google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 4 يونيو 2026 11:25 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري يتابع حالة المنظومة المائية بزمام محافظة الدقهلية خلال فترة أقصى الاحتياجات بورتو جولف العلمين الجديدة تجذب محبي الراب بحفل عالمي ل مروان بابلو وليجي سي يوم 23 يوليو فيفا يعلن ايقاف جديد يضرب نادي الزمالك رسميًا فليك أفضل مدرب بالدوري الأسباني 2025/2026 صوت الأردن عمر العبداللات في كأس العالم اتحاد الكرة ووزارة الرياضة يستقبلان بعثة منتخب الناشئين بعد إنجاز برونزية الأمم الأفريقية إنجاز مصري جديد.. عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية تعرف على الزي الرسمي لمنتخب مصر خلال مبارياتة بكأس العالم 2026 طاقم حكام مكسيكي لودية منتخب مصر والبرازيل محافظ بني سويف يترأس الاجتماع الدوري للجنة العليا للبت في تقنين أراضي أملاك الدولة محافظ المنوفية يعقد لقاءً جماهيرياً ويلتقي بأكثر من 50 مواطن على مدار 4 ساعات الداخلية: ضبط صانع محتوي لقيامه بالتحريض علي البلطجة وتعاطى المواد المخدرة

إسراء عاطف تكتب بالقلب: «عزيزتي التي هي إيرينا» رواية للذين يقرأون بوعي المشاعر

غلاف الرواية للكاتبة إسراء عاطف
غلاف الرواية للكاتبة إسراء عاطف

في زمنٍ باتت فيه الأغلفة الصاخبة تسبق الحروف، تطل علينا رواية «عزيزتي التي هي إيرينا» للكاتبة إسراء عاطف كعملٍ أدبي يراهن على العمق لا اللمعان، وعلى همس المشاعر قبل ضجيج الصورة. رواية لا تطلب من قارئها سوى شيء واحد: أن يُنصت جيدًا.

تحمل الرواية بين صفحاتها حكاية إنسانية شديدة الخصوصية، تتقاطع فيها الأسئلة الوجودية مع مشاعر الفقد، والبحث عن الذات، والرغبة في النجاة وسط عالمٍ مرتبك. وتكتب إسراء عاطف بلغة شفافة وصادقة، قادرة على ملامسة القارئ دون ادّعاء، وكأن الكلمات كُتبت لتُقال سرًّا لا جهرًا.

«عزيزتي التي هي إيرينا» ليست حكاية تقليدية تُروى، بقدر ما هي حالة شعورية تُعاش. شخصياتها ليست بعيدة ولا مُتخيّلة، بل تشبهنا؛ تُخطئ وتُحاول، تتألم وتقاوم، وتترك للقارئ مساحة واسعة للتأمل وإعادة النظر في تفاصيله الخاصة.

وتُجيد الرواية اللعب على وتر الإحساس، فتمنح القارئ فرصة نادرة لأن يرى نفسه بين السطور، ويعيد اكتشاف معنى القراءة كفعلٍ إنساني عميق، لا كمجرد تصفّحٍ عابر.

وفي حديثها عن روايتها، تقول الكاتبة:

«كُتبت بقلبٍ لا بقلم، حروفها الصدق، وكلماتها تُشبهنا جميعًا. لذلك أنا على يقين أنك ستدخلها، ولن تخرج منها إلا وقد وجدت نفسك بين سطورها. لغتها بسيطة، تشبهنا نحن ببساطتنا وصدقنا وتناقضاتنا، وربما لا تحمل تشويق العظماء، لكنها تُشبه القُرّاء البسطاء الذين يعشقون العمق ويبحثون عن المعنى».

وتضيف أن هذه الرواية كُتبت في لحظة تأرجحت فيها بين الخوف والضعف، لكنها انتهت عند لذّة النصر، لتصل إلى القارئ مُغلّفة بكبرياء الانتصار لا بندوب الهزيمة، ولا بمرارة الانكسار، مؤكدة أن كل كلمة فيها تُشبهها، وتُشبهنا جميعًا في تقلّبنا وقوتنا ونهوضنا من جديد.

وتأتي مشاركة الرواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 لتمنح القرّاء فرصة الاقتراب من هذا العمل المختلف، في

جناح ببلومانيا للنشر والتوزيع – صالة (1) – جناح A59،

حيث تنتظر الرواية من يقرأها بقلبه قبل عينيه.

إنها دعوة مفتوحة لكل من يؤمن بأن الأدب الحقيقي لا يصرخ، بل يهمس…

وأن بعض الروايات لا تُقرأ مرة واحدة، بل تظل معنا طويلًا بعد أن نغلق الصفحة الأخيرة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة