google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 31 يوليو 2026 06:29 مـ 15 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيسة شعبة التعدين والبترول والفلزات بالمهندسين تشيد بجهود وزارة البترول في احتواء حادث سفن الغاز بدمياط الإسكان” تعد تقريرًا بالفيديوجراف عن أهم فعاليات وأنشطة الوزارة خلال الفترة من 24 وحتى 30 يوليو 2026 رئيس الوزراء يثمن قرار المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي رئيس جامعة المنوفية يهنئ الدكتور محمد إسماعيل كرار لاختياره سفيرًا للبحث العلمي لـ«DAAD» وزير الري يتابع الاستعدادات النهائية لافتتاح «متحف الري» بالعاصمة الجديدة يوم الثلاثاء المقبل جامعة المنوفية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة Enactus مصر 2026 وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس جمهورية كينيا لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية التعليم العالي تطلق سلسلة من الأدلة الإرشادية لتوعية طلاب الثانوية العامة بإجراءات التنسيق الإلكترونى محافظ بورسعيد يوافق علي إغلاق مطعمين لوجود مخالفات كبري استنادًا إلى تقارير هيئة سلامة الغذاء محافظ الجيزة يسلم 23 عقدًا لتقنين أراضي أملاك الدولة للمواطنين المستفيدين من واضعي اليد جامعة القاهرة تصدر دليلًا شاملًا للطلاب الوافدين للدراسات العليا للعام الجامعي 2026/2027 وزير الخارجية يلتقي الرئيس الصومالي

الإهمال الذاتي

بقلم - أسامة يوسف

قد نلاحظ تواجد كبار السن فى الشوارع بلا مأوى من مظهرهم يظهر لك أنهم ليسوا متسولين بل بعضهم متعلمين وكان لديهم بيوت وعائلات وأولاد فهل اختاروا أن ينسحبوا من الحياة ويبتعدوا عن الناس ويعيشون بعيدا عن كل ما يسبب لهم الالم من مسؤوليات ومشاكل.

فما تراه ليس مجرد "تشرد" بالمعنى التقليدي، بل هو أحياناً "غربة اختيارية" أو "انكسار نفس" يدفع كبار السن للانسحاب من الحياة.

إليك الأسباب التي تجعل هؤلاء الأشخاص —رغم تعليمهم ومكانتهم السابقة— ينتهي بهم المطاف في الشارع:

  • الإهمال الذاتي (Self-Neglect): يعاني بعض المسنين من حالة تسمى "الإهمال الذاتي"، حيث يتوقف الشخص عن الاهتمام بمظهره، طعامه، أو حتى دفع فواتير سكنه نتيجة صدمات نفسية أو فقدان شريك الحياة، مما يؤدي به للشارع.
  • عزة النفس والهروب من الألم: الكثير من الحالات التي يتم التعامل معها عبر "فرق التدخل السريع" يتبين أنها هربت من نزاعات عائلية مريرة. يفضل المسن "كرامة الشارع" وبرودته على العيش في بيت يشعر فيه بأنه "ثقيل" أو غير مرغوب فيه من أبنائه.
  • التفكك الأسري المفاجئ: الطلاق المتأخر، وفاة العائل، أو جحود الأبناء هي أسباب رئيسية. الشخص المتعلم الذي اعتاد الاستقلال يجد نفسه عاجزاً عن التكيف مع "إحسان" الآخرين، فيختار الانعزال التام.
  • تدهور الحالة الاقتصادية: قد يكون الشخص متعلماً ، لكنه لايستطيع توفير سكن كريم ، ومع فقدان الشبكة الاجتماعية الداعمة، يصبح الشارع هو الملاذ الأخير.
  • الاضطرابات الذهنية الصامتة: في بعض الأحيان، تكون بداية "ألزهايمر" أو التدهور المعرفي هي السبب؛ حيث يخرج المسن ولا يستطيع العودة، أو يفقد القدرة على إدارة شؤونه المالية والاجتماعية فيجد نفسه بلا مأوى دون أن يدرك حجم الكارثة.

الدور المجتمعي:
الدولة المصرية خصصت "فرق التدخل السريع" بوزارة التضامن الاجتماعي (على رقم 16439) لإنقاذ هذه الحالات ونقلهم لدار رعاية تحفظ كرامتهم. ما تراه من "انسحاب" هو صرخة صامتة ضد قسوة التجربة الإنسانية التي مروا بها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0