تراويح الليلة الحادية عشرة من رمضان، أنه - إنصافا لقواتنا المسلحة وأبناؤنا المجاهدون، إذ كنا معهم، أن نقول إن العبور كان مسبوقا بخمس سنوات عبر فيها كثيرون، منهم من وضع له الآن تمثال في ميدان التحرير، والذي أدى واجبا بطوليا، وهو عبدالمنعم رياض، والذي ودعه رئيس الجمهورية حينها جمال عبدالناصر بحزن كبير، وكانت له جنازة مشهودة، وهذا الرجل عبر قبل النصر بخمس سنوات، وكان مقدمة للعبور العظيم الذي عبر فيه كثيرون وهم صيام، وكنا نقول لهم أن يفطروا، فكانوا يردون علينا "نفطر هناك إن شاء الله".

واختتم فضيلته بأننا حين حاربنا وعشنا حرب رمضان في السادس من أكتوبر كان كل العالم يريدنا أن نتأخر، وكان هناك جنود ظاهرون عبروا، وجنود خلف هؤلاء يحققون النصر، وكان الله بهم عليما، فآتاهم نصره، مضيفا، أن الآية التي نختم بها: "وما النصر إلا من عند الله".

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0