google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:29 صـ 5 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إسبانيا تتصدر.. «فيفا» يعلن الترتيب النهائي لمنتخبات كأس العالم 2026 النائب العام يلتقي وفد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي شعار ”ماسبيرو .. لقد عدنا” يتفوق علي ميسي وعمرو دياب ويحتل المركز الأول علي إكس الأعلى للإعلام يعتمد قرارات قناة ”الشمس” بإيقاف المخالفين ومنعهم من الظهور الإعلامي وحذف المحتوى الإعلاميين: اعتماد لجان قيد وتصاريح جديدة لتنظيم وضبط المشهد الإعلامي نبيل فهمي يجري اتصالا هاتفيا بوزير خارجية الجزائر نبيل فهمي يؤكد دعمه للمملكة العربية السعودية في مواجهة تهديدات ومغالطات ميلشيا الحوثي وزيرة الإسكان تتفقد محطة معالجة الصرف الصحي بمدينة مرسى مطروح وزيرة الإسكان تختتم جولتها اليوم بتفقد سير العمل بالأراضي البديلة لمشروع تطوير منطقة علم الروم بمطروح محافظ المنوفية يقرر صرف مساعدات مالية عاجلة لعدد من الحالات الإنسانية وذوى الهمم محافظ بني سويف يبحث مع فريق وزاري تنفيذ مشروع لإنتاج وتقطير النباتات الطبية والعطرية بطنسا رئيس الوزراء يستعرض جهود تحفيز بيئة الاستثمار بمنطقة شبه جزيرة سيناء

وزير الأوقاف يُلقي محاضرة بدار الإفتاء المصرية لمجموعة من علماء دور الإفتاء الماليزية

ألقى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، اليوم ،محاضرة علمية بدار الإفتاء المصرية، بعنوان «الصنعة الحديثية وأثرها في الفتوى»، ضمن البرنامج التدريبي منهجية الفتوى في دار الإفتاء المصرية، لمجموعة من علماء دور الإفتاء الماليزية والأكاديميين الجامعيين.

تناول الوزير خلال المحاضرة أهمية الصنعة الحديثية في ترشيد الفتوى وصيانتها من الخطأ، مبينًا أن المدرسة المصرية تفرّق بوضوح بين مقام التدريس ومقام الفتوى؛ فالتدريس يقوم على الالتزام بالمذهب، أما الفتوى فتتسع دائرتها لاستيعاب مصالح الناس ومراعاة الواقع.

وأوضح أن المذاهب في القرون العشرة الأولى كانت تسبق الزمن بفتواها لما تميزت به من عمق علمي واجتهاد واسع، بخلاف العصور اللاحقة التي أصبح الزمن فيها يسبق المذهب، مما توجب على المفتي أن يجتهد في فهم المستجدات بروح المذهب لا بحرفيته.

وأكد الوزير أن التعامل مع هذا الإشكال ليس ترفًا علميًا أو دعوة فكرية، بل هو فرضٌ علمي وشرعي لضبط الفتوى وتحقيق مقاصد الشريعة، مشددًا على أن مصر ستظل منارةً للعلم والعلماء، وأن أركان مؤسستها الدينية الثلاثة – الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية – تعمل في تكامل لنشر الاعتدال ومواجهة الفكر المتطرف.

ودعا الحضور إلى التمسك بروح العلم والانفتاح على معارف العصر مع الحفاظ على الأصالة والهوية، ونقل ما تعلموه في مصر إلى مجتمعاتهم بما يسهم في نشر الفهم الصحيح للدين.

وقد حضر اللقاء سماحة داتو أ.د. شوقي عثمان - مفتي ولاية مدينة بينانج بماليزيا، وعدد من العلماء والأكاديميين الماليزيين المشاركين في البرنامج، الذين أعربوا عن تقديرهم البالغ لما قدمه الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري من علمٍ وفكرٍ مستنير، مثمنين الدور الريادي لمصر في رعاية طلاب العلم ونشر منهجها الوسطي الرشيد في العالم الإسلامي.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة