google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 5 أبريل 2026 06:14 مـ 17 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يوجه بحصر مخازن فرز القمامة والخردة بنطاق المراكز والمدن HP تكشف خلال HP Imagine 2026 عن HP IQ لترسيخ منظومة ذكية ومتصلة عبر الأجهزة والمساحات محافظ المنوفية يتفقد مركز طب الأسرة بشما للوقوف علي انتظام سير العمل وزيرة الإسكان تختنم زيارتها لمدينة العلمين الجديدة محافظ المنوفية يتفقد تطوير ورفع كفاءة كوبري الباجور العلوي ويشدد بتسريع وتيرة العمل وزيرة الإسكان تتفقد الأبراج الشاطئية وطريق البوليفار وكمبوند ”مزارين” بمدينة العلمين الجديدة ستة لاعبين مهددون بالغياب عن الإياب في قمة ريال مدريد وبايرن ميونخ محافظ المنوفية يستقبل وزير الري ويتفقدان أعمال إنشاء سحارة أبنهس الجديدة بقويسنا الداخلية: ضبط عدد من الأشخاص بحوزتهم 5 طن مواد بترولية بقصد الإتجار غير المشروع الوطنيه للاعلام : عواطف أبو السعود نائباً لرئيس القناة الثانية القوات المسلحة توقع بروتوكول تعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى برشلونة يقترب من لقب الليجا.. إشادة بمنظومة فليك وانتقادات لريال مدريد

مقبرة خنتي كا من عصر الملك تيتي بمقابر سقارة


بعد مرور أكثر من مائة عام على أول أعمال التنقيب في شمال هرم الملك تيتي بسقارة، تعود مقبرة الكاهن خنتي كا إلى دائرة الضوء من جديد، باعتبارها واحدة من أهم مصاطب الأسرة السادسة التي ما زالت تحتفظ بقدر من أسرارها رغم عوامل الزمن والرمال.
بدأت قصة الكشف عن المقبرة في موسم 1922–1923 على يد عالم الآثار البريطاني سيسيل فيرث، الذي تولى دراسة المنطقة الشمالية من هرم تيتي ضمن مشروع بحثي كبير. وبعد عقود طويلة، عُثر على دفاتر ملاحظاته الأصلية في أرشيف مصلحة الآثار بسقارة، لتكشف عن تفاصيل دقيقة غير منشورة من قبل حول مراحل الحفر ووصف الغرف الداخلية للمقبرة.
وتشير إحدى مذكراته المؤرخة في 21 يناير 1923 إلى ما يُعرف اليوم بـ“الغرفة السابعة” أو المقصورة الجنوبية، حيث سجّل أن الرموز الهيروغليفية على لوحة الباب الوهمي كانت مطلية باللون الأزرق، وهو لون لم يبقَ منه اليوم سوى آثار باهتة. وفي ملاحظة أخرى بتاريخ 26 يناير، تحدث فيرث عن تنقيباته في “الغرفة التاسعة” التي وصفها بأنها السرداب، حيث عُثر على تمثال خشبي صغير لملاح قارب، ونصل مجداف مرصع بخيوط من الذهب، إضافة إلى قطع من لوحة جيرية منقوشة باللون الأخضر وجعران صغير على هيئة بطة.
والمثير أن فيرث لاحظ أن الاسم المنقوش على تلك القطعة هو نفسه اسم الكاهن “إخخي”، الذي يظهر في نقوش المقصورة الجنوبية وهو يقدم القرابين لصاحب المقبرة خنتي كا، دون أن يدرك وقتها أن الاسم يعود للشخص ذاته.
وتبقى مصطبة خنتي كا شاهدًا حيًا على عبقرية العمارة الجنائزية المصرية، وعلى الحياة والمعتقدات التي ازدهرت قبل أكثر من أربعة آلاف عام في قلب جبانة سقارة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0