google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 10 أغسطس 2026 10:25 صـ 25 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري يتابع ختام برنامج التدريب الصيفى فى مجال تشغيل وصيانة محطات الرفع اليوم .. إعلان نتائج المرحلة الأولى للتنسيق خلال مؤتمر صحفى لوزير التعليم العالى قيادة جديدة برؤية طموحة: مستشفى ”أم المصريين” ترحب بمديرة جديدة لإدارة صرح طبي عريق مفتي الجمهورية يزور «مؤسسة الرحمن الرحيم للخير والتنمية» بمحافظة شمال سيناء نقابة الصحفيين تستقبل وفدًا من النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار الأمين العام لجامعة الدول العربية يبحث مع وزيرة خارجية اليمن تطورات الأوضاع في اليمن وزير الطيران المدني يجري جوله تفقدية بمطار العلمين الدولي محافظ الجيزة يجتمع مع رئيس حي العمرانية لمتابعة مستوى الخدمات وتحسين الأداء الميداني نقابة الصحفيين تعلن نتيجة انتخابات ”شُعبة المحررين البرلمانيين” منصف بقرار ينضم إلى معسكر الأهلي في إسبانيا رئيس الوزراء يتفقد محطة محولات كهرباء شرق مطروح رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير الميناء الشرقي بمدينة مرسي مطروح

تمثال الملك رمسيس الثاني في تورينو تحفة فنّية وسياسية من مصر القديمة

صورة توضيحية
صورة توضيحية


يحظى تمثال الملك رمسيس الثاني في متحف تورينو بإيطاليا بشهرة عالمية ويُعد مفخرة المتحف، فهو يصور الفرعون الأشهر الذي حكم مصر لأطول فترة في تاريخها. يظهر الملك في التمثال مرتديًا التاج الأزرق المعروف بخوذة الحرب والاحتفالات، ممسكًا بصولجان "الحقا" رمز السلطة والسيادة، كما يبرز التمثال تغيّر الأسلوب الفني مقارنة بالصور الملكية التقليدية، إذ ارتدى الملك لباسًا طويلاً غير متماثل على شكل جرس ضخم يغطي جسده بالكامل، مع صندل على قدميه، وهو تصوير يتوافق مع فترة ما بعد العمارنة التي اتسمت بالواقعية والتعبير عن حرية الحركة كما في أرض المعركة. ويلاحظ في التمثال تأثير أسلوب واقعية العمارنة في تجويف العينين، وجود الجفنين، وأنف كبير، وفم صغير نسبيًا، وذقن مدلاة، في حين تُحافظ بعض ملامح العصر التقليدية على شكل الحاجبين والخطوط التجميلية.

على قاعدة التمثال، تم نحت الأقواس التسعة التي تمثل القبائل الأجنبية، مع تصوير سجينين من الآسيويين والنوبين، في إشارة واضحة إلى هيمنة الملك المطلقة على مصر والأراضي الأجنبية. وعلى جانبي ساقي الملك، تم تصوير شكلين صغيرين للملكة نفرتاري لإظهار أهميتها النسبية، وقد ورد في النقش المكتوب أنها "محبوبة طيبة موت"، بينما يظهر ابنه حاملًا المروحة على الجانب الأيمن للملك، بما يعكس تقدير الأسرة الملكية ودورها داخل الحكم.
ويُعد مثالاً فريدًا على براعة النحت المصري القديم وقدرته على دمج الفن والسياسة والدين في تحفة واحدة. ومن خلال التمثال، يمكن للزائر اليوم رؤية مزيج القوة والهيبة والواقعية الفنية، ويشعر بعظمة رمسيس الثاني الذي جمع بين القيادة العسكرية والسيادة الدينية والفن المتقن، لتظل صورته شاهدة على عظمة مصر القديمة وأثره الممتد عبر القرون.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة