google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 25 يونيو 2026 07:00 مـ 9 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الشرقية يتابع جاهزية المواقع لتنفيذ التدريب العملي المشترك «صقر ١٦٩» لمجابهة الأزمات والكوارث بنطاق المحافظة مدبولي يوجه بالتوسع في تنفيذ مُبادرة ”شارع الفن” في كل المحافظات المصرية وزير العمل يوجه بسرعة إعداد إطار للتعاون مع جامعة ساكسوني مصر لتأهيل الشباب وفق احتياجات سوق العمل برعاية الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان.. «الصحة» تنظم احتفالية مسابقة التميز في خدمات طب الأسنان الداخلية: ضبط المتهم بالتحرش بفتاة داخل سيارة أجرة ميكروباص بدمياط رئيس الوزراء يتابع مع محافظ القليوبية الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات التنموية والخدمية وزير الخارجية يستقبل رئيس البرلمان العربي لبحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وزير الشباب والرياضة يلتقي اتحاد المصارعة والجهاز الفني لمتابعة خطط الإعداد والاستحقاقات المقبلة محافظ الغربية يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لبحث مشكلات الدوائر.. ويؤكد: نعمل على تحسين الخدمات وتحقيق نقلة نوعية لأهالينا بعروس الدلتا محافظ المنيا ورئيس هيئة الرعاية الصحية يتابعان ميدانيًا جاهزية مستشفى سمالوط النموذجي ضمن التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل “فيفا” ورابطة الأندية الأوروبية يوافقان على دراسة زيادة الأندية المشاركة فى كأس العالم للأندية إلى 48 نادى التعليم العالي: تدشين التحالف الصيني المصري للتعليم التكنولوجي من جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية

تمثال الملك رمسيس الثاني في تورينو تحفة فنّية وسياسية من مصر القديمة

صورة توضيحية
صورة توضيحية


يحظى تمثال الملك رمسيس الثاني في متحف تورينو بإيطاليا بشهرة عالمية ويُعد مفخرة المتحف، فهو يصور الفرعون الأشهر الذي حكم مصر لأطول فترة في تاريخها. يظهر الملك في التمثال مرتديًا التاج الأزرق المعروف بخوذة الحرب والاحتفالات، ممسكًا بصولجان "الحقا" رمز السلطة والسيادة، كما يبرز التمثال تغيّر الأسلوب الفني مقارنة بالصور الملكية التقليدية، إذ ارتدى الملك لباسًا طويلاً غير متماثل على شكل جرس ضخم يغطي جسده بالكامل، مع صندل على قدميه، وهو تصوير يتوافق مع فترة ما بعد العمارنة التي اتسمت بالواقعية والتعبير عن حرية الحركة كما في أرض المعركة. ويلاحظ في التمثال تأثير أسلوب واقعية العمارنة في تجويف العينين، وجود الجفنين، وأنف كبير، وفم صغير نسبيًا، وذقن مدلاة، في حين تُحافظ بعض ملامح العصر التقليدية على شكل الحاجبين والخطوط التجميلية.

على قاعدة التمثال، تم نحت الأقواس التسعة التي تمثل القبائل الأجنبية، مع تصوير سجينين من الآسيويين والنوبين، في إشارة واضحة إلى هيمنة الملك المطلقة على مصر والأراضي الأجنبية. وعلى جانبي ساقي الملك، تم تصوير شكلين صغيرين للملكة نفرتاري لإظهار أهميتها النسبية، وقد ورد في النقش المكتوب أنها "محبوبة طيبة موت"، بينما يظهر ابنه حاملًا المروحة على الجانب الأيمن للملك، بما يعكس تقدير الأسرة الملكية ودورها داخل الحكم.
ويُعد مثالاً فريدًا على براعة النحت المصري القديم وقدرته على دمج الفن والسياسة والدين في تحفة واحدة. ومن خلال التمثال، يمكن للزائر اليوم رؤية مزيج القوة والهيبة والواقعية الفنية، ويشعر بعظمة رمسيس الثاني الذي جمع بين القيادة العسكرية والسيادة الدينية والفن المتقن، لتظل صورته شاهدة على عظمة مصر القديمة وأثره الممتد عبر القرون.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة