google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 23 أغسطس 2026 01:59 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: كشف ملابسات النصب والاحتيال في مجال تجارة العقارات والمصوغات الذهبية بالمنيا رئيس قطاع إقليم الصعيد يستقبل المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل الداخلية: كشف ملابسات التعدي علي 3 أطفال وطردهم خارج مسكنهم بالقليوبية MAEXTRO S800 Grand Design تصل مصر لتقدم مفهومًا جديدًا للسيارات فائقة الفخامة محافظ المنوفية يتفقد المركز التكنولوجي بشبين الكوم وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية والخدمية بمدينتي 15 مايو والعبور ومحافظة بورسعيد بنك أبوظبي التجاري يمنح تمويلاً لمجموعة التنمية الصناعية IDG إيهاب واصف: الذهب في مصر يرتفع 11.5% منذ بداية أغسطس.. وعيار 21 يكسب 680 جنيها للجرام وزير الري يتابع موقف ترتيبات انعقاد ”أسبوع القاهرة التاسع للمياه” في أكتوبر المقبل اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الهندي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات القضايا الإقليمية والدولية. اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونائب رئيس دولة فلسطين لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية رئيس الوزراء يهنئ فخامة الرئيس بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف

ومضات من قصص الأنبياء


ومضتنا اليوم الخامس من رمضان هي ومضة
سيدنا ابراهيم عليه السلام

من سؤال واحد ولدت أمة

نشأ إبراهيم في قومٍ اعتادوا السجود لما صنعته أيديهم، يقدّسون الحجر ويخشون الصنم، ويورّثون أبناءهم طقوسًا بلا سؤال.
كان فتى صغير لم يكن، مدجّجًا بالقوة،إنما قلبه كان مملؤا باليقين.
كان يرى ما لا يرونه؛ يرى العجز في عيون الآلهة المصمتة، ويسمع صمتها حين يُسأل الحق.
في الليالي الهادئةكان كثير التأمل والتفكير والبحث فى السماء ، يفتّش عن معنى أكبر من طقوس تُكرَّر بلا روح. كان متمردا عليهم ليس صخبًا، بل سؤالًا صادقًا: كيف يُعبد ما لا يسمع ولا يبصر؟
انتظر إبراهيم يوم عيدهم، يوم خرج القوم فرحين إلى لهوهم. دخل المعبد، ووقف أمام صفّ الأصنام، ساكنةً كما كانت دائمًا. رفع فأسه، لا بدافع كراهية، بل بدافع كشف. حطّمها واحدةً تلو الأخرى، وترك الكبير قائمًا، وعلّق الفأس في عنقه، كأنما يقول: اسألوه إن كان ينطق.
عاد القوم، فهالهم المشهد. ارتفعت الأصوات واتجهت الاتهامات إليه. وقف بينهم هادئًا، لا يراوغ ولا يصرخ، وقال كلمته التي هزّت العقول قبل الجدران: بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون. لحظة صمتٍ قصيرة كشفت الحقيقة؛ عرفوا في أنفسهم أنهم الظالمون،
لم يملكوا حجة، فاستبدلوا المنطق بالنار. أوقدوا نارًا عظيمة ليجعلوا منها نهاية السؤال. ألقوه فيها، ظانّين أن اللهب سيطفئ الفكرة. لكن النار، حين تواجه اليقين، تُؤمر. صارت بردًا وسلامًا، وخرج إبراهيم منها كما دخل: ثابتًا، لكن العالم من حوله لم يعد كما كان.
لم يكن وحده لأنه بلا أنصار، بل لأنه سبق زمنه. وقف فردًا، فصار موقفه أمة. علّمهم وعلّمناأن الحق لا يُقاس بالكثرة، وأن السؤال الصادق بداية النجاة، وأن الثبات حين يُحاصر هو أعلى مراتب الشجاعة.

ليس المهم من و كم يقف معك ، بل مع من تقف أنت.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0