google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:34 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
البنك المركزي المصري يدعم قدرات البنوك المركزية بدول الكوميسا في ” دمج المخاطر المناخية في اختبارات الضغوط الجزئية والكلية” الدنمارك والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يسلطون الضوء على دور الشباب في العمل المناخي قبيل COP31 إيجيبت أويل آند جاز وقمة صوت مصر تطلقان مبادرة وطنية لترسيخ كفاءة الطاقة في مختلف القطاعات اختيار عبد الله سلام ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لقادة الاستدامة لعام 2026 محافظ أسوان يستقبل ضيوف مهرجان تعامد الشمس من الأفواج السياحية بمطار أبو سمبل الدولى وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان والتنمية بالمدن الجديدة في صعيد مصر مجموعة ”كيوليس” العالمية تفتتح مقراً إقليمياً في دبي لتعزيز عملياتها والتوسع في مشاريع النقل الكبرى بالشرق الأوسط وزيرة الإسكان: إجراء القرعة العلنية رقم (18) للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمنطقة «الرابية» بمدينة الشروق..غداً القاصد يصدر قرارًا بتعيين الدكتور عبدالله عيسى وكيلًا لكلية الحقوق لشئون التعليم والطلاب بجامعة المنوفية محافظ الجيزة يكرم فريق تمريض مستشفى الحوامدية العام لأمانتهن في الحفاظ على مبلغ مالي ومتعلقات مريض فاقد الوعي ضربة جديدة لبرشلونة.. داني أولمو مهدد بالغياب 5 أسابيع بسبب الإصابة نابولي يهزم بودو غليمت برباعية مثيرة ويحقق فوزه الأول في دوري الأبطال

الرحيـــــــــل

كريم جلال

كانت بيئة "الباسيلوصور" بيئة متباينة بين المياه الضحلة والأرض الصلبة خلال العصر "الإيوسيني" منذ أكثر من 40 مليون عام على سطح كوكب الأرض، ومن ثم قرر الكائن البرمائي، ذو الأقدام الضخمة تغيير بيئته لتلائم جوعه المتفاقم، والتغير الجيولوجي المحيط، فترك اليابسة تماما، ورحل إلى أعماق المحيطات ليشكل لنا اليوم"الحيتان" بكافة أشكالها وصورها وإن لم يتخل عن هويته الأصلية فأبقى الرئة وبقايا الأقدام المتحورة إلى ذيل أفقي عكس كافة المخلوقات البحرية.

في توسع الإمبراطوريات المستمر كان التمدد لكافة دول العالم القديم أمر طبيعي ومبرر، ولما وصلت أسطورة العالم الجديد إلى البرتغال ورحل الأسطول الأول، ولحقه الأسطول الهولندي، ومن ثم الإنجليزي، وباتت المصالح متضاربة، حتى أصبحت"نيو-أمستردام" مدينة إنجليزية على ذات النسق "نيو-يورك"، مع مرور الزمن تأقلم السكان وانصهروا، وتقولب المجتمع الجديد بقواعد مختلفة تماماً عن أصوله المتباينة، وإن بقيت بعض العادات القادمة معهم من الكثير من البلدان، حتى أن اللغة نفسها لم تعد إنجليزية واحدة، بل هناك "إنجليزية" و"أمريكية"، تتباين بينهما المفردات والحروف.

انتقال المرء من بيئة لأخرى ليس بالأمر الهين، فهناك تحديات في التنقل وتحديات في المغامرة بكل ما هو معروف، لقاء كل ما هو مجهول، فتخلي المرء عن كل مايعلم، ليقامر بكل ما لديه لخطوة جديدة، من أرض معلومة التضاريس، مأمونة الجانب، إلى أرض مجهولة الأهوال، محفوفة المخاطر، للجهل بكل ما تشمل، إن قرار انتقال المرء من سكن لآخر، من عمل لآخر، أو قرار إنهاء عمل مستدام ، لبدء رحلة جديدة أو لمشروع جديد، كم المعوقات والصعوبات واللامعلوم قد يجعله متوتراً، متهيباً، قلقاً، أو فاقداً للهمة بعد حين.

في ظل التوسع المستدام حالياً بكافة أشكال التقنية، وكافة أشكال الأعمال بل واندثار العديد من المهن مقابل خلق مهن جديدة، يجعل المجهول متزايداً والمعلوم متناقصاً ، بشكل قد يؤثر على استشراف المستقبل ، ولعل عزيمة كل من لم يخلق مجالداً، تثبط بسرعة نيزك يتوق لاحتضان الأرض، فلم تعد دراسات الجدوى كافية، ولا حاضنات الأعمال وافية، لعل الأمر يحتاج إلى تنقية ذوي الروح المثابرة ، والنفس المحاربة منذ البداية لوضعهم على الطريق الصحيح قبل أن تُخرب عقولهم بنظرية البيات والبقاء.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0