أنباء اليوم
الأحد 1 فبراير 2026 06:52 مـ 13 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات بتعيين عمداء كليات بعدد من الجامعات عمرو سعد يعتزل الدراما التلفزيونية بعد مسلسل إفراج رمضان 2026 الأعلى للإعلام: إحالة الموسيقار هاني مهنا إلى اتحاد النقابات الفنية ومنع ظهوره إعلاميًا بشق الأنفس .. ريال مدريد ينتصر علي فايكانو بالبرنابيو بنك كريدي أجريكول مصر يصدر تقريره الرابع المتكامل عن الاستدامة قرارات مهمة لمجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم اليوم تشكيل بيراميدز في مواجهة نهضة بركان مانشستر سيتي في مواجهة قوية أمام توتنهام ضمن الجولة 24 من الدوري الإنجليزي فاروق: الذكاء الاصطناعي أصبح المحرك الحقيقي لرفع كفاءة المؤسسات وتحقيق التميز المستدام الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو قيام سيدة بأعمال التسول بالقاهرة رحيل المهندس مصطفي الدمرداش حفيد عبد الرحيم باشا الدمرداش الليثي: إطلاق استراتيجية إعلامية موحدة لدعم المرأة بـ”التعاون الإسلامي” خطوة محورية لعمل مؤسسي متكامل

الشمس تتعامد على تمثال الملك رمسيس الثاني بمعبده الكبير بأبو سمبل

صورة توضيحية
صورة توضيحية

تعامدت الشمس صباح اليوم الأحد، على تمثال الملك رمسيس الثانى بمعبده الكبير بمدينة أبوسمبل السياحية جنوب أسوان، فى حضور أكثر من 3 ألاف شخص من السائحين الأجانب والزائرين المصريين، لمشاهدة الظاهرة الفلكية الفريدة التي جسدها القدماء المصريون، طوال 33 قرنا من الزمان، والتي يتكرر حدوثها مرتان خلال العام، إحداهما فى 22 أكتوبر، والأخرى فى 22 فبراير.

وقال الدكتور عبد المنعم سعيد، مدير عام آثار أسوان والنوبة، والمشرف العام على قطاع السياحة والآثار بأسوان، أن ظاهرة تعامد الشمس، بدأت اليوم فى تمام الساعة السادسة و53 دقيقة، واستمرت لمدة 20 دقيقة، حتى الساعة السابعة و 13 دقيقة ، قطعت خلالها أشعة الشمس 60 مترا داخل المعبد مرورا بصالة الأعمدة حتي حجرة قدس الأقداس لتسقط أشعة الشمس علي وجه تمثال الملك رمسيس الثاني ، مكونه ما يشبه بفيض من نور يملأ قسمات وجه الملك الفرعوني داخل حجـرته في قدس الأقداس، ثم يتكاثر شعاع الشمس بسرعة مكوناً حزمة من الضوء تضئ وجوه التماثيل الأربعة داخل قدس الأقداس، وهى تماثيل الآلهة أمون ورع حور وبيتاح التي قدسها وعبدها المصري القديم.

وأوضح أن الظاهرة الفلكية معجزة حيرت العلماء بعد أن استمرت قرابة 33 قرنا من الزمان ، وجسدت مدى التقدم العلمي الذي بلغه القدماء المصريون، خاصة في علوم الفلك والنحت والتحنيط والهندسة والتصوير والدليل على ذلك الآثار والمباني العريقة التي شيدوها والتي كانت شاهدة على الحضارة العريقة التي خلدها المصري القديم في هذه البقعة الخالدة من العالم.