google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:37 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
كلمة رئيس الوزراء بعد إعلان الشراكة بين الدولة ومجموعة طلعت مصطفى لتطوير وإنشاء وتشغيل أربعة مشروعات كبرى ليفربول يفوز على فياريال بريمونتادا مثيرة بدوري أبطال أوروبا محافظ الإسكندرية ومدير الأمن يتابعان ميدانيًا جهود الإنقاذ عقب سقوط عقار بحي شرق.. وتأمين محيط الموقع وفصل المرافق واستنفار الأجهزة المعنية باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا خماسية السيتي تزلزل أيك أثينا وفودين يكتب ليلة للتاريخ ضبط عاطل بالإسكندرية بتهمة الاتجار في الحشيش والتعدي بالسب على سيدة رفضت حذف فيديو له ضبط سائحتين بالإسكندرية بعد تداول فيديوهات تتضمن حركات خادشة للحياء والتحرش بالمارة إصابة مزدوجة تضرب باريس سان جيرمان أمام برشلونة.. كفاراتسخيليا وماركينيوس يغادران الملعب مصابين محافظ القليوبية يتفقد أعمال تطوير الترعة البولاقية بنزلة أم بيومي تمهيدًا لبدء التشغيل بنهاية ديسمبر المقبل خلال جولة مسائية.. محافظ القليوبية يمنح شركة نهضة مصر فرصة أخيرة لتحسين مستوى النظافة بشبرا الخيمة ويحذر من استمرار القصور موكوينا : أشكر فريقي بيراميدز ..وسنستمر في صدارة ترتيب الدوري رغم الضغوطات بيراميدز يفوز على طلائع الجيش برباعية بدوري ORA

معبد أبو سمبل معجزة الشمس الخالدة وشاهد علي عظمة رمسيس الثاني

صورة توضيحية
صورة توضيحية


يُعَدّ معبد أبو سمبل واحدًا من أعظم الإنجازات المعمارية في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، وهو شاهد خالد على عبقرية المصري القديم في فنون العمارة والفلك والهندسة. يقع المعبد في أقصى جنوب مصر، على الضفة الغربية لبحيرة ناصر، بالقرب من الحدود السودانية، وقد شُيّد في عهد الملك رمسيس الثاني من الأسرة التاسعة عشرة، في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، ليخلّد ذكرى انتصاراته العسكرية وخاصة معركة قادش، وليؤكد مكانته كملك قوي يجمع بين صفات الإله والإنسان.

نُحت المعبد في الصخر داخل جبل ضخم، ويتألف من معبدين: الكبير للملك رمسيس الثاني نفسه، والصغير لزوجته الملكة نفرتاري. واجهة المعبد الكبير تتزين بأربعة تماثيل عملاقة للملك، يبلغ ارتفاع الواحد منها نحو عشرين مترًا، وهي تمثل رمسيس في هيبة إلهية مطلقة، يعلوها نقوش تُمجّد الإله آمون رع ورع حور آختي، وترمز إلى وحدة الشمال والجنوب تحت حكمه. أما المعبد الصغير، فهو مكرّس للإلهة حتحور، وتجسّد فيه نفرتاري في مظهر إلهي مهيب يقف على قدم المساواة مع رمسيس، في مشهد نادر يبرز مكانتها الاستثنائية.

ومن أعظم الظواهر التي تميّز معبد أبو سمبل ظاهرة تعامد الشمس، التي تحدث مرتين في العام، يومي 22 فبراير و22 أكتوبر، حين تتسلل أشعة الشمس عبر الممر الطويل لتصل إلى قدس الأقداس في عمق المعبد، فتضيء وجوه التماثيل الأربعة الجالسة هناك: رمسيس الثاني، الإله رع حور آختي، والإله آمون رع، بينما يبقى وجه الإله بتاح، إله الظلام، في الظل دائمًا. هذه الظاهرة الفريدة تعكس معرفة المصري القديم الدقيقة بعلم الفلك وحساب الزمن، إذ اختار بعناية موضع المعبد واتجاهه بحيث تتكرر الظاهرة في مواعيد محددة ترتبط بأحداث هامة في حياة الملك، مثل يوم تتويجه أو ذكرى جلوسه على العرش.

بعد آلاف السنين، واجه المعبد خطر الغرق إثر بناء السد العالي وتكوّن بحيرة ناصر، فتم تنفيذ واحدة من أضخم عمليات الإنقاذ الأثري في التاريخ، حيث جرى تفكيك المعبد ونقله قطعة قطعة إلى موقعه الحالي فوق الهضبة، بجهد مشترك بين مصر ومنظمة اليونسكو عام 1968. وهكذا بقي معبد أبو سمبل، رغم تعاقب القرون، شاهدًا خالدًا على عبقرية المصري القديم وإيمانه بالخلود، ومعجزة شمس لا تزال تبهر العالم كل عام.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة