google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 9 يوليو 2026 11:30 صـ 23 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: الدولة تواصل جهودها للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية سفير مصر في رام الله يلتقي نائب الرئيس الفلسطيني محافظ الجيزة يناقش احتياجات أهالي منشأة القناطر وأوسيم والوراق مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ محافظ الأقصر يوجه بتسريع وتيرة العمل بملفات التقنين طبقا لاحكام اقانون 144 لسنة 2017 والمنصة الوطنية لتقنين الاراضى طبقا للقانون 168 لسنة... محافظ جنوب سيناء يكرم أسرة رئيس مدينة طابا الراحل بعد الوقوف دقيقة حداد على روحه خلال اجتماع المجلس التنفيذي نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع ”هواوي” توسعاتها في السوق المصرية وتعزيز التعاون في التحول الرقمي وتوطين التكنولوجيا الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يتفقد ويفتتح مشروع ترميم مسجد محمد بك الصغير بمنطقة مصر القديمة الهلال الأحمر المصري يواصل دعم غزة بأكثر من 2,320 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة عبر قافلة «زاد العزة» 231 ضربة تموينية جديدة في الغربية.. سقوط المتلاعبين بالدعم وضبط مئات البطاقات التموينية وآلاف السلع قبل وصولها للسوق السوداء ”القومي لتنظيم الإعلانات” يبدأ إنشاء أول قاعدة بيانات جغرافية للإعلانات على الطرق العامة على مستوى الجمهورية محافظ الدقهلية: اعتماد ”GAHAR” لمركز الكلى بالمنصورة تتويج لريادة جامعة المنصورة الطبية وزير الري يتابع دراسة استخدام تكنولوجيا استخدام الرمال من داخل البحر لحماية الشواطئ لمواجهة التغيرات المناخية

ومضات من قصص الأنبياء


ومضتنا اليوم الخامس من رمضان هي ومضة
سيدنا ابراهيم عليه السلام

من سؤال واحد ولدت أمة

نشأ إبراهيم في قومٍ اعتادوا السجود لما صنعته أيديهم، يقدّسون الحجر ويخشون الصنم، ويورّثون أبناءهم طقوسًا بلا سؤال.
كان فتى صغير لم يكن، مدجّجًا بالقوة،إنما قلبه كان مملؤا باليقين.
كان يرى ما لا يرونه؛ يرى العجز في عيون الآلهة المصمتة، ويسمع صمتها حين يُسأل الحق.
في الليالي الهادئةكان كثير التأمل والتفكير والبحث فى السماء ، يفتّش عن معنى أكبر من طقوس تُكرَّر بلا روح. كان متمردا عليهم ليس صخبًا، بل سؤالًا صادقًا: كيف يُعبد ما لا يسمع ولا يبصر؟
انتظر إبراهيم يوم عيدهم، يوم خرج القوم فرحين إلى لهوهم. دخل المعبد، ووقف أمام صفّ الأصنام، ساكنةً كما كانت دائمًا. رفع فأسه، لا بدافع كراهية، بل بدافع كشف. حطّمها واحدةً تلو الأخرى، وترك الكبير قائمًا، وعلّق الفأس في عنقه، كأنما يقول: اسألوه إن كان ينطق.
عاد القوم، فهالهم المشهد. ارتفعت الأصوات واتجهت الاتهامات إليه. وقف بينهم هادئًا، لا يراوغ ولا يصرخ، وقال كلمته التي هزّت العقول قبل الجدران: بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون. لحظة صمتٍ قصيرة كشفت الحقيقة؛ عرفوا في أنفسهم أنهم الظالمون،
لم يملكوا حجة، فاستبدلوا المنطق بالنار. أوقدوا نارًا عظيمة ليجعلوا منها نهاية السؤال. ألقوه فيها، ظانّين أن اللهب سيطفئ الفكرة. لكن النار، حين تواجه اليقين، تُؤمر. صارت بردًا وسلامًا، وخرج إبراهيم منها كما دخل: ثابتًا، لكن العالم من حوله لم يعد كما كان.
لم يكن وحده لأنه بلا أنصار، بل لأنه سبق زمنه. وقف فردًا، فصار موقفه أمة. علّمهم وعلّمناأن الحق لا يُقاس بالكثرة، وأن السؤال الصادق بداية النجاة، وأن الثبات حين يُحاصر هو أعلى مراتب الشجاعة.

ليس المهم من و كم يقف معك ، بل مع من تقف أنت.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0