أنباء اليوم
الخميس 5 مارس 2026 04:51 مـ 16 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة الإسكان تترأس اجتماع اللجنة التنسيقية العليا لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وأجهزة المدن المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء ينظم ندوة لمناقشة مسودة كود تدعيم وتقوية المنشآت الخرسانية محافظ بني سويف يستقبل بعض هيئة التدريس بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين رئيس جامعة المنوفية يكلف الدكتور صبحي شرف بالإشراف على قطاع شؤون التعليم «كاف» يمنع حضور جماهير الأهلي مباراتين.. ويغرم النادي ٦٠ ألف دولار الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي علي سيدة بالضرب بمنطقة الشرابية بالقاهرة بنك مصر و Modupay يعلنان عن ربط مباشر مع ماكينات الصراف الآلي لدعم خدمات شركات بطاقات التكنولوجيا المالية في مصر. «فوري» تحقق أعلى أرباح في تاريخها خلال 2025.. الإيرادات تقفز 57% وصافي الربح يقترب من 2.9 مليار جنيه محافظ بني سويف يلتقى وفداً من هيئة قضايا الدولة السفير يورجن شولتس يكرم الفائزين في مسابقة منتدى القاهرة للتغير المناخي للصحافة لعام ٢٠٢٥/٢٠٢٦ الداخلية: كشف ملابسات قيام 4 أشخاص بالتحرش بسيدة بالشرقية رسمياً الأهلي يُحرم من جماهيرة بمباراة إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا

وزير الأوقاف يُلقي محاضرة بدار الإفتاء المصرية لمجموعة من علماء دور الإفتاء الماليزية

ألقى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، اليوم ،محاضرة علمية بدار الإفتاء المصرية، بعنوان «الصنعة الحديثية وأثرها في الفتوى»، ضمن البرنامج التدريبي منهجية الفتوى في دار الإفتاء المصرية، لمجموعة من علماء دور الإفتاء الماليزية والأكاديميين الجامعيين.

تناول الوزير خلال المحاضرة أهمية الصنعة الحديثية في ترشيد الفتوى وصيانتها من الخطأ، مبينًا أن المدرسة المصرية تفرّق بوضوح بين مقام التدريس ومقام الفتوى؛ فالتدريس يقوم على الالتزام بالمذهب، أما الفتوى فتتسع دائرتها لاستيعاب مصالح الناس ومراعاة الواقع.

وأوضح أن المذاهب في القرون العشرة الأولى كانت تسبق الزمن بفتواها لما تميزت به من عمق علمي واجتهاد واسع، بخلاف العصور اللاحقة التي أصبح الزمن فيها يسبق المذهب، مما توجب على المفتي أن يجتهد في فهم المستجدات بروح المذهب لا بحرفيته.

وأكد الوزير أن التعامل مع هذا الإشكال ليس ترفًا علميًا أو دعوة فكرية، بل هو فرضٌ علمي وشرعي لضبط الفتوى وتحقيق مقاصد الشريعة، مشددًا على أن مصر ستظل منارةً للعلم والعلماء، وأن أركان مؤسستها الدينية الثلاثة – الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية – تعمل في تكامل لنشر الاعتدال ومواجهة الفكر المتطرف.

ودعا الحضور إلى التمسك بروح العلم والانفتاح على معارف العصر مع الحفاظ على الأصالة والهوية، ونقل ما تعلموه في مصر إلى مجتمعاتهم بما يسهم في نشر الفهم الصحيح للدين.

وقد حضر اللقاء سماحة داتو أ.د. شوقي عثمان - مفتي ولاية مدينة بينانج بماليزيا، وعدد من العلماء والأكاديميين الماليزيين المشاركين في البرنامج، الذين أعربوا عن تقديرهم البالغ لما قدمه الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري من علمٍ وفكرٍ مستنير، مثمنين الدور الريادي لمصر في رعاية طلاب العلم ونشر منهجها الوسطي الرشيد في العالم الإسلامي.

موضوعات متعلقة