google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 21 مايو 2026 07:46 صـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
حسام حسن يعلن القائمة الأولية لمنتخب مصر المشاركة بكأس العالم 2026 هومزمارت” تعلن عن شراكة تنموية مع جمعية ”سند” لتأثيث 12 دار رعاية وبيوت الرعاية اللاحقة في القاهرة الكبرى خلال 2026 الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو سرقة هاتف محمول من داخل أحد المحلات بالإسكندرية الأهلي يفوز على المصري بثنائية بدوري نايل ..ويشارك بالكونفيدرالية عاجل :الزمالك بطلاً لدوري نايل للمرة الخامسة عشر في تاريخة بعد الفوز على سيراميكا جائزة vivo the moment 2026 تُشعل ثورة جديدة في التصوير بالموبايل وسرد القصص الإنسانية بيراميدز يفوز على سموحه بهدفين بدورى نايل معتمد جمال يعلن تشكيل الزمالك لمباراة سيراميكا بليلة التتويج بدوري نايل توروب يعلن تشكيل الأهلي لمباراة المصري بدوري نايل الأهلي يصل ستاد برج العرب استعداداً لمباراة المصري بدوري نايل تشكيل بيراميدز في مواجهة سموحة بدوري نايل اختتام النسخة الأولى من مهرجان الرمال بوزنيقة باستقطاب أزيد من 80 ألف متفرج خلال يومين

مقبرة خنتي كا من عصر الملك تيتي بمقابر سقارة


بعد مرور أكثر من مائة عام على أول أعمال التنقيب في شمال هرم الملك تيتي بسقارة، تعود مقبرة الكاهن خنتي كا إلى دائرة الضوء من جديد، باعتبارها واحدة من أهم مصاطب الأسرة السادسة التي ما زالت تحتفظ بقدر من أسرارها رغم عوامل الزمن والرمال.
بدأت قصة الكشف عن المقبرة في موسم 1922–1923 على يد عالم الآثار البريطاني سيسيل فيرث، الذي تولى دراسة المنطقة الشمالية من هرم تيتي ضمن مشروع بحثي كبير. وبعد عقود طويلة، عُثر على دفاتر ملاحظاته الأصلية في أرشيف مصلحة الآثار بسقارة، لتكشف عن تفاصيل دقيقة غير منشورة من قبل حول مراحل الحفر ووصف الغرف الداخلية للمقبرة.
وتشير إحدى مذكراته المؤرخة في 21 يناير 1923 إلى ما يُعرف اليوم بـ“الغرفة السابعة” أو المقصورة الجنوبية، حيث سجّل أن الرموز الهيروغليفية على لوحة الباب الوهمي كانت مطلية باللون الأزرق، وهو لون لم يبقَ منه اليوم سوى آثار باهتة. وفي ملاحظة أخرى بتاريخ 26 يناير، تحدث فيرث عن تنقيباته في “الغرفة التاسعة” التي وصفها بأنها السرداب، حيث عُثر على تمثال خشبي صغير لملاح قارب، ونصل مجداف مرصع بخيوط من الذهب، إضافة إلى قطع من لوحة جيرية منقوشة باللون الأخضر وجعران صغير على هيئة بطة.
والمثير أن فيرث لاحظ أن الاسم المنقوش على تلك القطعة هو نفسه اسم الكاهن “إخخي”، الذي يظهر في نقوش المقصورة الجنوبية وهو يقدم القرابين لصاحب المقبرة خنتي كا، دون أن يدرك وقتها أن الاسم يعود للشخص ذاته.
وتبقى مصطبة خنتي كا شاهدًا حيًا على عبقرية العمارة الجنائزية المصرية، وعلى الحياة والمعتقدات التي ازدهرت قبل أكثر من أربعة آلاف عام في قلب جبانة سقارة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0