google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 25 مايو 2026 10:24 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
صنداونز يتوج بدوري أبطال إفريقيا 2026 أزيد من 1500 شخص يحضرون إطلاق ألبوم “Desperado” لـ STORMY وزير الأوقاف يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك المنتخب الوطني المصرى يواصل استعداداته لمواجهة روسيا الودية وزير الدولة للإعلام :الصحافة المصرية هي الأعرق والاكثر تأثيراً حتى اليوم الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بالتحرش بإحدى السيدات ومضايقتها والتعدى عليها بالجيزة الري توضح ما تم تداوله خلال اليومين الماضيين عبر بعض مقاطع الفيديو المنشورة بوسائل التواصل مجلس نقابة الإعلاميين يعتمد قرارات جديدة بشأن الإسكان والقيد وضبط المشهد الإعلامي وداع تاريخي لمحمد صلاح... وليفربول يكتفي بالتعادل فى الليله الأخيرة مدبولي يؤكد دعم مصر لوحدة اليمن وتعزيز الشراكة الثنائية خلال لقائه رئيس الوزراء اليمني بالقاهرة رئيس الوزراء يستعرض خطوات إعداد استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل

ومضات من قصص الأنبياء


ومضتنا اليوم الخامس من رمضان هي ومضة
سيدنا ابراهيم عليه السلام

من سؤال واحد ولدت أمة

نشأ إبراهيم في قومٍ اعتادوا السجود لما صنعته أيديهم، يقدّسون الحجر ويخشون الصنم، ويورّثون أبناءهم طقوسًا بلا سؤال.
كان فتى صغير لم يكن، مدجّجًا بالقوة،إنما قلبه كان مملؤا باليقين.
كان يرى ما لا يرونه؛ يرى العجز في عيون الآلهة المصمتة، ويسمع صمتها حين يُسأل الحق.
في الليالي الهادئةكان كثير التأمل والتفكير والبحث فى السماء ، يفتّش عن معنى أكبر من طقوس تُكرَّر بلا روح. كان متمردا عليهم ليس صخبًا، بل سؤالًا صادقًا: كيف يُعبد ما لا يسمع ولا يبصر؟
انتظر إبراهيم يوم عيدهم، يوم خرج القوم فرحين إلى لهوهم. دخل المعبد، ووقف أمام صفّ الأصنام، ساكنةً كما كانت دائمًا. رفع فأسه، لا بدافع كراهية، بل بدافع كشف. حطّمها واحدةً تلو الأخرى، وترك الكبير قائمًا، وعلّق الفأس في عنقه، كأنما يقول: اسألوه إن كان ينطق.
عاد القوم، فهالهم المشهد. ارتفعت الأصوات واتجهت الاتهامات إليه. وقف بينهم هادئًا، لا يراوغ ولا يصرخ، وقال كلمته التي هزّت العقول قبل الجدران: بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون. لحظة صمتٍ قصيرة كشفت الحقيقة؛ عرفوا في أنفسهم أنهم الظالمون،
لم يملكوا حجة، فاستبدلوا المنطق بالنار. أوقدوا نارًا عظيمة ليجعلوا منها نهاية السؤال. ألقوه فيها، ظانّين أن اللهب سيطفئ الفكرة. لكن النار، حين تواجه اليقين، تُؤمر. صارت بردًا وسلامًا، وخرج إبراهيم منها كما دخل: ثابتًا، لكن العالم من حوله لم يعد كما كان.
لم يكن وحده لأنه بلا أنصار، بل لأنه سبق زمنه. وقف فردًا، فصار موقفه أمة. علّمهم وعلّمناأن الحق لا يُقاس بالكثرة، وأن السؤال الصادق بداية النجاة، وأن الثبات حين يُحاصر هو أعلى مراتب الشجاعة.

ليس المهم من و كم يقف معك ، بل مع من تقف أنت.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0