google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 19 أغسطس 2026 09:44 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية : كشف ملابسات مقطع فيديو قيام أحد الأشخاص بتعاطي المواد المخدرة أمام أحد المنازل بالجيزة التعليم العالي تعلن نتائج المرحلة الثانية لتنسيق طلاب الثانوية العامة بنظاميها (الحديث - القديم) الدور الأول 2026 عموتة يعلن تشكيل الأهلي لمواجهة برشلونة الودية بعثة الأهلي تصل إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو لمواجهة برشلونة مالك نادي المغرب الفاسي يزور بعثة الأهلي قبل لقاء برشلونة برشلونة في مواجهة الأهلي في بطولة كأس جامبر ” بالكامب نو ” برشلونة في مواجهة الأهلي في بطولة كأس جامبر ” بالكامب نو ” «Q Developments» تبدأ تسليم وحدات «Q North» قبل مواعيدها بعام.. وتكشف عن محفظة أراضٍ بـ22 مليار جنيه بعثة الأهلي تغادر إسبانيا عقب مباراة برشلونة تصميم أزياء بعثة مصر المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط Taranto 2026” صور” ”قنصوة” يعلن الأماكن الشاغرة بالمرحلة الثالثة لتنسيق القبول بالجامعات والمعاهد لطلاب الثانوية العامة بالشعب العلمية بالنظام الحديث رئيس الوزراء يلتقي رؤساء البعثات الدبلوماسية المرشحين بالخارج

مقبرة خنتي كا من عصر الملك تيتي بمقابر سقارة


بعد مرور أكثر من مائة عام على أول أعمال التنقيب في شمال هرم الملك تيتي بسقارة، تعود مقبرة الكاهن خنتي كا إلى دائرة الضوء من جديد، باعتبارها واحدة من أهم مصاطب الأسرة السادسة التي ما زالت تحتفظ بقدر من أسرارها رغم عوامل الزمن والرمال.
بدأت قصة الكشف عن المقبرة في موسم 1922–1923 على يد عالم الآثار البريطاني سيسيل فيرث، الذي تولى دراسة المنطقة الشمالية من هرم تيتي ضمن مشروع بحثي كبير. وبعد عقود طويلة، عُثر على دفاتر ملاحظاته الأصلية في أرشيف مصلحة الآثار بسقارة، لتكشف عن تفاصيل دقيقة غير منشورة من قبل حول مراحل الحفر ووصف الغرف الداخلية للمقبرة.
وتشير إحدى مذكراته المؤرخة في 21 يناير 1923 إلى ما يُعرف اليوم بـ“الغرفة السابعة” أو المقصورة الجنوبية، حيث سجّل أن الرموز الهيروغليفية على لوحة الباب الوهمي كانت مطلية باللون الأزرق، وهو لون لم يبقَ منه اليوم سوى آثار باهتة. وفي ملاحظة أخرى بتاريخ 26 يناير، تحدث فيرث عن تنقيباته في “الغرفة التاسعة” التي وصفها بأنها السرداب، حيث عُثر على تمثال خشبي صغير لملاح قارب، ونصل مجداف مرصع بخيوط من الذهب، إضافة إلى قطع من لوحة جيرية منقوشة باللون الأخضر وجعران صغير على هيئة بطة.
والمثير أن فيرث لاحظ أن الاسم المنقوش على تلك القطعة هو نفسه اسم الكاهن “إخخي”، الذي يظهر في نقوش المقصورة الجنوبية وهو يقدم القرابين لصاحب المقبرة خنتي كا، دون أن يدرك وقتها أن الاسم يعود للشخص ذاته.
وتبقى مصطبة خنتي كا شاهدًا حيًا على عبقرية العمارة الجنائزية المصرية، وعلى الحياة والمعتقدات التي ازدهرت قبل أكثر من أربعة آلاف عام في قلب جبانة سقارة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0